|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
وددت أن البحار السبع لي مدد |
وأن جسمي دموع كلها همل |
|
|||
٥٤ / ٩٨
|
ودع التشاغل بالذنوب وخلها |
حتى متى وإلى متى تتعلل |
٣٧ / ٢٠٤
|
ودع لبابة قبل أن تترحلا |
واسأل فإن قليله أن يسألا |
٤٨ / ٨٧
|
ودع لبابة قبل أن تترحلا |
واسأل فإن قلاله أن تسألا |
٤٨ / ٨٧ ، ٦٩ / ٥٦
|
ودع هريرة إن الركب مرتحل |
وهل تطيق وداعا أيها الرجل |
٤٦ / ٩٩
|
ودعك الحسن فهو مرتحل |
وانصرفت عن جمالك المقل |
٥٧ / ٩٢
|
ودعوني أصيح عند ابن حمدان |
صياحا بشق حلق السلالي |
٣٢ / ١٩١
|
ودون الذي منوا أمية أعنته |
من الضرب لا يخلي بخيل ظلالها |
٩ / ٢٩٩
|
ودونكها يا ابن الوليد فقم بها |
قيام امرئ في قومه غير جاهل |
٧ / ٢٩٧
|
وذاك شهاب مصطفى الملك زنده |
وبالغصن قدما يعرف الرائد الحملا |
٩ / ٣٩١
|
وذخرا من مكارم باقيات |
ومثل بقائه التفضيل نالا |
٥٧ / ٢٩٧
|
وذقت مرارة الأشياء طرا |
فما شيء أمر من السؤال |
٢٨ / ١٩٨
|
وذلت جموع القوم حتى كأنهم |
جدار أزالته الزلازل أميلا |
١٩ / ١٤٣
|
وذلك أهل المرء ذاك غناؤهم |
وليسوا أولوا كانوا حراصا بطائل |
٤٧ / ٥٧
|
وذلك بأن حللت العز منها |
فتعمد جانبيها أن تميلا |
١٩ / ٢٢٩
|
وذلك ما قدمت من كل صالح |
تلاقيه إن أحسنت يوم التفاضل |
٤٧ / ٥٧
|
وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها |
أفاويق حتى ما يدر لها ثعل |
٣٣ / ٣٥١
|
وذو الجهل يهمل أيامه |
وينسى مصائب من قد خلا |
٤١ / ٢٤٤
|
وذي أمل يرجو تراثي وإن ما |
يصير له منه غدا لقليل |
٦٦ / ٩
|
وذي حاجة قلنا له لا تبح بها |
فليس إليها ما حييت سبيل |
٧٠ / ٦٢ ، ٧٠ / ٦٦
|
وذي خطل في القول تحسب أنه |
مصيب فما يلمم به فهو قائله |
٧ / ١٧٥
|
ورأيت لبة مهجتي قد صمخت |
بدم على أصل الصبابة سائل |
٥٢ / ٣٣١
|
ورأينا ودياركم فلقينا |
كل رسم بال بجسم بال |
٣٢ / ١٩٠
|
وراحت لرايتها الثريا كأنها |
لذي الأفق الغربي قرط مسلسل |
٢٤ / ٢٥٢
|
ورموا عقيرا بالصعيد مزملا |
وحووا أسيرا بالحديد مكبلا |
٢ / ٤٠٢
|
وسألت من لا يستجيب فكنت في اس |
تخباره كمجيب من لا يسأل |
٦٧ / ١١٦
|
وسار كمد الجن في سفال |
إلا التقى وصالح الأعمال |
١٦ / ٣٥٠
|
وساروا فأعطوه اللواء وجربوا |
شمائل ميمون نقيبته مثلي |
١٥ / ٢٧٤
|
وساوس النفس علمهم ولهم |
مقالة في الحلول مفتعله |
٦٧ / ٩٢
|
وسبيئة مما يعتق بابل |
كدم الذبيح سلبتها جريالها |
٦١ / ٣٣٥
|
وسد من التجسيم باب ضلالة |
ورد من التشبيه شبهة باطل |
١٤ / ٨٤
|
وسط العدى وحده ثبت الجنان وقد |
طارت قلوب على بعد من الوجل |
٢٧ / ٨٣
|
وسموا به عند الملوك على |
ما ساد علمهم وفضلهم |
٥٩ / ٥
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
