|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
|
فأبدت كثيرا نظرتي من صبابتي |
وأكثر منها ما تحن الأضالع |
٣٢ / ٢١٧
|
فأحكامه فينا بدور زواهر |
وآثاره فينا نجوم طوالع |
٥١ / ٤٣٨
|
فأدى الله خفرتها عليها |
وأداها ربيعة والربيع |
٦٧ / ٤
|
فأذهبت بالحريق بهجته |
فليس يرجى إياب راجعها |
٢ / ٢٧١
|
فأصبت وترك يا ربي |
ع كنت سامعة مطيعه |
٥٨ / ٢٥١
|
فأصبح تبكيه النساء مقنعا |
ولا يسمع الداعي وإن صوته رفع |
٢٠ / ١٢
|
فأصبح نهبي ونهب العبي |
د بين عيينة والأقرع |
٢٦ / ٤١٤
|
فأقبل حادي الموت يحدو مشمرا |
بفرسان موت لم ترعها الروائع |
٦٢ / ٣٧٢
|
فأمنع سري أن يخبره العدى |
صديقي وإن كانت به النفس تقنع |
٥٤ / ٥٣
|
فأنت الفتى وابن الفتى وأخو الفتى |
وعم الفتى لو لا خلائق أربع |
٤٥ / ١١٣
|
فأنتم اليوم أهل الملك مذ حقب |
وأهل دنيا ودين ما به طمع |
٢٦ / ٤٣٩
|
فأهون من سؤال الحر تدلا |
ممات الحر من جوع ونوع |
٤٣ / ١٦٤
|
فأوجد مني يوم قام بمالك |
مناد فصيح بالفراق فأسمعا |
١٦ / ٢٥٧
|
فأي قلوب لا تذوب لما أرى |
وأي عيون لا تجود فتدمع |
١١ / ٢٧٨
|
فأيقنت أن الحي لا بد ميت |
وأن الفتى في أهله لا يمتع |
١٦ / ٣٣٧
|
فإذا الليل جنهم كتبوه |
وإذا أصبحوا غدوا للسماع |
٥ / ٢١٠
|
فإذا قضى فاقنع فإن قضاءه |
لي إن مضى لي أو علي لمقنع |
١٥ / ١٤٣
|
فإذا ملكت فجد فإن لم تستطع |
فاحرص بجهدك في الورى أن تنفعا |
٣٨ / ١٤٣ ، ٥٢ / ٤٢٥
|
فإن الغريب الدار مما يشوقه |
نسيم الرياح والبروق اللوامع |
٣٢ / ٢١٦
|
فإن تبيني بلا جرم ولا ترة |
وتولعي بي ظلما أي إيلاع |
١١ / ٢٧٢
|
فإن تصبح الأرض عريانة |
تهب بها الشمال الزعزع |
٩ / ١١٠
|
فإن تك أحزان وفائض عبرة |
أثرن عبيطا من دم الحوف منقعا |
٢٥ / ٢٧٤
|
فإن تكن ميعة من باطل ذهبت |
وأعقب الشيب بعد الصبوة الورعا |
٣٨ / ١٩٦
|
فإن غمطوا المعروف سالت عليهم |
بأيدي الكماة المعلمين القواطع |
٢٤ / ٤٠٣
|
فإن في حربهم فاترك عداوتهم |
سما غريضا عليه الصاب والسلع |
٤٠ / ٣٦٣
|
فإن قصها المقراض جاءت بأختها |
وتطلع تتلوها ثلاث وأربع |
٦٤ / ٣٢١
|
فإن كان نادى دعوة فسمعتها |
فشلت يدي واستك مني المسامع |
٢١ / ٢٢٧ ، ٢١ / ٢٢٨
|
فإن يجودوا فقد حاولت جودهم |
وإن يضنوا فلا لوم ولا قذع |
٣٨ / ١٨٩
|
فإن يك شرا سار يوما وليلة |
وإن كان خيرا قسط السير أربعا |
١٣ / ٢٩٨
|
فإن يك يشفي الغدر قتل ذوي |
العدى فيا ليت بين إن لميت لهم جمعا |
٦٧ / ٢٨٣
|
فإنك لم تسمع ولكن رأيته |
بعينيك إذ مجراك في الجار واسع |
٢١ / ٢٢٨
|
فإنك فرع من قريش وإنما |
تمج الندى عنها الفروع الشوارع |
٥٩ / ٤٢٨
|
فإنك كالليل الذي هو مدركي |
وإن خلت أن المنتأى عنك واسع |
١٩ / ٢٢٥
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
