|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
فداك النساء الحلف كم من سرادق |
به البخت والأنباط شهب قنابله |
|
|||
٤٠ / ٥٠
|
فدع عنك ادكارك آل سعدى |
فنحن الأكثرون حصى ومالا |
٦٨ / ٢١٧
|
فدع عنك طعنا بالطريق التي هوت بها |
لطيتها صمد الرمال إلى الرمال |
٤٩ / ٢٠
|
فدنا فقال لعلها معذورة |
في بعض رقبتها فقلت لعلها |
٤٠ / ٢٠١
|
فدونك دلوي فقد دليت |
إلى فلح زاجر المحفل |
٤٨ / ١٧
|
فدونكما منتك نفسيك انما |
أفادك منهم ناقص الرأي منائله |
١٨ / ٧٩
|
فدونكها موسى بغير تطلب |
ودونك يا حسان فاعضض بجندل |
١٢ / ٤٥٣
|
فدونكها يا ابن الوليد فإنها |
مفضلة اصحابها في المحامل |
٧ / ٢٩٧
|
فدونكها يا بن ساقى الحجيج |
فإني بها عنك لم أبخل |
٤٨ / ١٧
|
فدى لك من يصد الحق عنه |
ومن ترضى أخاه بالقليل |
٥٣ / ٣٨٩
|
فدى للأكرمين بني هلال |
علا علاتهم أهلي ومالي |
٣٩ / ٢٣٠
|
فديتك أعدائي كثير لشقوتي |
عليك وأشياعي لديك قليل |
٦٢ / ٦٧
|
فذادوا عدو السلم عن عقر دارهم |
وأرضوا عمود الدين بعد التمايل |
٥٠ / ٩٤
|
فذروا الأسود خوادرا في غيلها |
لا تولغن دماءكم أشبالها |
٥٧ / ٢٩١
|
فذلك ذاتكما إذ يموت |
من القوم بينكما الأعجل |
١٧ / ٢٦٨
|
فذو الجهل إن عاشرته أو صاحبته |
يصدك عن عقل ويغريك بالجهل |
٤٣ / ١٦٨
|
فراق طويل غير ذي مثنوية |
فما ذا لديكم في الذي هو غائل |
٤٧ / ٥٧
|
فرجعت في حر الوجوه قناطها |
ورددت خصمهم بأفوق تناصل |
٥٥ / ٣٥٨
|
فرحت قوابلها بها وتباشرت |
وكذاك كانوا في المسرة أهلها |
٢٧ / ٩١
|
فرضوه من كل شيء بديلا |
فلعمري لنعم ذاك البدال |
٥٤ / ٣٧٣
|
فرماني وقال لي |
كن بعيني مبتلا |
٦٨ / ١٨٩
|
فروعك يا شريف شهدت حقا |
بأن الطاهرين لها أصول |
١٣ / ١١٩
|
فريقان منهم فرقة في جنانه |
وأخرى بأحواز الجحيم تعلل |
٦٣ / ١١ ، ٦٣ / ١٤
|
فزارة بيت العز والعز فيهم |
فزارة قيس حسب قيس فعالها |
٤٥ / ٣٧٩
|
فسار بهم حتى لوى مر هجنة |
تضيق بها الصحراء صادقة الفتل |
١٥ / ٢٧٤
|
فساق الإله لبطن مكة ديمة |
يروي بها وعلى المدينة يسبل |
١٧ / ١٨٠
|
فسبحان من تجري الرياح بأمره |
ومن هو في الأيام ما شاء يفعل |
٦٣ / ١١ ، ٦٣ / ١٤
|
فسُسنا كيف شئت ولا تكلنا |
إلى تدبيرنا يا ذا المعالي |
١٧ / ٤٣٦
|
فسقى المرابع والنجوم بأسرها |
حسدا بمسكن عاري الأوصال |
٦٠ / ٦٥
|
فسقى ديارهم سحاب صيب |
يهتز في ريح الصبا والشمأل |
٥١ / ٤٣
|
فسلمت واعتاقت جناني هيبة |
تنازعني القول الذي أنا قائله |
٤٨ / ٢٢٤
|
فشكوا طبيقا أمرهم ثم أسلموا |
بكف ابنها أمر الجماعة والفعل |
١٥ / ٢٧٤
|
فشهدت أنك أحمد ونبيه |
خير البرية حافيا ومنعلا |
١٦ / ٣٧٥
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
