|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
وسنتم في المجد أفضل سنة |
وحذوتم نعلا بغير مثال |
|
|||
٣٧ / ١٧٢
|
وسوالف الخصمين غيد قد حبت |
حبو الجمال بأدرع وكلاكل |
٥٥ / ٣٥٨
|
وسوسوا لئام الناس بالنبل يصلحوا |
على الذل إن الذل يصلح للنذل |
٢٩ / ٢٣٨
|
وسوف يأتيك بري بعد ثالثة |
فاقبل وللمرء حال بعدها حال |
١٣ / ٤٠٤
|
وشاد لقومه مجدا سيبقى |
بقاء الراسيات من الجبال |
١٦ / ٣٣٦
|
وشد المحبر في غمرة |
وكري على المسلمين القتالا |
٢٤ / ٣٨٦
|
وشددت شدة باسل فكشفتهم |
بالجر إذ يهوين أخول أخولا |
١٢ / ١١٠ ، ٤٢ / ٧٦
|
وشمائلي ما قد علمت وما |
نبحت كلابك طارقا مثلي |
٤٠ / ٤٥٦
|
وشهوتي في العطايا وانبساط يدي |
وليس ما أشتهي يأتي به الحال |
١٣ / ٤٠٤
|
وصار رئيس القوم من بعد بهجة |
إلى جدث تبنى عليه جنادله |
٣٢ / ٣٤١
|
وصار عميد القوم من بعد بهجة |
وملك إلى قبر عليه جنادله |
٥٣ / ٤٤٦ ، ٥٣ / ٤٤٧ ، ٥٣ / ٤٤٧
|
وصار مقالي في المقالي محيرا |
فلا عجب إن كان عقلي قد اختلا |
٣٨ / ١٢٢
|
وصبرنا على ملالكم الزا |
ئد عن كل مذهب في الملال |
٣٢ / ١٩٠
|
وصرنا نرى أن المتارك محسن |
وأن خليلا لا يضر وصول |
١١ / ٤٢٥
|
وصريعا من الثمام ترى |
عارمات المدب في أسله |
١١ / ٢٦٢
|
وصل الهجير بهجر قوم كلما |
أمطرتهم عسلا جنوا لك حنظلا |
٦ / ٣٣
|
وصلت بك الحاجات جمعا وإنما |
يطول جليل القوم يقضى جليلها |
٦٣ / ١٩٥
|
وصله للصديق يوم فإن طا |
ل فيومان ثم يبتث حبله |
٥٨ / ٣٧١
|
وصلى على أرواحكم كل مؤمن |
وكل حواري وكل رسول |
١٨ / ٣٧٦
|
وضبة عمي يا بن جل فلا ترم |
مساعي قوم ليس منك سجالها |
٤٨ / ١٨٣
|
وطئنا الأشعرين بعز قيس |
فيا لك وطأة لن تستقالا |
٦٨ / ٢١٧
|
وطريق الآثار تعرف بالنقل |
وللنقل فاعلمته رجال |
٥٤ / ٣٧٣
|
وطوت نحوك الصحاصح طرا |
لا تخال الكلال قبل كلالا |
٣ / ٤٢٩
|
وطوتها الجياد تحمحم فيها |
بكماة كأنجم تتلالا |
٣ / ٤٢٩
|
وظل الشام يرجف جانباه |
لركن العز حين وهى فمالا |
٥٧ / ٢٩٧
|
وظن العواذل أني قد سلوت |
لفقد البكاء وجاءوا فقالوا |
: ٩ / ٢٧
|
وعاذل عذلته في عذله |
فظن أني جاهل لجهله |
١٢ / ٢٣
|
وعاقبة اللذات تخشى وإنما |
يكدر يوما عاجل الأمر آجله |
٢٠ / ١٧
|
وعجلت قطع الوصل في ذات بيننا |
بلا حدث أو كدت في ذاك تعجل |
٦٤ / ٧٥
|
وعدت شهور الحمل حتى إذا انقضت |
وجاءت بخرق لا دنيء ولا وغل |
١٥ / ٢٧٤
|
وعدت والكبر قد نافى علاك فما |
عدوت شيمة سبط الخلق مبتهل |
١٣ / ٧٣
|
وعطفت للقيقان عطفة ماجد |
حامي الحقيقة كل يوم نصال |
٣٧ / ١٧١
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
