|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
ولحكم الصبى يجور على كل |
نحيف يطبعه كالخلال |
|
|||
٣٢ / ١٩٠
|
ولحمت لحمك المتعضى |
ضلة من ضلالهم ما اغتالوا |
٦٣ / ٢٤٧
|
ولحميت لحمك المتعضي ضلة |
من ضلالهم ما اعتال |
١٢ / ٣٢٥
|
ولربما افتقر الفتى فرأيته |
دنس الثياب وعرضه مغسول |
٢٣ / ٣٥٢
|
ولربما سئل البخيل الشيء |
لا يسوى فتيلا |
٢٠ / ١٤
|
ولزاز كل الديدلي |
دون حجته بباطل |
٦١ / ٢٤٩
|
ولست أرضى بلوغ المجد في رفه |
ولا العلى دون حطم البيض والأسل |
٨ / ٩٤
|
ولست أروم القوت إلا لأنه |
يعين على علم أرد به الجهلا |
١٧ / ٣٥
|
ولست أرى بين السبيلين ثالثا |
وقد يترك المرء النصيحة للأجل |
٣٩ / ٣١٠
|
ولست أقول لما قد جمعت |
حراما ولكن من حل |
٥٣ / ٣٠٤
|
ولست أميرا أجمع المال تاجرا |
ولا أبتغي طول الإمارة بالبخل |
٤٦ / ٣٦٢ ، ٤٦ / ٣٦٣
|
ولست ترى يوما أشد استدارة |
وأحسن منها إن تأملتها شكلا |
٣٨ / ١٢١
|
ولطالما عاينت في قطريهما |
خيلا رواتع أو خميسا مرقلا |
٢ / ٤٠٥
|
ولعمرها لو كان حبك فوقها |
يوما وقد حجبت إذا لأظلها |
٤٠ / ٢٠١
|
ولعمري لو أنصفوني لما قصرت |
عن نفعهم على كل حال |
٣٢ / ١٩١
|
ولقد أبيت على الطوى وأطلبه |
حتى أنال به كريم المأكل |
٣٧ / ٤٨٩
|
ولقد بني لكم أبوكم مسمع |
بيتا فطال به فروع الآل |
٣٧ / ١٧٢
|
ولقد ترى الحبشي حول بيوتنا |
جذلا إذا ما نال يوما ماكلا |
١٦ / ٤٠٢
|
ولقد تقلدنا العشيرة أمرها |
ونسود يوم النائبات ونعتلي |
١٢ / ٤٢٥
|
ولقد جاءنا عن السيد الما |
جد خلف العليا فيهم مقال |
٥٤ / ٣٧٣
|
ولقد حللت حبي الظلام بفتية |
مثل الأهلة في ظهور البزل |
٥١ / ٤٤
|
ولقد دلفت لراكس بكتيبة |
خرساء يوم تقادح ونزال |
٣٧ / ١٧١
|
ولقد شربت الخمر في حانوتها |
صهباء صافية كطعم الفلفل |
١٢ / ٤٢٤
|
ولقد شكوت إليك بعض صبابتي |
ولما كتمت من الصبابة أطول |
٣٢ / ٢٠٥
|
ولقد علمت إذا الرياح |
تروحت هدج الرئال |
٤٨ / ١٠٨
|
ولقد علمت إذا الرياح تروحت |
هدج الرئال تكبهن شمالا |
٤٨ / ١٠٨
|
ولقد قال طبيبي |
وطبيبي غير آلي |
٣١ / ٤٠٢
|
ولقد نزلت من الفؤاد بمنزل |
ما كان غيرك والأمانة ينزل |
٣٢ / ٢٠٥
|
ولقد نعمت من الزمان بشاشة |
ما بين أقمار الخدور الأقل |
٥١ / ٤٣
|
ولقد وجدت لها معاني جمة |
لكن وجدت جوى أحز المقولا |
٢ / ٤٠٦
|
ولقد نمت بك المعالي ذروة |
رفعت بناءك في أشم طويل |
٥٦ / ٥٠٢
|
ولقل ما طلب الزمان مساءتي |
إلا صبرت وإن أضر بحالي |
٥٥ / ١٨٩
|
ولكن أخذت القصد جهدك كله |
فنلت مثال الصالحين الأوائل |
٥٠ / ٩٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
