|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
ونرى لئيم القوم ينزل عرصة |
ويمسح نعله وشراكها |
|
|||
٤٠ / ٢٠٢
|
وهربن مني إن رأين مويهنا |
تبدو عليه شتامة المملوك |
١٦ / ١٥٨
|
وهزئن مني أن رأين مويهنا |
تبدو عليه شتامة المملوك |
٥٥ / ٣٠٤
|
وهم جعلوك رقيبا علينا |
فمن ذا يكون رقيبا عليك |
٣٢ / ٣٨٨
|
ويحك هل تعلم من علاكا |
خليفة الله الذي امتطاكا |
٣٧ / ١٣٦
|
ويحك هل تعلم من علاكا |
إن ابن مروان على ذراكا |
٤٨ / ٣٣٩
|
ويرى لئيم القوم ينزل عرصة |
وبمسح نعله وشراكها |
٤٠ / ٢٠٣
|
ويلي عليك ومنكا |
أوقعت في القلب شكا |
٦٩ / ٢٧١
|
ويممت أبلج ذا سور صفا |
ذروة المجد والحاركا |
٦٨ / ١٧٠
|
يا أوسع الناس فضلا بعد والده |
إن تعط خيرا فإن الله أعطاكا |
٥٨ / ٢٦٢
|
يا أيها البكر الذي أراكا |
عليك سهل الأرض في ممشاكا |
٣٧ / ١٣٦ ، ٤٨ / ٣٣٩
|
يا أيها المائح دلوي دونكا |
إني رأيت الناس يحمدونكا |
٢٥ / ٣٦
|
يا أيها الملك المأمون طائره |
رفقا فإن يد المعشوق فوق يدك |
١٩ / ١٢٧
|
يا بكر هل تعلم من علاكا |
خليفة الله على ذراكا |
١١ / ٢٥٧
|
يا حبيب القلوب من لي سواك |
ارحم اليوم مذنبا قد أتاك |
٢٦ / ٤٥٨
|
يا خاتم الأنبياء إنك مرسل |
بالحق كل هدى السبيل هداكا |
٢٦ / ٤٢٠
|
يا ذا الكفين لست من عبادك |
ميلادنا أكبر من ميلادكا |
٢٥ / ١٢ ، ٢٥ / ١٧
|
يا ذا الندى ليس لي في غيركم وطر |
أغنيتني بالغنا والله أغناكا |
٥٨ / ٢٦٢
|
يا ربة المغنى الذي غادرته |
قفرا وصيرت الحشا مغناك |
٥٦ / ١٠١
|
يا شيخ واطب خدمة الس |
لطان ما الاقطاع هكي |
٥٩ / ٦
|
يا غياث البلاد في كل محل |
ما يريد العباد إلا رضاكا |
٣٧ / ٧٢
|
يا ليت شعري كيف نومكما |
يا صاحبي إذا دمي سفكا |
١٧ / ٢٥٩
|
يا مرادي وسيدي واعتمادي |
طال شوقي متى يكون لقاك |
٢٦ / ٤٥٨
|
يا من إذا البليغ الحبر جاذبه |
حبل الفصاحة منسوب إلى النوك |
٦٦ / ٢٣٢
|
يا نفس حتام إلى الدنيا غرورك |
وإلى عمارتها ركونك |
٤١ / ٤٠٤
|
يا أيها المبتغي أخا ثقة |
عدمت ما تبتغي فدع طمعك |
٤١ / ٢٢٢
|
يتصرف العافون في أمواله |
قبل السؤال تصرف الملاك |
٥٦ / ١٠٢
|
يعني تخبر المستجير إذا عوى |
إذ كان لا يحمى اللهيف حماك |
٥٦ / ١٠٢
|
يغشى ذوي النسب القريب وإنما |
يبغي رضى الرحمن ثم رضاكا |
٢٦ / ٤٢٠
|
يفرق من كل مصدق |
بر وكل مشبه أفاك |
٥٦ / ١٠٢
|
يقول وقد حلت تربص وإنما |
تربص مثلي لو علمت المهالك |
٦١ / ٢٠٤
|
يكن سعيك لله |
فإن الله يكفيك |
١٧ / ٤٣٥
|
يلقى المعبس من صروف زمانه |
بطلاقة المتهلل الضحاك |
٥٦ / ١٠٢
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
