|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
وإذا الفتى نال العلوم بفهمه |
|
وأعين بالتشذيب والتهذيب |
١٧ / ٢٥٤
|
وإذا تغولت البلاد بنا |
|
منيته وفعاله صحبي |
٢١ / ١٨٣
|
وإذا دجت أقلامه ثم انتحت |
|
برقت مصابيح الدجى في كتبه |
٦٣ / ١٩٢
|
وإذا مررت بآية تصف العذاب |
|
فقل وعينك بالتخوف تسكب |
٤٢ / ٥٢٦
|
وإذا مزجت مع الذي سلبت |
|
في الحب قلبك أيما سلب |
٣٨ / ٣٠٥
|
وإذا نظرت إلى محاسنه |
|
أخرجته عطلا من الذنب |
٧ / ١٨٦
|
وإذا يقال على الجواد بماله |
|
قيل الجواد محمد بن شهاب |
٥٥ / ٣٢٦
|
وإلا فقل لا فاسترح وأرح بها |
|
لكيلا يقول الناس : إنك كاذب |
٦ / ١١٥
|
وإلا قد أمسى رأيه متثنيا |
|
له فيكم وما نقضت عجائبه |
٢٣ / ٤٧٥
|
وإن أبى الدهر دون بغيتنا |
|
فكن كمن لم يقل ولم يجب |
٦٨ / ٢٥٩
|
وإن أجد يوما سبيل الفتى |
|
فوجه من أهواه محرابي |
٣٦ / ٣٢٠
|
وإن أظلم فقد عاقبتموني |
|
وإن أظلم فذلك من نصيبي |
٤٠ / ١٢٠
|
وإن أنظرت فرأيت بين عيوننا |
|
سمة الهوى هذا حبيب حبيبي |
١٢ / ٢٩
|
وإن أهلك تجد فقدي وتخذل |
|
إذا التقت العوالي في الحروب |
٤٠ / ١٢٠
|
وإن الليالي مفنيات نفوسنا |
|
وكل عليه للفناء رقيب |
٣٤ / ١١٩
|
وإن امرأ قد سار تسعين حجة |
|
إلى منهل من ورده لقريب |
٣٤ / ١١٩ ، ٤٦ / ٢٠٤
|
وإن امرأ قد عاش عشرين حجة |
|
إلى مائتين كلها هو دائب |
١١ / ١٨١
|
وإن امرأ قد جرب الدهر لم يخف |
|
تقلب عصريه لغير لبيب |
٣٤ / ٣٧٥
|
وإن امرأ قد جرب الدهر لم يخف |
|
تقلب عصريه بغير لبيب |
٣٧ / ١٥٠
|
وإن امرأ لا يرتجى الخير عنده |
|
يكن هينا ثقلا على من يصاحب |
٢٥ / ٢٠٨
|
وإن امرأ يخشى الردى ليس |
|
ناجيا ولا مفلتا مما يزيد شعوب |
٩ / ٢١٨
|
وإن بلدة ناب علي طلابها |
|
صرفت لأخرى رحلتي وركائبي |
١١ / ١٨٢
|
وإن تباعدت منهم |
|
فكلهم فغتاب |
٥٤ / ٣٧٤
|
وإن ترمني وثبة أموية فهذا |
|
وهذا كله أنا صاحبه |
١٢ / ١٥٦
|
وإن جئته راغبا مادحا |
|
رجعت بجائزة الخائب |
٥٣ / ١٧٠
|
وإن جئته عائذا هاربا |
|
إليه دفعت إلى الطالب |
٥٣ / ١٧٠
|
وإن حاث عليك حثا ترابا |
|
حثا حاث عليه من التراب |
٤١ / ٣٠٧
|
وإن حل أرضا عاش فيها بعقله |
|
وما عاقل في بلده بغريب |
٣٦ / ٤٠٤
|
وإن خلا الشيخ بالنصارى |
|
رأيت سمعان أو مرابه |
٥٤ / ٤٢٨
|
وإن دلتما بطهر اليوم غدره |
|
وفي تفسير الأمر الذي هو راكبه |
٣٩ / ٥٤١
|
وإن زيادا موعث في أديمكم |
|
وشائمكم والشؤم ليس له نحب |
١٥ / ٩
|
وإن سبقت بنا ذات المنايا |
|
بكم عن عاتب تحت القراب |
٤١ / ٣٠٦
|
وإن سخطك شيء لم أناج به |
|
نفسي ولم يك مما كنت أحتسب |
٢٤ / ٤٧٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
