|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
وبلدتنا حرم لم تزل محرمة |
الصيد فيما حلا |
|
|||
١٧ / ١٧٨
|
وبليت شوقا نحوهم |
وكذلك الأشواق تبلي |
٦٤ / ٣٧٠
|
وبمكة الحسنات يضعف أجرها |
وبها المسيء عن الخطيئة يسأل |
١٧ / ١٧٩
|
وبنفسج كنفاضة من إثمد |
تبديه أجفان البكاء تذللا |
٢ / ٤٠٤
|
وبه قال ابن المبارك عبد الل |
ه ذو الفضل والمكان الأجل |
٥٤ / ٣٧٥
|
وبها أقام وجاءه السما |
وسرا به الملك الرفيع المنزل |
١٧ / ١٨٠
|
وبها الجهاد مع الرباط وإنها |
لبها الوقيعة لا محالة ينزل |
١٧ / ١٧٩
|
وبها المشاعر والمناسك كلها |
وإلى فضيلتها البرية ترحل |
١٧ / ١٧٩
|
وبها المقام وحوض زمزم مترعا |
والحجر والركن الذي لا يرحل |
١٧ / ١٧٩
|
وبها وقوف لا يزال مغلها |
يستنقذ الأسرى ويغني العيلا |
٢ / ٤٠٢
|
وبهديهم رضى الإله لخلقه |
وبجدهم نصر النبي المرسل |
٢ / ٢١
|
وبهذا أفتى فقيه جليل |
سيد ماجد عظيم المحل |
٥٤ / ٣٧٥
|
وتأهبن للموت قبل نزوله |
فالموت حتم والبقاء قليل |
٩ / ١٣
|
وتجردت حرب يكون حلابها |
علقا ويمريها الغوي المبطل |
٦٧ / ١٢٦
|
وتجنب الشهوات |
واحذر أن تكون لها قتيلا |
٢٠ / ١٥
|
وتخال طاقات الزجاج إذا بدت |
منه للحظك عبقريا مسدلا |
٢ / ٤٠٣
|
وتخال نور الباقلاء إذا بدا |
للواحظ الأبصار طرفا أحولا |
٢ / ٤٠٤
|
وتخالفت أفعاله فتحيرت |
ألبابنا فغدا العيان تخيلا |
٢ / ٤٠٥
|
وتذهب رسم الوجه من بعد صونه |
سريعا وتبلى جسمه ومفاصله |
٢٤ / ٣٤
|
وتركت أسواق القباح لأهلها |
إن القباح وإن رخصن غوالي |
٥٣ / ٤٤٠ ، ٥٣ / ٤٤٠
|
وتركتم كبش الخميس مجدلا |
تهمي عليه العين بالتهمال |
٣٧ / ١٧٢
|
وترى الرماح كأنما هي بيننا |
أشطان بئر يوغلون ونوغفل |
٦٧ / ١٢٥
|
وترى السفيه إذا الخصام علا به |
مثل الظليم رأى النعام فأرقلا |
٢ / ٤٠٤
|
وترى النبال تعير في أقطارنا |
شمسا كأن نصالهن السنبل |
٦٧ / ١٢٥
|
وترى صبيحة كل يوم زمرة |
في السبع يتلون الكتاب المنزلا |
٢ / ٤٠٣
|
وتزور أبواب الملوك ركابنا |
ومتى نحكم في البرية نعدل |
١٢ / ٤٢٥
|
وتسلبه ملكا عظيما ونخوة |
وتسكنه البيت الذي هو آهله |
٢٤ / ٤٣ ، ٢٤ / ٤٤
|
وتصبح فيها آمنا ثم لم تكن |
لتأمن في واد به الخوف نازله |
٢٠ / ١٦
|
وتطلب في الدنيا المنازل والعلا |
وتنسى نعيما دائما لا تزايله |
٢٠ / ١٦
|
وتكاثرت فيها القني فغادرت |
للواردين بكل درب منهلا |
٢ / ٤٠٢
|
وتمت عنده النعماء |
فهو المحسن المجمل |
٤٧ / ٢٨٨
|
وتمزيق جلباب الظلام لفقده |
وزحرة رعد مثل حسرة باطل |
١٤ / ٨٢
|
وتوجيهي العمال في كل بلدة |
وزحفي إليها بالقنا والقنابل |
٥٣ / ٢٥٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
