|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
لبرئت من مالي الذي قد مشوا به |
أبرئ نفسي أن الط بباطل |
|
|||
٢٦ / ٨٨
|
لبست له ثوب المذلة صاغرا |
وأصبحت قد أودى بحقك باطله |
٢٠ / ٨٦
|
لتسر المنايا حيث شاءت فإنها |
محللة بعد الفتى ابن عقيل |
٤٦ / ٤٧١
|
لتمض المنايا حيث شئن فإنها |
محللة بعد الفتى ابن عقيل |
٤١ / ٣١ ، ٤١ / ١٢٩
|
لحماد إذا فتشت عنه |
أب من هاشم فيما يقول |
١٥ / ١٤٦
|
لحماك كل مغاور يوم الوغى |
ولكان شلو عدوك المأكولا |
١٨ / ٤٢٧
|
لدى القبر تلقاني هنالك قاعدا |
أجادل عنك في رجاع التجادل |
٤٧ / ٥٧
|
لذكري وقيعته إذ مضت |
ولم أك باشرت فيها قتالا |
٨ / ٩٦
|
لرأيت ما استقبحت من |
أمري لديك هو الجميل |
١٣ / ٤٣٠
|
لست أبغي بواحدي يا ابن حرب |
بدلا ما علمته والخليل |
٢٥ / ٢٠٣ ، ٧٠ / ٢٧٢
|
لسنا نبالي حين نقضي حاجة |
من بات أو ظل المطي معقلا |
٤٨ / ٨٧
|
لسنا وإن أحسابنا كرمت |
يوما على الأحساب نتكل |
٥٢ / ٢١٦
|
لعب الكلال بهم على طول السرى |
وطلاهم ملوية بالأرجل |
٥١ / ٤٤
|
لعل انحدار الدمع يعقب راحة |
من الوجد أو يشفي نجي البلابل |
٤٨ / ١٥١
|
لعلي وأحمد وحسين |
ثم نصر وقبله للخليل |
٤٣ / ٢٧١
|
لعمر أبيك فلا تعجلن |
لقد ذهب الخير إلا قليلا |
٣٩ / ٣٠٠
|
لعمر بن ليلى وابن عائشة التي |
لمروان أدته أب غير زمل |
٤٠ / ٢٧٦
|
لعمرك ما أبقى لي الدهر من أخ |
حتى ولا ذي خله لي أواصله |
١١ / ٣٩٥
|
لعمرك ما أدري وإني لأوجل |
على أينا تغدو المنية أول |
٥٩ / ٤٢٩
|
لعمرك ما السفاح منك ابن خالد |
وما أنت من أبناء عمرو بن جيجل |
٤٩ / ٣٠٣
|
لعمرو أبيك فلا تجزعي |
لقد ذهب الخير إلا قليلا |
١٠ / ٢٧٦
|
لعمرو أبيك فلا تعجلن |
لقد ذهب الخير إلا قليلا |
٣٩ / ٣٠٠
|
لعمرو بن ليلى وابن عائشة التي |
لمروان اذنه أب غير رمل |
٤٠ / ١١
|
لعمري لئن ألهى الفرزدق قيده |
ودرج نوار ذو الدهان وذو الغسل |
١٦ / ٣٢٨
|
لعمري لقد أعمرتم السجن خالدا |
وأوطأتموه وطأة المتثاقل |
١٦ / ١٦٣
|
لعمري لقد أهدى البشير بشارة |
فرد على الشيب الشباب الذي ولا |
٩ / ٣٩١
|
لعمري لموت لا عقوبة بعده |
لذي اللب أشفى من شقا لا يزايله |
٣٩ / ٤٣٣
|
لعمري لنعم الحي من آل جعفر |
يجور ان أمسي أدركته الحبائل |
٤١ / ١٥٤
|
لعمري لنعم الغيث غيث أصابنا |
بغداد من أرض الجزيرة وابله |
٢٩ / ٢٣٢ ، ٢٩ / ٢٣٢
|
لعمري لنعم المرء كان ابن جعفر |
بحوران أمسى أدركته الحبائل |
٤١ / ١٤٦
|
لعمري لنعم المرء لا واهن القوى |
ولا هو للمولى على الدهر خاذل |
٤١ / ١٥٤
|
لعمري ما أهويت كفي لريبة |
ولا حملتني نحو فاحشة رجلي |
٥٩ / ٤٢٩
|
لقد أدركت حزما وجودا ونائلا |
وحلما أصيلا خالفته المجاهل |
٤١ / ١٥٤
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
