|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
وفي الجاهلية والإسلام يعرفه |
|
أهل الرواية والتفتيش والطلب |
٦٤ / ١٣٣
|
وفي دون ما ألقاه من ألم الهوى |
|
تشق جيوب بل تشق قلوب |
٥٢ / ٢١٧
|
وفي عنى عن العروض المطرب |
|
أصبحت صروفه تعلب بي |
٥٦ / ٣٢٠
|
وفي كبدي من لوعة البين حرقة |
|
لها في الحشا وخز كلذع العقارب |
١٣ / ٤٤
|
وفينا المقام فأكرم به |
|
وفينا المحصب والمجتبا |
١٧ / ١٧٨
|
وفيهن التي تبلت |
|
فؤادك ثم لم تثب |
٦٥ / ٤٠٧
|
وقال أسل عنه أو تسل بغيره |
|
وما كل ملثوم ثناياه أشنب |
٥٥ / ٢١١
|
وقال اناس والظنون كثيرة |
|
واعلم شيء بالهوى من تجرب |
٤٩ / ٣٨٨
|
وقال في الناس بالقسطاس منزويا |
|
عن الهوى وأزال الشك والريبا |
٥ / ٣٧
|
وقال لهم كروا فلست بآذن |
|
لكم أبدا أو يحصي الترب حاسبه |
١٨ / ٢٠٥
|
وقال لي والكأس في كفه |
|
بعد التجني منه والعتب |
١٣ / ٤٣١
|
وقالوا نرى من رأينا أن تبايعوا |
|
عليا فقلنا بل عليا نضارب |
٥٥ / ٣٠
|
وقام وسط الدير سحارة |
|
يتلو المزامير بمحرابه |
٣٧ / ٢٨٥
|
وقاهم جدهم ببني أبيهم |
|
وبالأشقين ما كان العقاب |
٩ / ٢٢٧
|
وقتك وأسباب المنون كثيرة |
|
منية شيخ من لؤي من غالب |
٢١ / ٣٤٧
|
وقتلت معتمرا وكان عمادها |
|
إن راعها للدهر صرف خطوب |
٦٣ / ٣٠٥
|
وقد أمليت من دمعي لأني |
|
قضيت به ديون الاكتئاب |
٣٦ / ٢٥٤
|
وقد بين البين المشتت لوعتي |
|
وللعين في معنى الرباب رباب |
٤١ / ٤٤٧
|
وقد تركت بها بيصا لدى وكن |
|
قد قبضن عن أفرج كالعهن لم يثب |
٦٨ / ١٦٩
|
وقد توجس ركزا مقفر ندس |
|
بنبأة الصوت ما في سمعه كذب |
٦٧ / ١٧٧
|
وقد حلفت بالله مية ما الذي |
|
أقول لها إلا الذي أنا كاذبه |
٤٨ / ١٥٢ ، ٤٨ / ١٥٤ ، ٤٨ / ١٥٦
|
وقد دلفت بعرصتهم خيول |
|
كأن زهاءها إبل جراب |
٢٠ / ٣٥٣
|
وقد رمت شيئا يا معاوي دونه |
|
خياطف علود صعاب مراتبه |
١٠ / ٢٧٩
|
وقد سرني لعبة زيد بن ثابت |
|
وطلحة والنعمان لا حب غاربه |
٣٩ / ٥٤١
|
وقد صدر الخجاج إلا أقلهم |
|
مصادر شتى موكبا بعد موكب |
٥٧ / ٢٨٩
|
وقد علمت افناء تميم بأننا |
|
لنا العز قدما عند دائرة النهب |
٢ / ١٣٣ ، ٦١ / ٣٩٢
|
وقد علمت نفسي مكان شفائها |
|
قريبا وهل ما لا ينال قريب |
٤٠ / ٢٢٤
|
وقد قال في بعض الأقاويل قائل |
|
أراد به العتبى ولم يرد العتبا |
٣٩ / ٣٦٨
|
وقد قلت لما لم أجد لي حيلة |
|
من الموت ـ لما حل ـ أهلا ومرحبا |
٧ / ١٧٤
|
وقد كان فرعون وهامان قبلكم |
|
بدار نعيم حقبة ثم عذبا |
٥٠ / ١٢٨
|
وقد لقيت خيولهم خيولا |
|
وقد وقع الفوارس في الضراب |
٢٠ / ٣٥٣
|
وقد هويت منا تنوخ وخاطرت |
|
بحاضرها والسمهرية تضرب |
١٩ / ١٤٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
