|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
فإن لنا قربى ومحض مودة |
وميراث آباء مشوا بالمناصل |
|
|||
٥٠ / ٩٣
|
فإن مشيتها من بيت خازنها |
مر السحابة لا ريث ولا عجل |
٢٤ / ٢٥٣
|
فإن مصاب المرء في أهل وده |
بلاء عظيم عند من كان يعقل |
٦٤ / ٧٥
|
فإن نزلت بغثة لم ترعه |
لما كان في نفسه مملا |
٤١ / ٢٤٤
|
فإن هو لم يدنس من اللوم نفسه |
فليس إلى حسن الثناء سبيل |
١٧ / ٣٠٩
|
فإن وراءها أمنا وحفظا |
وعطفا للمديل على المدال |
٤١ / ٢٢٨
|
فإن يذهب فرب رعال خيل |
عوابس قد لقيت به رعالا |
٥٧ / ٢٩٨
|
فإن يعل البلاد له خشوع |
فقد كانت تطيل به اختيالا |
٥٧ / ٢٩٧
|
فإن يقتلوني يقتلوني ولم أكن |
لأشرك بالرحمن من خيفة القتل |
١٠ / ٤٤١
|
فإن يك أنياب أخذن فإنكم |
ولن تذهبوا فرعا بقتل حبال |
١١ / ١١١
|
فإن يك قيدي كان نذرا نذرته |
فما بي عن أحساب قومي عن شغل |
١٦ / ٣٢٨
|
فإن يك للبلى أمست رهنا |
فقد أبقيت مجدا غير بال |
١٦ / ٣٣٧
|
فإن يكن قدم بالشام نادرة |
فإن بالشام أقداما وأوصالا |
٢ / ١٣٢
|
فإن يمسك الشيخ الدمشقي ماله |
فلست على مالي بمستغلق قفلي |
٤٦ / ٣٦٢ ، ٤٦ / ٣٦٣
|
فإن ينح منها عائذ البيت سالما |
فما نالنا منكم وإن شفنا جلل |
٢٨ / ٢٠٥
|
فإنك والجحاف حين تحضه |
أردت بذاك المكث والورد أعجل |
٤٨ / ١١٩
|
فإني أنا الهيتي أشعر من نشا |
وأفضل مخلوق مشى واحتذى نعلا |
٣٨ / ١٢١
|
فإني وجدت الخمر شينا ولم يزل |
أخو الخمر حلالا شرار المنازل |
١٧ / ٦٤
|
فإيها بعدك الاخوان عني |
فأمست ولو جهدت بذي فضول |
١٠ / ٢٩٥
|
فابسط بفضلك عذر خلك إن بدا |
زلل فإنك لم تزل متفضلا |
٢ / ٤٠٦
|
فاتت وقد حدر الصباح لثامه |
مستبشرات بالمليك الأفضل |
٥١ / ٤٤
|
فاترك مجاملة اللئيم |
فإن فيها العجز كله |
١١ / ٤٢٤
|
فاتقيت ناري ثم أبرزت ضوأها |
وأخرجت كلبي وهو في البيت داخله |
١١ / ٣٧٥
|
فاجعل الموت نصب عينيك واحذر |
غولة الدهر إن للدهر غولا |
٩ / ٢٨٧
|
فاحتل لنفسك كيف شئت فإنني |
لا بد مخبرهم وإن لم أسأل |
١٧ / ٢٥٦
|
فاحمرت العين منه من شراسته |
فمن رأى وجهه من خوفه بالا |
٢٦ / ٨٣
|
فاختر لنفسك ما أقول فإنني |
لا بد أخبرهم وإن لم أسأل |
٥٦ / ٤٦٤
|
فاخرتم وقربتم ونصرتم |
خير البرية حقكم أن تفعلوا |
١٧ / ١٨٠
|
فادفع مظالم عيلت ابناءنا |
عنا وأنفذ شلونا المأكولا |
٣٨ / ١٨٧
|
فاذهب فأنت طليق عرضك إنه |
عرض عززت به وأنت ذليل |
٥٢ / ٢٠٣
|
فارحل فإن بلاد الله ما خلقت |
إلا ليسكن منها السهل والجبل |
٦٨ / ٢٥٥
|
فارحم بعزتك اللهم ملتهفا |
مما أتى واغتفر ما كان من زلل |
١٢ / ٣٧٨
|
فارق ترق كالسيف سل فبان في |
متنيه ما أخفى القراب وأخملا |
٦ / ٣٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
