|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
فارقت أوطاني وجئت مهاجرا |
أسعى لمجد في الأنام مؤثل |
|
|||
٥١ / ٤٤
|
فاطلب أميرك فاستزره ولا تقع |
في بلدة عظمت فوعظك أفضل |
١٧ / ١٨٠
|
فاعلمن أنني أخوك أخو |
الود حياتي حتى تزول الجبال |
١٢ / ٣٢٥
|
فاعلمن أنني أخوك أخو الود |
حياتي حين تزول الجبال |
٦٣ / ٢٤٧
|
فاعمل الخير واجتهد |
قبل أن تمنع العمل |
٨ / ١١٤
|
فاعمل لما بعد الممات ولا تكن |
عن حظ نفسك في حياتك غافلا |
١٦ / ٣١٥
|
فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهدا |
فإنما الربح والخسران في العمل |
٤٨ / ٤٥١
|
فاعمل لنفسك يا مغرور صالحة |
قبل الممات وأنت اليوم في مهل |
٥٦ / ٢٣٨
|
فافتحموا دوني الطريق وردوا |
لي إلى عسقلان بدر الجمالي |
٣٢ / ١٩١
|
فاقني حياءك لا أبا لك واعلمي |
أني امرؤ سأموت إن لم أقتل |
٦٤ / ٢٢٦
|
فالآن إذ نسج المشيب شبيبتي |
وألان عودي للخطوب النزل |
٥١ / ٤٣
|
فالبحر من قطر انسكاب مدامعي |
والجمر من شرر التهاب بلابلي |
٥٢ / ٣٣١
|
فالشمس كالسفة لفقد أميرنا |
خير البرية والإمام العادل |
٧٠ / ٢٠٤
|
فالقصر قافية الحياة |
لمن أتاه وفوق وائل |
٦١ / ٢٤٩
|
فالمرج مرج الصفرين فجاسم |
فديار سلمى درسا لم تخلل |
١٢ / ٤٢٢
|
فالملح والأشنان يا سيدي |
أحسن ما يهديه أمثالي |
٣٣ / ٣٢٠
|
فاليوم أشرب غير مستحقب |
إثما من الله ولا واغل |
٢٧ / ٩٣
|
فامكث لعمرك ليلة وتأنها |
فعسى الذي بخلت به أن تبذلا |
٤٨ / ٨٨
|
فانصاع نحو بغاة من ذوي يمن |
يجوب نحوهم سهلا وأجبالا |
٢٦ / ٨٣
|
فانظر إلى نظري إلي |
ك فإن في نظري دليلا |
٦٦ / ٣٤٦
|
فبشرها منها بميلاد قاسم |
فأرسل جبريلا إليها فحلها |
٤٩ / ١٤٠
|
فبعدا لسعد كلما ذر شارق |
وبعدا لسعد حين يلحى ويعذل |
٦٥ / ١٤٨
|
فبكل الذي زعمت بها وكلا كما |
أبدى لخلته الصبابة كلها |
٤٠ / ٢٠١
|
فبيسان مهلا لا تلجي واسمحي |
بصلح دماج لا يهاب غوائله |
١٨ / ٧٩
|
فبيناه يحميهم ويعطف خلفهم |
بصير بعورات الفوارس والرحل |
١٥ / ٢٧٤
|
فتبا لهذا الدهر كمن غبطة طوى |
وكم نعمة أجدى وكم جدة أبلا |
٣٨ / ١٢٢
|
فتجر ناصيتي وتفرج كربتي |
عني وتطلق لي بذاك كبولي |
٥٦ / ٥٠٢
|
فتحسن سيرتي وأصون عرضي |
ويجمل عند أهل الرأي بالي |
٣٤ / ٣١٧
|
فتراكضوا خيل السماح بدعوة |
أضحى دخان العود فيها القسطلا |
٢ / ٤٠٦
|
فترحلت روحي ولم أشعر بها |
في إثر ذاك الشادن المترحل |
٥٢ / ٣٣١
|
فترددت في الخد بيض مدامعي |
لفراق بيض كالبدور عقائل |
٥٢ / ٣٣١
|
فتركتها بعد العماية سنة |
للمقتدين وللإمام العادل |
٥٥ / ٣٥٧
|
فتركتهم زمرا تزمزم باللجا |
عنها عنافق قد خلعت سبالها |
٢٣ / ١٢٤
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
