|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
فتركتهم قتلى بكل نتوفة |
جزر السفلة صارم عسال |
|
|||
٣٧ / ١٧١
|
فتسلبه ملكا عظيما ونخوة |
وتسكنه القبر الذي هو أهله |
٢٤ / ٣٤
|
فتعجبت واستمر بي العجب |
لعظم الذي أتوه وقالوا |
٥٤ / ٣٧٣
|
فتغير القمر المنير لفقده |
والشمس قد كسفت وكادت تأفل |
٢ / ٢١
|
فتهللت وجدا سحائب أدمعي |
كندى شجاع الدولة المتهلل |
٥٢ / ٣٣٢
|
فتوخ الوحى ولا تك ريث |
فالليالي تمحو لما أنت تملي |
٢٧ / ٤٠٥
|
فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها |
لما نسجتها من جنوب وشمال |
٩ / ٢٢٢
|
فتى حاز المكارم وهو طفل |
وأورى يافعا زند المعالي |
١٦ / ٣٣٦
|
فتى كان أحيا من فتاة حيية |
وأقطع من ذي الشفرتين صقيل |
٤١ / ٣٠
|
فتى كان مولاه يحل بربوة |
فحل الموالي بعده بمسيل |
٤٦ / ٤٧١
|
فتى كان مولاه يحل بنجوة |
فحل الموالي بعده بمسيل |
٤١ / ٣٠ ، ٤١ / ٣١ ، ٤١ / ١٢٩
|
فتى لا يطيع الزاجرين عن الندى |
وترجع بالعصيان عند عواذله |
٤٩ / ٤٧٧
|
فتى لم تنه المرهفات تأسفا |
عليه وبكته الرماح الذوابل |
٥٨ / ٢٥٢
|
فجئت وقد حددت أذني نحوها |
أخطى بها شبه الحمار إذا أدلا |
٣٨ / ١٢١
|
فجئت وقد نضت لنوم ثيابها |
لذي الستر إلا لبسة المتفضل |
٤٨ / ١٦١
|
فجئن من تحت وجاء من علي |
يا ويلي يا ولي يا ولي |
٤١ / ١٣٣
|
فجاد عن الطعان أبو أثال |
كما جاد الأزب عن الظلال |
٢٥ / ٣٦٩
|
فجدي الذي أعطى الرسول يمينه |
وحنت إليه من بعيد رواحله |
٥٧ / ٢٢٤
|
فجزى الله أبا نوح |
جزاء المنعم المفضل |
٤٧ / ٢٨٨
|
فجلا القناع سحابة مشهورة |
غراء تعشي الطرف أن يتأملا |
٤٨ / ٨٨
|
فجن من جزع إذ قلت ذاك له |
ورام تكليمها لو تنطق الإبل |
٦٩ / ٢٨٢
|
فجودوا المحزون ملكتم قياده |
وأورثه حزنا عليك طويل |
١٦ / ٤٣٩
|
فحسبهما بذاك الدال حتى |
ألما يهلكان من الهزال |
١٩ / ١٠٦
|
فحواك عين على نجواك يا مذل |
حتام لا يتقضى قولك الخطل |
١٢ / ٢٠
|
فحين حواها أثر ذلك مطبخي |
نقلت إليه الفحم والحطب الجزلا |
٣٨ / ١٢١
|
فخاف أن تسفه أحلامنا |
فنحمل الدهر مع الخامل |
٢١ / ٢٣٤
|
فخال خليلا واقنا بي بخيره |
سبيلا وأملاه من التي إلى كاهله |
١١ / ٣٧٥
|
فخذ القليل فكن كمن لم يقبل |
ونكون نحن كأننا لم نفعل |
١٧ / ٢٥٦ ، ٤٩ / ١٤١
|
فخذ القليل وكن كمن لم يسأل |
ونكون نحن كأننا لم نفعل |
٢٩ / ٢٢٣
|
فخذ ما أردت الآن مني فإنني |
سيسلك بي في مهيل من مهايل |
٤٧ / ٥٧
|
فخذها فليست للعزيز بنصرة |
وفيها مقال لامرئ متذلل |
٢٨ / ٢١٠
|
فخر وكرت خيله يندبونه |
ويثنون خيرا في الأباعد والأهل |
١٥ / ٢٧٥
|
فخرت بقوم لم يكن لك |
فخرهم وإنك من أفعالهم لبمعزل |
٤٩ / ٣٠٤
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
