|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
والله لو لا حنف في رجله |
ما أدرك في ولدانهم من مثله |
|
|||
٢٤ / ٣٠٥
|
والله ما أدري وإني لأوجل |
على أينا تغدو المنية أول |
٥٩ / ٤٢٧
|
والله ما حدثت بأيد جحفل |
عند الوفاء وتقلب الأزوال |
٦٠ / ٦٤
|
والله ما خاب من أمسى وأنت له |
يا قرة العين في أهل ولا مال |
٦٩ / ٢٣٠
|
والله ما صلى مصلى مثله |
حين سوى رجلها ورجله |
٦٨ / ١٥٢
|
والله والله لا أنساك يا شجني |
حتى تفارق مني الروح أوصالي |
٦٩ / ٢٣٠
|
والمرء عمرا فأته بصحيفة |
مني يلوح بها كتاب منمل |
٦٧ / ١٢٥
|
والمرء لا يصحبه |
في القبر إلا عمله |
٦ / ٢٥٨
|
والمرء يسعى بما يسعى لوارثه |
والقبر وارث ما يسعى له الرجل |
٣٢ / ٣٢٢
|
والمرء إن عرف الجميل |
وجدته يأتي الجميلا |
٢٠ / ١٤
|
والمرج والميدان مأهولان من |
أسد الشرى ائتلفوا بغزلان الفلا |
٢ / ٤٠٥
|
والمسجد العالي الممجد والصفا |
والمعشران لمن يطوف ويرمل |
١٧ / ١٧٩
|
والموت يأتي أهله بغتة |
ما ذا يفعل الحازم العاقل |
٣٣ / ٣٣٣
|
والموت يأتي بعد ذا غفلة |
ما ذا يفعل الحازم العاقل |
٥٦ / ٢٣٨
|
والناس أرسال إلى أمد لهم |
يمضي لهم جيل ويخلق جيل |
٣٢ / ٢١٦
|
والناس من يلق خيرا قائلون |
ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل |
٤٦ / ٩٩
|
والناس من يلق خيرا قائلون له |
ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل |
٤٦ / ١٠٢ ، ٤٨ / ١١٠
|
والناس يرمون عن شرر بأعينهم |
كالصفر أصبح فوق المرقب العالي |
١٧ / ١٦٦
|
والنفس هاربة والموت يرصدها |
فكل عثرة رجل عدها جلل |
٣٢ / ٣٢٢
|
والورد مثل الخد يعلوه من ال |
ريحان صدغ شعره قد رجلا |
٢ / ٤٠٤
|
وان عندي حراما |
من الطعام وأحلا |
١٤ / ٧٦
|
وانشلا ما أغبر من قدريكما |
واسقياني أبعد الله الجمل |
١٢ / ٤٢٤
|
واها لأيام الهوى وزمانه |
لو كان أسعف بالمقام قليلا |
٢٢ / ٣٣٣
|
وباسل أصلي إن نميت ومنصبي |
كما كل عود منتهاه إلى الأصل |
٤٩ / ٢٠
|
وبالحجر الأسود إذ يمسحونه |
إذا أسلموه بالضحى والأصائل |
٦٦ / ٣١٩
|
وببابه حركات ساعات إذا |
فتحت لها بابا تراجع مقفلا |
٢ / ٤٠٣
|
وبخط ذي النورين فيه مصحف |
يجد الهداية من قراه ومن تلا |
٢ / ٤٠٣
|
وبعد دخول القبر يا نفس كربة |
وهول تشيب المرضعين زلازله |
٢٠ / ١٥
|
وبغاث النياف اليعفر النا |
فرو العوهج التوأم الضئيلا |
٩ / ٢٨٧
|
وبكل أرض غروة من وقعة |
حصن تخرب أو دم مطلول |
٣٢ / ٢١٦
|
وبكى العاذل لي من رحمة |
فبكائي لبكاء العاذل |
٧ / ١٧٦
|
وبلخ ونيسابور قد شقيت بنا |
وطوس ومرو قد أزرنا القبائلا |
١٨ / ٤٩
|
وبلدة ما نرى فيها سوى بطل |
عزا فأضحت وما فيها سوى طلل |
٢٧ / ٨٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
