|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
|
أعيني إن أنفذتما الدمع فاسكبا |
دما بأن سفيان بن عوف فودعا |
١١ / ٤٥٤
|
أغر أبلج يستسقى الغمام به |
لو قارع الناس عن أحلامهم قرعا |
٥٩ / ٢٣٠ ، ٥٩ / ٢٣٢
|
أغر الجبين إذا ما بدا |
رأيت الملوك له خشعا |
٦١ / ٢٧٤
|
أغر لمروان وحرب كأنه |
حسام جلت عنه الصياقل قاطع |
٣٢ / ٢١٧
|
أفضلت فضلا عظيما لست ناسيه |
كان له كل فضل بعده تبعا |
٣٤ / ٣٣٣
|
أفقد رضيت بأن تعلل بالمنى |
وإن المنية كل يوم تدفع |
٤٣ / ٤٩٨
|
أفي الجنان وفوز لا انقطاع له |
أم الجحيم فما تبقي وما تدع |
٣٢ / ٤٧٣
|
أفي كل أطلال لها منك حنة |
كما حن مقرون الوظيفين نازع |
٤٨ / ١٦٤
|
أفي كل يوم رحلة بعد رحلة |
أجرع نفسي حسرة وتروعها |
١١ / ٤٢٢
|
أقام التقى والجد والحزم والنهى |
بحرقة ما غنى الحمام وسجعا |
١١ / ٤٥٥
|
أقبله على جزع |
كشرب الطائر الفزع |
٤٣ / ٢٤
|
أقسمت بالرب والبيت الحرام ومن |
أهل معتمرا من حوله وسعا |
٣٦ / ١٤٠
|
أقضي نهاري بالحديث وبالمنى |
وتجمعني والهم بالليل جامع |
٦٠ / ٣٢١
|
أقمنا الصفا من رءوس العدى |
يبيض بقربها ناطعه |
٦٨ / ١٠٠
|
أقود وطفاء الزمع |
كأنها شاة صدع |
١٧ / ٢٣٩
|
أقول بعمان وهل طربى به |
إلى أهل سلع إن تشوقت نافع |
٣٢ / ٢١٦
|
الأكثرون في المساعي عددا |
والأطولون بالضراب أذرعا |
٧ / ٢١٤
|
أكرم بقوم رسول الله شيعتهم |
إذا تفرقت الأهواء والشيع |
٤٠ / ٣٦٣
|
أكرم وعف وكف واحلم واحتمل |
واسمح ودار وهش واصفح واشجع |
٢٩ / ٢٣٧
|
أكفر بعد دفع الموت عني |
وبعد عطائك المائة الرتاعا |
٤٦ / ١٠٢
|
إلا أفائل أعطيتها |
عديد قوائمه الأربع |
٢٦ / ٤١٤ ، ٢٦ / ٤١٥
|
ألا أيها القلب الذي برحت به |
منازل مي والعران الشواسع |
٤٨ / ١٦٤
|
ألا إن بالغور له حاجة |
تؤرق عيني عيني فما تهجع |
٩ / ١١٠
|
ألا إن هذا الدين من بعد مصعب |
وبعد أخيه قد تنكر أجمع |
٢٨ / ٢٥٥
|
ألا إن هذا العلم ليس بمدرك |
براحة جسم قد يصان ويودع |
٢٨ / ٧٦
|
ألا إن وجدك لو لا مقدمي فرسي |
إذا جالت الخيل بين الجزع والقاع |
١١ / ٤٢٠
|
ألا انتسأت بالود عنك وأدربت |
معالنة بالهجر أم سريع |
٣٣ / ٣٥٤
|
ألا قالت العصماء يوم لقيتها |
كبرت ولم تجزع من الشيب مجزعا |
٢٩ / ٣٧١
|
ألا ليست شعري والخطوب كثيرة |
متى رحل قيس منتقل فراجع |
٤٠ / ٥
|
ألا هل أتى عرسي مكري ومقدمي |
بوادي حنين والأسنة تشرع |
٢٦ / ٢٩٩
|
ألا هل لما ولا من العيش مرجع |
وهل في خلود النفس للنفس مطمع |
١٦ / ٣٣٦
|
ألا يا غراب البين قد طرت بالذي |
أحاذر من لبنى فهل أنت واقع |
٤٩ / ٣٨٢ ، ٤٩ / ٣٩٠ ، ٦٩ / ٢٥٦
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
