|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
ابن المراغة حابس أعياره |
مرمى القصية ما يذقن بلالا |
|
|||
١٠ / ٤١١
|
ابن لي دعي بني أصمع |
أقفر رباعك أم آهله |
٣٧ / ٦٢
|
أبن لي كيف أمسيت |
وما كان من الحال؟ |
٥ / ٢٤٣
|
أبهذا المخبري عن يزيد |
بصلاح فداك أهلي ومالي |
٣٢ / ٢١٨
|
أبو جعفر نفسي تقيه من الردى |
ربيع اليتامى عصمة للأرامل |
٣٨ / ٩٤
|
أبو دلف ما الفقر عندي بعينه |
سواك ومن يرجو غناك ويأمله |
٤٩ / ١٣٣
|
أبوك الوصي وأنت ابنه |
وصي نبي الهدى المرسل |
٤٨ / ١٧
|
أبوه كريم ذو الجناحين جعفر |
فبخ بخ له من فاضل وابن فاضل |
٣٨ / ٩٤
|
أبى الله إلا أن ذلك عزة |
هناك وإن البأو ليس بأجمل |
٥٠ / ١٠٦
|
أبى الله والأحساب أن ترأم الخنى |
نفوس كرام بالخنا لم تؤكل |
٤٠ / ٢٧٧
|
أبى الله والإسلام أن ترام الخنا |
نفوس رجال بالخنا لم توكل |
٤٠ / ١١
|
أبى وتمادى في الضلال مجلحا |
دثار فأضحى برهن كفة حائل |
٦٢ / ٣٢٢
|
أبي عودك المعجوم إلا حلاوة |
وكفاك إلا نائلا حين تسأل |
١٢ / ١٣٧
|
أبيح لنا من أرضه وسمائه |
بلال أراح الله منه فعجلا |
١٠ / ٥١٦
|
أبيسان أن تخطر عليك رماحنا |
يكن لك يوم تجتويك قبائله |
١٨ / ٧٩
|
أبيع بني حرب بآل خويلد |
وما ذاك عند الله في البيع بالعدل |
٢٢ / ١٤٥
|
أتاح لها حطبا من الدهر فاتكأ |
فأودى بها هلكا وغادرني عطلا |
٣٨ / ١٢١
|
أتاك المجد من هنا وهنا |
وكنت له بمعتلج السيول |
٥٣ / ٣٨٩
|
أتاك بي الله الذي فوق من ترى |
وخير ومعروف عليك دليل |
١٥ / ٢٧٢
|
أتانا بها من أرض بيروت تاجر |
وأنزلها قبلي دار أبي يعلا |
٣٨ / ١٢١
|
أتاني رسول الموت يا مرحبا به |
لآتيه وسوف والله أفعل |
١٢ / ٣٢٧
|
أتاني رسول بعد نأي وهجرة |
وأعمام أرسال الحبيب المراسل |
٥٤ / ٥٥
|
أتاه وليد بالشهود يقودهم |
على ما ادعى من صامت المال والخول |
٦٣ / ١٣٣
|
أتتك الرواحل والملجمات |
بعيسى بن موسى فلا تعجل |
٤٨ / ١٧
|
أتتك غر قوافي المدح خاضعة |
لديك فاقبل ثناء غير منتحل |
١٣ / ٧٣
|
أتته الخلافة منقادة |
إليه تجرر أذيالها |
٩ / ١٠٦
|
أتحسب أنني عن ذاك سالي |
وإنك حين تغضب ما أبالي |
٥٢ / ٢٨٤
|
أتختم علينا كلكل الحرب مرة |
ونحن منيخوها عليكم بكلكل |
٣٤ / ٣٧٤
|
أتراني أرضي بهذا وفي الدنيا |
ظهور العلا وأيدي الجمال |
٣٢ / ١٩١
|
أترجو سهيلا في السماء تناله |
بكفك فاصبر إن صبرك أجمل |
٤١ / ١٥٠
|
أتريدون أن يقول لي البتي |
ما قاله لنجم المعالي |
٣٢ / ١٩٠
|
أتنهض بالأمر الجليل وقد أتت |
ذوائب من هذا الزمان إذا بسل |
٣٩ / ٣١٠
|
أتهجر جملا أم تلم على جمل |
وجمل عيوف الريق جاذبة الوصل |
١٥ / ٢٧٤
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
