|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
وقد يشفي الضغينة غير كفء |
|
وقد يملأ الوطاب من الحباب |
٣٧ / ٤٧٨
|
وقد ينطق الشعر العيي لسانه |
|
وتعيي القوافي المرء وهو كئيب |
٣٣ / ٢٦
|
وقرب الدار في الأقتار خير |
|
من العيش الموسع في اغتراب |
٥٤ / ١٣
|
وقرب مني الدهر حبا رجوته |
|
وأبعدت الأيام عني رقيبها |
٣٦ / ٤١٠
|
وقرضك في هوازن شر قرض |
|
تهجنها وتمتدح الوطابا |
٣٨ / ١٨٦
|
وقستم بعثمان عليا سفاهة |
|
وعثمان خير من علي وأطيب |
١٥ / ١٣٤
|
وقضى فأية حسرة موقوفة |
|
عندي وأي عبرة لم تسكب |
٥٢ / ٣٣٧
|
وقفت به أذري دموعا كأنما |
|
تحدر تهطالا جنون السحائب |
١٣ / ٤٥
|
وقفت بها ذاكرا عهدها |
|
أسائل في الربع عن زينب |
٢ / ٣٩٩
|
وقفت على ربع لمية ناقتى |
|
فما زلت أبكي عنده وأخاطبه |
٤٨ / ١٨٢
|
وقفت على رسم لمية ناقتي |
|
فما زلت أبكي عنده وأخاطبه |
٤٨ / ١٥٦
|
وقفنا على قبر بدسم فهاجنا |
|
وذكرنا بالعيش إذ هو مصحب |
٢٩ / ٦٣
|
وقفنا فلو لا أننا راضنا الهوى |
|
لهتكنا عند الرقيب نحيب |
٥٢ / ٢١٧
|
وقل في تجنيها لك الذنب إنما |
|
عتابك إن عاتبت فما له عتب |
٦٢ / ٦٢
|
وقل لي يا طربي تارة |
|
ويا عجبي ما الذي يعجب |
٦٨ / ٢٦٥
|
وقلب حمي في الحروب مصنع |
|
إذا رجعت حوب الحروب قلوب |
٩ / ٢١٨
|
وقلبك من موبقات الذنوب |
|
وما قد جنيت لبيب لبيب |
١٤ / ٢٩٩
|
وقلت لعراف اليمامة داوني |
|
فإنك إن داويتني لطبيب |
٤٠ / ٢٢٤
|
وقلت للا عليك بباب غيري |
|
فإنك لن تري أبدا ببابي |
١٦ / ١٥٦
|
وقهوة كدموع الصب صافية |
|
يكاد في الكأس بين الشرب يلتهب |
١٥ / ٣٠٠
|
وقور إذا طاش الحليم حياؤه |
|
على نفسه فيما يروم رقيب |
١٣ / ٩٧
|
وقول رسول الله والحق قوله |
|
وإن رغمت فيه الأنوف الكواذب |
٤٢ / ٥٣١
|
وقولا لها ما في البعاد الذي الهوى |
|
بعاد وما فيه لصدع الهوى شعب |
٦٢ / ٦٢
|
وكأس شربت على لذة |
|
وأخرى تداويت منها بها |
٥٦ / ٢١٩
|
وكأن ذا قلبين ما سلمت |
|
فمتى يصح وقد حوى قلبا |
٥٥ / ١٠٥
|
وكأن سرجك فوق متن غمامة |
|
وكأنما تحت الغمامة كوكب |
٥٤ / ١٣٧
|
وكأنها محموم خي |
|
بر بل من أوصابها |
١٦ / ١٢٧
|
وكائن ترى من ذي هموم تفرجت |
|
وذي غربة عن داره سيئوب |
٣٣ / ٢٦
|
وكائن تعرض من خاطب |
|
تزوج غير التي يخطب |
٣٣ / ٢١٤
|
وكان أمير المؤمنين إذ دنا |
|
إليك يطيل الفكر بعد التعجب |
٥٦ / ٢٥٤ ، ٥٦ / ٢٥٥
|
وكان القول محمودا مدالا |
|
وكان الدهر يرجع في انقلاب |
٣٥ / ٢٠٩
|
وكان الملك قد نصلت مداه |
|
فرد الملك منها في النصاب |
٥٧ / ٣٣٢
|
وكان به ينهى الركاب لحسنه |
|
وهجم عنه الكهل وهو لبيب |
٧ / ١٩٠ ، ٧ / ١٩٠
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
