|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
وصفى لي العيش الذي هو دائما |
|
بتكرير أحداث الزمان مشوب |
١٣ / ٩٧
|
وصوح البقل نآج تجيء به |
|
هيف يمانية في مرها نكب |
٥٠ / ٢٤٠
|
وضلال في الرأي أن يشنأ البا |
|
زي على حسنه ويهوى الغراب |
٥ / ٢٤٣
|
وطلبت مثلك يا نفس بها |
|
رجلا فأعيا عبدك الطلب |
٥٥ / ٢٣٤
|
وظلمت شعرك إذ حبوت رياضه |
|
رجلا سواه من الورى أولى به |
٥٤ / ٣٨٢
|
وعاذل عادل عن مذهبي سفها |
|
يروم بالعدل تسهيل الذي صعبا |
٤٣ / ٢٠٣
|
وعثمان بن عفان شهيد |
|
تقي لم يكن دنس الثياب |
٣٩ / ٥٠٤
|
وعجبت من فرح الغني بنواله |
|
وأرى الزمان كما ينيل سيسلب |
٣٦ / ٤٤٦
|
وعد من الرحمن فضلا ونعمة |
|
عليك إذا ما جاء للخير طالب |
٢٥ / ٢٠٨
|
وعطلت الأسرة منك إلا |
|
سريرك يوم تحجب بالثياب |
٥٧ / ١٧٠ ، ٥٧ / ١٧١
|
وعطلت المكارم والمعالي |
|
وأغلق دون ذلك كل باب |
٣٥ / ٢٠٩
|
وعفت أعين الحوادث عنها |
|
منذ علتها تمائم الآداب |
٣٢ / ٣٩٤
|
وعففت عن أثوابه ولو أنني |
|
كنت المقطر بزني أثوابي |
٤٢ / ٨٠
|
وعك ولتخم والسكون وفرقة |
|
برابرة الأجناس أخلاط سقلب |
٢٨ / ٢٥٧
|
وعلم بأن الموت للناس غاية |
|
يصير إليها صارم وهيوب |
٩ / ٢١٨
|
وعلى الطرف من سواك حجاب |
|
وعلى القلب من هواك وقلبي رقيب |
٦ / ٢٧٠
|
وعما قليل يكون الحريص |
|
في القبر رهنا بما يكسب |
٦٨ / ٢٦٦
|
وعند رحلي جمل نجاب |
|
أحمر في حاركه أنصباب |
١٧ / ٦١
|
وعنده أني بها أحوى جزيل النسب |
|
فما أفادتني سوى حرفة أهل الأدب |
٥٦ / ٣٢٠
|
وعندي عتاد الحادثات طمرة |
|
وأبيض من ماء الحديد سنيب |
٩ / ٢١٨
|
وغاليت في حبي لها فرأت دمي |
|
حلالا فمن ها ذاك داخلها العجب |
٦٩ / ١٢٩
|
وغدا النعي بمصعب وبمنذر |
|
وكهول صدق سادة وشباب |
٦٠ / ٢٩٤
|
وغدوت التمس القراع بمرهف |
|
عضب مع البتراء في أقرابي |
٤٢ / ٨٠
|
وغدوت طنان اللجام كأنما |
|
في كل عضو منك صنج يضرب |
٥٤ / ١٣٧
|
وغيبة الناس إن غيبتهم |
|
حرمها ذو الجلال في الكتب |
٣٢ / ٤٦٢
|
وفؤادي كلما نبهته |
|
عاد في اللذات يبغي تعبي |
٤٤ / ٣١٢
|
وفاتن بالنظر الرطب |
|
تضحك عن ذي أشر عذب |
١٣ / ٤٣١
|
وفراء غرفية أثأى خوارزها |
|
مشلشل ضيعته بينها الكتب |
٤٨ / ١٧٢ ، ٥٤ / ١٣٨
|
وفعل كريم قد يجازى بمثله |
|
إذا نحن أجرينا الهوى غاية الحب |
٤٦ / ٣٥١
|
وفوقي دلاص ذات شك |
|
حصيه كان فيه بها عيون الجنادب |
١١ / ١٨٢
|
وفي أدب فيهم ما نشأت |
|
فنعم لعمرك ما أكسبوا |
٥٧ / ١٦٧
|
وفي أدب فيهم ما نشأت |
|
فنعم لعمرك ما أدبوا |
٥٧ / ١٦٩
|
وفي الأمور عقله المؤدبا |
|
يا مرسل الريح الجنوب والصبا |
١٧ / ٣٠٦
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
