|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
ولكن المنية لا تبالي |
أغرا كان أم رجلا جليلا |
|
|||
٣١ / ٢٥ ، ٣١ / ٢٨٥
|
ولكن الوقائع ضعضعتهم |
وجذتهم وردتهم شلالا |
٦٨ / ٢١٧
|
ولكن بذلت النفس حتى تركتها |
وفيها وفي حد الحسام فلول |
١١ / ٤٢٦
|
ولكن بين ذلك بين بين |
لقد ضل ابن مروان السبيلا |
٢٨ / ٢٥٦
|
ولكن رجونا منك مثل الذي به |
صرفنا قديما عن ذويك الأوائل |
٥٠ / ٩٣
|
ولكن كان ما قد كان منها |
علي نحو ما خلق جميل |
١٠ / ٢٩٥
|
ولكنا خلقنا إذ خلقنا |
حنيفا ديننا عن كل جيل |
٢٤ / ٢٤٩ ، ٢٤ / ٢٥١
|
ولكنما أسعى لمجد مؤثل |
وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي |
٩ / ٢٤٣
|
ولكنني باك عليك ومعول |
ومثن بخير عند من هو سائل |
٤٧ / ٥٧
|
ولكنني كنت في غيبة |
أجل من القول عني عيالا |
٨ / ٩٧
|
ولكنها ريحانة طاب شمها |
وردت عليها بالضحى والأصائل |
١٨ / ٢٠٧
|
ولكنهم فاتوا وجئت مصليا |
تقرب إثر السابق المتمهل |
٤٠ / ١١ ، ٤٠ / ٢٧٦
|
ولكنهم لما رأوك سريعة |
إلي تواصوا بالنميمة واحتالوا |
٤٣ / ٥٤٨ ، ٥٤ / ٢٥٠
|
ولكنهم لما رأوك غرية |
بهجري تواصوا بالنميمة واحتالوا |
٣٢ / ٣٨٠
|
ولكني صبرت عليه إني |
رأيت الصبر أحجى بالرجل |
١٦ / ٣٣٦
|
ولكني ضننت بفضل مالي |
فكنت بعفلتي عين البخيل |
١٠ / ٢٩٥
|
ولكني لدى الكربات آوي |
إلى قلب أشد من الجبال |
٤١ / ٢٢٨
|
وللديلم الرزام من بعد باسل |
أبى الخفض واختار الحرور على الظل |
٤٩ / ٢٠
|
ولم أر في الخطوب أشد وقعا |
وكيدا من معاداة الرجال |
٢٨ / ١٩٨
|
ولم أر نقص الأرض يوما كنقصها |
بموتهما بالانطواء الفضائل |
١٤ / ٨٥
|
ولم أصبح لأهل الشام نصبا |
يذكرني ابن مروان الذحولا |
٢٨ / ٢٥٦
|
ولم تسل عنك النفس غير يقينها |
بما حزت من أجر وعفو مواصل |
١٤ / ٨٥
|
ولم تعطه بكرا فيرضى سمينة |
فكيف يجازي بالمودة والفضل |
٥ / ١٤٧
|
ولم يبق إلا ذكره وحديثه |
ينادي بليل معولات حلائله |
٥٣ / ٤٤٦
|
ولم يكن طالب المعروف ينوي |
إلى غير ابن زائدة ارتحالا |
٥٧ / ٢٩٧
|
ولم يكن كنزه ذهبا ولكن |
سيوف الهند والحلق المدالا |
٥٧ / ٢٩٧
|
ولما حضرنا سدة الإذن أخرت |
رجال عن الباب الذي أنا داخله |
٤٨ / ٢٢٤
|
ولما رأيت القوم لا ود فيهم |
وقد طاوعوا أمر العدو المزايل |
٦٦ / ٣١٩
|
ولما وردت الشام أحببت أهله |
لأني بحب الصالحين موكل |
٦٥ / ١٤٨
|
ولما يكن للمشرفية بيننا |
وميض كضوء الشمس حين ترجل |
١٩ / ٣٩ ، ٢٨ / ٢١١
|
ولما يكن للمشرفية فيكم |
شعاع كنور الشمس حين ترجل |
٢٨ / ٢٣١
|
وله مصابيح لهن سلاسل |
تحكي الأسنة والرماح الذبلا |
٢ / ٤٠٣
|
ولهف أبي عليك إذا الأسارى |
شكوا حلقا بأعنقهم ثقالا |
٥٧ / ٢٩٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
