|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
ولهف أبي عليك إذا القوافي |
لممتدح بها ذهبت ضلالا |
|
|||
٥٧ / ٢٩٨
|
ولهف أبي عليك إذا المواشي |
فرت جدبا تمات به هزالا |
٥٧ / ٢٩٨
|
ولهف أبي عليك إذا اليتامى |
غدوا شعثا كأن بهم سلالا |
٥٧ / ٢٩٨
|
ولهف أبي عليك لكل أمر |
يقول له النجي لا احتيالا |
٥٧ / ٢٩٨
|
ولو أن عزة خاصمت شمس الضحى |
في الحسن عند موفق لقضى لها |
٥٠ / ١٠١ ، ٥٠ / ١٠٢
|
ولو أن قارونا شراه بكل ما |
جمعت يداه من الكنوز لما غلا |
٢ / ٤٠٥
|
ولو أنصفته أرأس الناس لينقر |
وقد عدمته من جناه بطائل |
١٤ / ٨٥
|
ولو أنها ما جملت بصفاتها |
لغدا لها من أهلها ما جملا |
٢ / ٤٠٥
|
ولو أنهم عما وجدا ووالدانا |
سواء فسنوا سنة المعتطل |
٤٠ / ١١ ، ٤٠ / ٢٧٦
|
ولو أنهم فازوا بإدراك مثله |
لأزروا على سن الصبي بالأماثل |
١٤ / ٨٣
|
ولو أني سئلت به يميني |
لأفردت اليمين من الشمال |
١٦ / ٣٣٦
|
ولو أني عجلت سفهت رأيي |
ألا إن العثار مع العجول |
٣٦ / ٢٨٦
|
ولو ترانا وإياهم وموقفنا |
في موقف البين لاستهلالنا زجل |
١٢ / ٢٠
|
ولو رامها أحد غيره |
لزلزلت الأرض زلزالها |
٩ / ١٠٧
|
ولو رد يوما حمزة الخير حزنها |
إذا لعلتها رنة وعويل |
١١ / ٤٢٥
|
ولو زالت لزال الخير عنها |
فلاقوا بعدها ذلا ذليلا |
١٥ / ٣٢٨
|
ولو شئت لو لا الحلم جدعت أنفه |
بإيعاب جدع بادىء وعليل |
٦٥ / ١٦٦
|
ولو شاء ربنا كنا نصارى |
مع الرهبان في جبل الخليل |
٢٤ / ٢٤٩
|
ولو غير شيخي من معد يقوله |
تيممته بالسيف عم الاحاول |
٢٦ / ٨٨
|
ولو فكر الإنسان في الموت لم يكن |
مدى الدهر ملتذا بشرب ولا أكل |
٤٣ / ١٣
|
ولو قعدت أتاني الرزق في دعة |
إن القنوع الغنى لا كثرة المال |
٢٧ / ١٧٧ ، ٣٣ / ٣٣٥
|
ولو كان يهدى للمليك بقدره |
لقصر على البحر عنه وناهله |
٦ / ١١٦
|
ولو كانت الموتى تباع اشتريته |
بكفي ولا أخلست منها أناملي |
١٢ / ٤٥٤
|
ولو لم تطعه بنات النفو |
س لما قبل الله أعمالها |
٩ / ١٠٧
|
ولو لم يكن في كفه غير روحه |
لجاد بها فليتق الله سائله |
٦٦ / ٦٠
|
ولو لم يكن فينا السبيل لحبه |
لضنى على لحديه كل باخل |
١٤ / ٨٤
|
ولو مثل الحزم في نفسه |
لعلمه الصبر عند البلا |
٤١ / ٢٤٤
|
ولو لا حلول السحر في طرفك لم يكن |
يخيل لي مر الغرام به حلوا |
٥٤ / ٣٨٠
|
ولو لا ربنا كنا نصارى |
مع الرهبان في جبل الخليل |
٢٤ / ٢٥١
|
ولو لا رجال كان حشو غنيمة |
لدى ما قط رجت عليهم أوائله |
٢ / ١٦٦ ، ٩ / ٦٩
|
ولى فأولى كل قلب ترحة |
وسرى بقلبي في الركاب الأول |
٥٢ / ٣٣٢
|
ولي مقلة قرحى لطول اشتياقها |
إليك وأجفان عليك همول |
٦٢ / ٦٧
|
وليت أني من ريق المريق دمي |
المستعذب البارد المعسول معلول |
٣٣ / ٢٢٧
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
