|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
فما لي وعهدك عهد به |
ولا سر جفني منه اكتحال |
|
|||
٩ / ٢٧
|
فما مكفهر في رحى مرجحنة |
ولا ما اسرت في معادنها النحل |
٧٠ / ٢٣١
|
فما نسيت فداك الناس كلهم |
وما اثمر من أهل ومن مال |
١٧ / ١٦٦
|
فما هذه الدنيا بطيب نعيمها |
لأصغر ما في العلم من نكته عدلا |
١٧ / ٣٥
|
فما وجدوا فيها مقالا لعائب |
ولا نالها وصم فترفض أو تقلا |
٣٨ / ١٢١
|
فما يدري الفقير متى غناه |
ولا يدري الغني متى يعيل |
٥٦ / ٣١٥
|
فما يدري الفقير مني غناه |
وما يدري الغني متى يعول |
٣٤ / ٢٩٤
|
فما يعتد رام في عدو |
بسهم يا رسول الله قبلي |
٢٠ / ٣٢٠
|
فما يعتد رام من معد |
بسهم في سبيل الله قبلي |
٢٠ / ٣١٩
|
فما ذا تقول إذا ما دعيت |
إلى مجمع ماج من حفله |
٥٣ / ٣٠٤
|
فما ذا يكون إذا نلته |
وهل فائز أنا في نيله |
٥٣ / ٣٠٤
|
فمال الشامتين بنا أصيبوا |
وقلوا من سراتهم بمثل |
٢٨ / ٢٥٥
|
فمالك بالسلطان أن تحمل القذى |
جفون عيون بالقذى لم تكحل |
٤٠ / ٢٧٧
|
فمضوا أمام المؤمنين كأنهم |
فنق عليهن الحديد المرمل |
٢ / ٢١
|
فمن أنا حتى لا أفر وإنما |
أفر كما فروا حذارا على دلي |
٥٥ / ١٩٠
|
فمن كان عني سائلا بشماتة |
لما نابني أو شامتا غير سائل |
٤٣ / ١٢٥
|
فمن يك أمسى سائلا عن شماتة |
ليشمت بي أو شامتا غير سائل |
٣٢ / ٢١٠
|
فمنك الرؤس غداة اللقاء |
وممن يحاربك المفصل |
١٧ / ٢٦٨
|
فمهلا أريحوا الحكم بيني وبينكم |
بني جمح لا تشربوا كدر الضحل |
٣٤ / ٣١٧
|
فناظرن ثم قلن لها |
أكرميه حييت في نزله |
١١ / ٢٦١
|
فنحن كأسهم لم يبق ريشا |
لها ريب الزمان ولا نصالا |
٥٧ / ٢٩٨
|
فنعشت حقك والذين تدسموا |
بك غير مجتمع ولا متضائل |
٥٥ / ٣٥٨
|
فنعم الفتى من آل بكر بن وائل |
عدا والعراص أسلمته الحبائل |
١٩ / ١٥٣
|
فنفسي لا تطاوعني ببخل |
ومالي ليس يبلغه فعالي |
٣٣ / ٢١٩
|
فنوه باسمي قيصر وقبيله |
وإني لدى النعمان ضخم مبجل |
٤١ / ١٥٠
|
فهاك خطي فزرني حيث لي نشب |
وحيث يمكن إحسان وإفضال |
١٣ / ٤٠٤
|
فهام ولي الله في الفقر سائحا |
وحطت على سير القدوم رواحله |
٤٨ / ٣٩٤
|
فهان علينا أن يشرح بالمدى |
وأن يجتلى ما بين عينيه منصل |
٦٥ / ١٤٨
|
فهبك رضيت قضاء الشام |
وصرت رئيسا على أهله |
٥٣ / ٣٠٣
|
فهف إليها الخيل واجتمعت لها |
عيون العفاة الطامحين إلى الفضل |
١٥ / ٢٧٤
|
فهل أنا إن راجعتك القول مرة |
بأحسن منها عائدا فتقيلها |
٦٩ / ٢٨٣
|
فهل أنت إلا مثل من خان من بني |
تيم ومن أفناء بكر بن وائل |
٦٢ / ٣٢٢
|
فهل من كاهن أوذي إله |
إذا ما حان من ربي نزول |
٣٤ / ٢٩٤
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
