|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
أتى جود عبد الله حتى كفت به |
رواحلنا سير الفلاة رواحله |
|
|||
٢٩ / ٢٣٢
|
أتى ما أتى الله العلي مكانه |
فأرسل من آل الرسول رسولا |
١٣ / ١١٩
|
أتيت الوليد فألفيته |
كما قد علمت عييا بخيلا |
٤٩ / ٣٥٧
|
أتيت جود بني اللكعاء انباها |
قدر جسم وعرض ليس يبتذل |
١٧ / ١٥٢
|
أتيتك لما ضاق في الأرض مذهبي |
وأنكرت مما قد أصبت به عقلي |
٦٨ / ١٤٤
|
أتيح له ابن عباس مجيبا |
فلم يدر ابن هند ما يقول |
٤٨ / ٣٣٦
|
أتينا أمورا يظلع الإبل ثقلها |
جناها رجال من خشارة من نزل |
٣٩ / ٣١٠
|
أتينا إلى برتاح سمعا وطاعة |
نؤدي زكاة حين كان عقالها |
٩ / ٢٩٩
|
اثني عليك ولو تشاء لقلت لي |
قصرت فالإمساك عني نائل |
٦ / ٢٦٦
|
أجدك لا تلاقي أم عمرو |
على جنفاء ما اختلف الليالي |
٤٧ / ٣٤
|
اجررت حبل خليع في الصبى غزل |
وقصرت همم العذال عن عذلي |
١٩ / ٢٣٣
|
أجمل فديتك في جوا |
بك إذ ظننت بك الجميلا |
٦٦ / ٣٤٧
|
أجواد فأنت أجود من سيل |
دياس يسيل بين الجبال |
١٦ / ٢٧٠
|
أحارث داي مرتين هلم منها |
وكنت ابن أخت لا تحار غوائله |
١١ / ٤٤٦
|
أحاط شقيق بالفواكه والخفا |
وبالجهل إن الحلم خير من الجهل |
٩ / ٤٠٦
|
أحمد الله فلا ندله |
بيديه الخير ما شاء فعل |
١٥ / ١٥٤
|
أحمد الله ليس ذنبي سوى الرخ |
ص فإن النفاق في كل غال |
٣٢ / ١٩١
|
أحمد المنتمي إلى حنبل |
أكرم به فيه مفخر وجمال |
٥٤ / ٣٧٣
|
أحمص فيها كف لوز وحمص |
وطورا أقلي كف قمح وباقلا |
٣٨ / ١٢١
|
أحن إلى ساكنات الحجاز |
وقد حجزتني أمور ثقال |
٩ / ٢٧
|
أخ إن نبا دهر به كنت دونه |
وإن كان كون كان لي ثقة مثلي |
١٧ / ٢٥٤
|
أخ خير من آخيت أحمل ثقله |
ويحمل عني حين يفدحني ثقلي |
١٧ / ٢٥٤
|
أخ ما غير العهد |
الذي كان ولا بدل |
٤٧ / ٢٨٨
|
أخ ما له لي لست أرهب بخله |
ومالي له لا ترهب الدهر من بخلي |
١٧ / ٢٥٤
|
أخا كان إن أقبلت بالود زادني |
صفاء وإن أدبرت حن وأقبلا |
٤٠ / ٧
|
أخا لم يخني في الحياة ولم أبت |
تخوفني الأعداء منه التنقلا |
٤٠ / ٧
|
أخاف عليها العين حين أزفها |
إلى منزلي شبه العروس إذا تجلا |
٣٨ / ١٢١
|
أخاف يزداد قولي كل فأحشمه |
والكف يحمله مني على البخل |
١٧ / ٢٥٧
|
أخذوا العريف فقطعوا حيزومه |
بالأصبحية قائما مغلولا |
٣٨ / ١٨٧
|
إخراجك الأصل فعل الصادقين فإن |
لم تخرج الأصل لم تسلك سبيلهم |
٢٩ / ٨٥
|
أخلاء الرجال هم كثير |
ولكن في البلاء هم قليل |
٦٥ / ٣٥
|
أخلاي الأطايب حيث كانوا |
وما لي في الأخايب من خليل |
٨ / ١٦٣
|
أخلاي القليل بكل أرض |
وكل الخير في ذاك القليل |
٨ / ١٦٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
