|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
وتوزع في الضمير هوى وودا |
وتكسوهم إذا حضروا جمالا |
|
|||
١٧ / ٢٥٦
|
وثاني اثنين في الغار المنيف وقد |
طاف العدو به إذ صاعد الجبلا |
٣٠ / ٩٠ ، ٣٠ / ٩١
|
وثلاث كأنهن حمام |
في رمال وأشعث الرأس بال |
١٨ / ٢٩٩
|
وثنت معاطفه قضيب أراكة |
ورنت لواحظة بمقلة مطفل |
٥٢ / ٣٣١
|
وثور ومن أرسى ثبيرا مكانه |
وراق ليرقى في حراء ونازل |
٦٦ / ٣١٩
|
وجاشت إلي النفس من نحو جعفر |
بمؤتة إذ لا ينفع القاتل النبل |
٤٩ / ٤٧٨
|
وجبريل يأتيه وميكال معهما |
من الله وحي يشرح الصدر منزل |
٦٣ / ١٠ ، ٦٣ / ١٤
|
وجحافل توفي على عدد الحصا |
تذر المحرم بالسيوف محللا |
٢ / ٤٠٢
|
وجدا على النفر الذي تتابعوا |
يوما بمؤتة أسندوا لم ينقلوا |
٢ / ٢١
|
وجداره القبلي رام بناءه |
هود فجاب له الصخور وأثلا |
٢ / ٤٠٣
|
وجدتك عاقلا قطنا لبيبا |
شفيت بما قسمت له غليلي |
١٠ / ٢٩٥
|
وجدتك يا قلب عن حبهن |
وقلت : أما آن منهن آل |
٩ / ٢٧
|
وجدنا المحض الأبيض من قريش |
فتى بين الخليفة والرسول |
٥٣ / ٣٨٩
|
وجدنا بني حرب وكانوا أعزة |
ذرى في الذرى وكاهلا في الكواهل |
٦٣ / ٢٠٩
|
وجردت سيفي ثم قمت بنصله |
وعن أي نفس بعد نفسي أقاتل |
٢٤ / ٣٩٦
|
وجزت بها في دار سيف وإنها |
لفي ناظري من كل مقلا بها أحلا |
٣٨ / ١٢١
|
وجللني شيب القذال ومن يشب |
يكن فمنا أن يستفيق عن العذل |
٣٤ / ٣١٦
|
وجيد كجيد الريم ليس بفاحش |
إذا هي نصته ولا بمعطل |
٤٨ / ٢٨٧
|
وحال أبو حسن دونها |
فما تستطيع إليه سبيلا |
١٠ / ٢٧٦
|
وحالت سقور الحج بيني وبينها |
ورفع الأعادي كل حق وباطل |
١٨ / ٢٠٧
|
وحبلها ملتبس وحبله |
إلا العذار فإن شيئا قبله |
٦٨ / ١٥٢
|
وحبوت غير ذوي الوسيلة |
بيني شرف المنازل |
٦١ / ٢٤٨
|
وحتى نرى ذا الدرع يركب ردعه |
من الطعن مشي الأنكب المتحامل |
٦٦ / ٣١٧ ، ٦٦ / ٣١٨
|
وحدثها الواشون أني هجرتها |
فحملها غيظا علي المحمل |
٥٠ / ١٠٠
|
وحذرها ما ينقي من أمورها |
وقومها حتى استقام سبيلها |
١٩ / ٢٠٨
|
وحل عقودا لو تيممها الورى |
بأجمعهم لم يستطيعوا لها حلا |
٩ / ٣٩١
|
وحلي الشوا منها إذا حليت به |
على قصبات لا شخات عصل |
٤٨ / ١٦٥
|
وحملت من أهواله فوق طاقتي |
ولكنها هانت لحزني على المقلا |
٣٨ / ١٢١
|
وحيدا فريدا أخا حسرة |
يساق ولم يصح من خبله |
٥٣ / ٣٠٤
|
وخذ بنعيم قد صفا لك شربه |
ودع ما سوى الأحباب عنك بمعزل |
٥٢ / ٤٦
|
وخذ لي هدك الله حقي من الذي |
رماني بسهم كان أهونه قتلي |
٦٨ / ١٤٤
|
وخطيب مجمعة يقول |
بكل فاضلة لفاضل |
٦١ / ٢٤٩
|
وخليل صافيت مرضيا |
وخليل فارقت من ملله |
١١ / ٢٦٢
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
