|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
وإن صباحا نلتقي في مسائه |
|
صباح إلى قلبي الغداة حبيب |
٧ / ١٨٩
|
وإن قال ابرى قوله باطن الجوى |
|
ويفعل فعلا ليس ما يتعقب |
٥٨ / ٢٦٨
|
وإن قام مذكي الحرب أو مطفئ لها |
|
لتطفأ حرب أو تشب حروب |
٦٥ / ١٦٧
|
وإن قد قرب الترحال عن حلب |
|
والدار عما قليل تجمع الغربا |
٤٣ / ٢٠٣
|
وإن قريشا ونزعتها عصابة |
|
سما لهم فيها الدميم وصاحبه |
٣٩ / ٥٤١
|
وإن قل مني بالجفاء نصيبها |
|
فقد قل منها في الوفاء نصيبي |
٥٢ / ٤٠٢
|
وإن كان ذا باب شديد وحاجب |
|
فعما قليل يهجر الباب حاجبه |
٢٠ / ٨١
|
وإن كان رفضا ولاء الجميع |
|
فلا برح الرفض من جانبي |
٤٢ / ٥٣٣
|
وإن كان من ذنب أتينا فإننا |
|
نبوء بإقرار ونلوي عن الذنب |
٣٨ / ٣٣٦
|
وإن كثر الواشون فيك وقللوا |
|
فرب سحاب بارق وهو خلب |
٢١ / ٣٠٣
|
وإن كرم الأخلاق وحلم ذي الحجى |
|
تذكر أو لد الخصام أريب |
٦٥ / ١٦٧
|
وإن كنت مغلوبا تكوست صاغرا |
|
فما أنت في الأوثان بالسيد الرب |
٣٨ / ٣٣٦
|
وإن لم يثأروا من قد أصابوا |
|
فكانوا أعبدا لبني كلاب |
٤٦ / ٤٧٤
|
وإن مر من دهر علي حوادث |
|
تشيب النواصي بعد شيب الحواجب |
١١ / ١٨٢
|
وإن مصيبات الزمان كثيرة |
|
لك امرئ منهم أخي نصيب |
٣٤ / ١١٩
|
وإن نثرت عليهم كلما انتظموا |
|
در القريض جزوني عنه مختلبا |
٤٣ / ٢٠٤
|
وإن نزلت ماء وكان قليبها |
|
مليحا وجدنا شربه باردا عذبا |
٦٩ / ١٣٠
|
وإن هم مرة سروا بوصلهم |
|
ضروا بهجرهم أضعافه حقبا |
٤٣ / ٢٠٣
|
وإن يتركوه تكن غمة |
|
وفي ذاك جدع لهم موعب |
٣٩ / ٣١٠
|
وإن يك صرف من الدهر جب |
|
سنامي وأسرع في غاربي |
٥٣ / ١٧٠
|
وإنكم قوم ميامين كنتم |
|
وأهل خلود لا يضيق بها سرب |
١٥ / ٩
|
وإني ابن حرب لا يزال يهرني |
|
كلاب عدو أو يهر كلابي |
٨ / ٦
|
وإني لآتي البيت ما إن أحبه |
|
وأكثر هجر البيت وهو حبيب |
١٧ / ١٩٩ ، ٣٢ / ٢١٩
|
وإني لأرجو أن يرى من مغيبها |
|
مطالع شمس قد يغص بها الشرب |
١٧ / ٢٦٤
|
وإني لأزهي كلبهم عنك رغبة |
|
لأنك ذو ذنب وليس لهم ذنب |
١٧ / ٢٦٤
|
وإني لذو صبر على كل نكبة |
|
وقد هدبتني للأمور تجاربي |
١٣ / ٤٥
|
وإني لفي شغل عنهما |
|
بأمر عظيم هو الأغلب |
٦٨ / ٢٦٥
|
وإني لممن يكره الموت والبلى |
|
ويعجبني روح الحياة وطيبها |
٥٥ / ٧٣
|
وإني لو أخليت قلبي لغيركم |
|
من الناس محبوبا لما وسع القلب |
٥٢ / ٢٩٨
|
وإني وإن قدمت قبلي لعالم |
|
بأني وإن أبطأت منك قريب |
٧ / ١٨٩ ، ٧ / ١٩٢
|
وا بأبي وا بأبي |
|
تفديك نفسي وأبي |
٥٨ / ١٧٩
|
وابنا سمير وما إل وما يلل |
|
وما الشغا في خلال الظلم والشنب |
٥٠ / ١٤
|
واتل الكتاب كتاب ربك |
|
موقنا فيمن يقوم به هناك وينصب |
٤٢ / ٥٢٦
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
