|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
|
ألا يا كأس قد أنزفت شعري |
فلست بقائل إلا رجيعا |
١٥ / ٤٩
|
ألا يا لقومي للفؤاد المروع |
وحبل الصبى الموصول غير المقطع |
١٨ / ٢٠٤
|
ألا يا ليت أمي لم تلدني |
ولم أك في الغواة لذا البقيع |
١٩ / ٤٨٨
|
ألبس ورائي إن تراخت منيتي |
لزوم العصا تحنى عليها الأصابع |
٤١ / ٣٠٥
|
ألحسن منزلتي لديك منعتني |
أم ليس عندك لي بخير مطمع |
٢٤ / ٤٦٧
|
ألست الذي جهزت سبعين فارسا |
وكنت لدى إسحاق في الشر أدفع |
٣٤ / ٢٣٩
|
ألم تر آثار ابن ادريس بعده |
دلائلها في المشكلات لوامع |
٥١ / ٤٣٧
|
ألم تر للنجم إذ سبعا |
يزاول في برجه المرجعا |
٦١ / ٢٧٤
|
ألم ترني أبني على الليث بيته |
وأحثي عليه الترب لا أتخشع |
٨ / ٢٠٢ ، ١٦ / ٣٣٧
|
ألم يحزنك إن جبال قيس |
وتغلب قد تباينتا انقطاعا |
٤٨ / ٣٥٦
|
ألم يقض للركب الذين تحملوا |
إلى بلد فيه الشجي رجوع |
٣٣ / ٣٣٣
|
ألما بمعن ثم قولا لقبره |
سقتك الغوادي مربعا ثم مربعا |
١٤ / ٣٣٢ ، ٥٧ / ٢٩٤
|
الألمعي الذي يظن لك |
الظن كأن قد رأى وقد لمعا |
٤٤ / ٩٦
|
إلى أن تبدى برأسي الشيب |
فأقبح مستحسن أشنع |
٦٨ / ٢٢
|
إلى أن يضاهي حوله المسك وادعى |
حمايل ربعي من الروع ممرع |
٦٢ / ١٣٥
|
إلى الهاشمي الفاضلي المهتدى به |
فنحن له من سامع ومطيع |
٣٣ / ٣٥٥
|
إلى جسد ما فيه لحم ولا دم |
ولا فيه إلا أعظم تتقعقع |
٤٣ / ٨٦
|
إلى جعفر نزعت همتي |
فأي فتى نحوه ينزع |
٩ / ١١١
|
إلى شراب لذيذ |
من بعد جدي رضيع |
١٤ / ٧٥
|
أليس ورائي إن تراخت منيتي |
لزوم العصا تحنى عليها الأصابع |
٢٥ / ٣٨٨ ، ٣٧ / ١٦٠
|
أم الهمك المهموم بالجمع عالم |
بأن الذي يرعى من المال ضائع |
٥١ / ٤٣٧
|
أم ما الذي يقوى علي |
ه وما يضيق به ذراعه |
٣٨ / ٩٥
|
أما تتبعين الناس حتى تسلمي |
على رمس قبري كل ميت مودع |
٩ / ٢٥٢
|
إما تراني شاحبا متبذل |
كالسيف يخلق جفنه فيضيع |
٧ / ٧٨
|
إما تري يا أم فروة خيلنا |
منها معطلة تقاد وظلع |
٢٦ / ٤٢١
|
أما تريني ساحبا متبذلا |
كالسيف يخلق جفنه فيضيع |
٦٥ / ٣٣٠
|
أما عرف إمامته هلال |
يلوح وغيره فيها جعي |
٥١ / ٤٢٧
|
أما كتابك يا بني فإنه |
جزع وليس بحازم من يجزع |
١٥ / ١٤٣
|
أما ورب منى والعامدات له |
والدافعين يجمع يوضعون معا |
٢٦ / ٣٩٩
|
إمام في إمامته همام |
تقي هبرزي ألمعي |
٥١ / ٤٢٦
|
أمد كفي بالخضوع |
إلى الذي جاد بالصنيع |
٥٢ / ٤٤٠
|
أمر بالقمر الغربي مطلعه |
فيغتزيني إذا أبصرته زمع |
٦٧ / ١٣٥
|
أمرتهم أمري بمنعرج اللوى |
ولا أمر للمعصي إلا مضيعا |
١٨ / ٤١٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
