|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
وليس ابن مروان الخليفة طائعا |
لفحل بني العوام قبح من فحل |
|
|||
٢٢ / ١٤٥
|
وليس الذي يبكي إماما لدينه |
كباك لدنياه ذهاب القبائل |
١٤ / ٨٤
|
وليس النبي بها ثاويا |
ولكنه في جنان العلا |
١٧ / ١٧٨
|
وليس براني غادر بي وحده |
ولا صاحبي دون الرجل ملول |
١١ / ٤٢٥
|
وليس يبر أقوام فكل |
أعدله الشغازب والمحالا |
٢٨ / ١٩٧
|
وليس يزورني صلة ولكن |
حديث النفس عنه هو الوصول |
٦٨ / ١٢
|
وليسوا يملكون دفاع ضره |
ولا من حر منفعة قبالا |
٥٤ / ٣٩١
|
وليل كموج البحر أرخى سدوله |
علي بأنواع الهموم ليبتلي |
٩ / ٢٤٣
|
وما أبواي ويحك أدباني |
ولكن مصبحي ومساء ليلي |
٣٤ / ٢٣
|
وما أثري يوم اللقاء مذمم |
ولا موقفي عند الأسار ذليل |
١١ / ٤٢٦
|
وما أدركت ما أملت حتى |
حللت محلة الرجل الذليل |
٦٨ / ١٣٧
|
وما أكثر الخلان حين نعدهم |
ولكنهم في النائبات قليل |
٤٣ / ١١
|
وما أنتم يا كلب إلا تريكة |
كما تركت في دمنة خلق النعل |
٥٠ / ٢٤٦
|
وما الأوس إلا جعر خار يفرفر |
من الأرض يحيى جعره غير معجل |
٤٩ / ٣٠٤
|
وما الحق أن تهوى فتسعف بالذي |
هويت إذا ما كان ليس بأجمل |
٤٠ / ١١
|
وما الدنيا معا إلا كظل |
طوته الشمس هاجرة فزالا |
٥٤ / ٣٩١
|
وما الرفاهة من رأيي ولا وطري |
ولا التنعم من همي ولا شغل |
٨ / ٩٤
|
وما الشعر إلا خطبة من مؤلف |
بمنطق حق أو بمنطق باطل |
٥٠ / ٩٣
|
وما بثثت رعيل الخيل في بلد |
إلا عصفن بأرزاق وآجال |
٥٥ / ٩٢
|
وما بلغت أكف ذوي العطايا |
يمينا من يديه ولا شمالا |
٥٧ / ٢٩٧
|
وما تدري وإن أزمعت أمرا |
بأي الأرض يدركك المقيل |
٣٤ / ٢٩٤
|
وما تدري وإن أضربت شولا |
أتلقح بعد ذلك أم تحول |
٣٤ / ٢٩٤
|
وما تدري وإن أنجبت سقبا |
لأي الناس ينتج ذا الفصيل |
٣٤ / ٢٩٤
|
وما ثناك عن الزورات لي ملل |
ولا نبا بك إكثار وإقلال |
٥ / ٤٠٩
|
وما ثنيت رعيل الخيل في بلد |
إلا عصفن بأرزاق وآجال |
٢٩ / ٢٢٤
|
وما جبنوا أن حل جيش بدارهم |
ولكن لقوا نارا سناها مكمل |
١٦ / ٢٦٧
|
وما حظ من قد غره نصل صارم |
رجا نصره من غمده والحمائل |
١٤ / ٨٣
|
وما خفت أن تأسى وفضلك بارع |
لأنه الأسى لا يستقر مع الفضل |
٤٣ / ١٣
|
وما خفت شيئا غير ربي |
خشيته إذا ما انتحب النفس كيف أقول |
١٢ / ١٤٧
|
وما دون ضيفي من تلاد تحوزه |
لي النفس إلا أن تصان الحلائل |
٨ / ٨
|
وما رجعتم بأسرى خاب سعيكم |
غير الأراذل والأتباع والسفل |
٢٧ / ٨٣
|
وما زالت القتلى تمج دماؤها |
مع المد حتى ماء دجلة أشكل |
٤٨ / ١١٩
|
وما زالت الكأس تغتالنا |
وتذهب بالأول الأول |
٥٦ / ٢١٩
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
