|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
ويا دارها بالحزن إن مزارها |
قريب ولكن دون ذلك أهوال |
|
|||
٤١ / ٤٢٣
|
ويا رب العباد إذا ضللنا |
فيسرنا المعروف السبيل |
٢٤ / ٢٥١
|
ويا قبر بلغه أشد تحية |
مكررة عند الضحى والأصائل |
١٤ / ٨٤
|
ويا لهفا على ما فات مني |
ألا أصبحت في القتلى قتيلا |
٢٨ / ٢٥٦
|
ويا ليت حظي من تويت ونصره |
نضي إذا أرمي به ولا يعضل |
٣٨ / ٣٣٨
|
ويا من دعاه يونس فأجابه |
لدى ظلمات جوف حوت يهلل |
٦٩ / ٢١١
|
ويا من فدى إسحاق منه برحمة |
ورد إلى يعقوب ما كان يأمل |
٦٩ / ٢١١
|
ويبلغ من قبل البلوغ إلى مدى |
تعذر أدناه على غيره كهلا |
٩ / ٣٩١
|
ويحسن دلها والموت فيه |
وقد يستحسن السيف الصقيل |
٦٣ / ١٩٣
|
ويحك عذ بالله ذي الجلال |
والمجد والنعماء والإفضال |
١٦ / ٣٤٧ ، ١٦ / ٣٤٨
|
ويدوم طرفك للجليل يوده |
والطرف من دول البغيض كليل |
٣٢ / ٢١٤
|
ويذهب حسن الوجه من بعد ضوئه |
سريعا وتبلى جسمه ومفاصله |
٢٤ / ٤٣ ، ٢٤ / ٤٥
|
ويذهل الخليل عن خليله |
يا رب إني مؤمن بقيله |
٢٨ / ٩٧
|
ويركب حد السيف من أن تضيمه |
إذا لم يكن عن شفرة السيف مزحل |
٥٩ / ٤٢٩
|
ويرى سبيل الرشد لكن ما لنا |
عزم مع الأهواء والآمال |
٨ / ٩٤
|
ويريك بازيها وكل قد رمى |
من فيه بندقة تصيب سجنجلا |
٢ / ٤٠٣
|
ويريك سقفا بالرصاص مدثرا |
يعلو جدارا بالرخام مزملا |
٢ / ٤٠٣
|
ويزري بعقل المرء قلة ماله |
وإن كان أقوى من رجال وأحولا |
٥٩ / ٢٢٥
|
ويسود سيدنا جحاجح سادة |
ويصيب قائلنا سواء المفضل |
١٢ / ٤٢٥
|
ويقسم لا يؤتيه برقة طائعا |
وفي الطوع لو لا حينه دفع معضل |
١٢ / ٤٥٢
|
ويقضي أسا من فاته العمر عاجلا |
برؤيته والفوز في كل آجل |
١٤ / ٨٣
|
ويقلن إنك قد ركنت بباطل |
منها فهل لك في اعتزال الباطل |
١١ / ٢٦٦
|
ويكبرون بأن قتلت وإنما |
قتلوا بك التكبير والتهليلا |
١٦ / ١٨١
|
ويلقى له عزم كعزمك وللظى |
تصلى ونار الحرب تذهب أن تصلا |
٩ / ٣٩١
|
ويلي من البين ما ذا حل بي وبها |
من بارح الوجد حل البين فارتحلوا |
٥٦ / ٢٤٩
|
وينهض قوم نحوكم غير عزل |
ببيض حديث عهدها بالصياقل |
٦٦ / ٣١٥
|
وينهض نهضا في نحوركم القنا |
كنهض الروايا في طريق حلاحل |
٦٦ / ٣١٧
|
ويهز مر نسيمها أشجارها |
فتخال غادات تشكت أفكلا |
٢ / ٤٠٤
|
ويوما تضيء المشرقية نحرها |
ويوما تراها في ظلال عوال |
٢٥ / ١٦٧
|
ويوما للسيوف تعاورتني |
ويوما للنعيق والدلال |
٤١ / ٢٢٨
|
يأبون أن يلقى لهم طينة |
من بعد إسلامهم الواصل |
٢٥ / ٢٩٧
|
يا أعظم الناس عفوا عند مقدرة |
وأظلم الناس عن الجود للمال |
٢٩ / ٢٢٤ ، ٥٥ / ٩٢
|
يا أم ناجية السلام عليكم |
قبل الرحيل وقبل لوم العزل |
٦٩ / ٢١٠
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
