|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
وأرى العدو يودكم فأوده |
|
إن كان ينسب منك أو ينتسب |
٦٦ / ٣٩
|
وأرى بني عبد أن طرا |
|
والزمان إلى انقلاب |
٤٣ / ٣٣
|
وأسألك لتدرك ما توصله |
|
مع من تحب مذاهب العرب |
٣٨ / ٣٠٥
|
وأسقيه حتى كاد مما أبثه |
|
تكلمني أحجاره وملاعبه |
٤٨ / ١٥٦ ، ٤٨ / ١٨٢
|
وأسمر عراص كأن نشابه |
|
شهاب جلت عنه دجى وعيوب |
٩ / ٢١٨
|
وأصاب مسحوب بالضمير بظنه |
|
وكأنه هو صاحب المحجوبي |
١٢ / ٢٩
|
وأصبح أهل الشام يرمون مصرنا |
|
بنبل بروها للعداوة صيب |
٢٨ / ٢٥٧
|
وأصبح في قعر مرموسه |
|
توعر من دونها المطلب |
٦٨ / ٢٦٦
|
وأصبح مأمولا يخاف ويرتجى |
|
جميل المحيا ذا عذار وشارب |
١٤ / ٢٦٢
|
وأصبح مسرورا به كل كاسح |
|
وأسلمه أحبابه وجنائبه |
٦٦ / ٢٥٧
|
وأصبح مسرورا به كل كاشح |
|
وأسلمه أحبابه وحبائبه |
١٩ / ٣٨٤ ، ١٩ / ٣٨٥ ، ٢٠ / ٨١
|
وأصبحت في الهلاك إلا حشاشة |
|
تذاب بنار الحزن فهي تذوب |
٧ / ١٩٢
|
وأصدق الناس اذا حدثتهم |
|
ودع الكذب فمن شاء كذب |
١٨ / ٥٦
|
وأضحت تلألأ قد تمحت رسومها |
|
كبعض ديار الكفر بالخسف والقلب |
٦٨ / ٢٦٦
|
وأضحت دمشق في مصاب وأهلها |
|
لهم خبر قد شاع في الشرق والغرب |
٦٨ / ٢٦٦
|
وأضمر إن أنفذت دمعي لوعة |
|
عليك لها تحت الضلوع لهيب |
٧ / ١٩١
|
وأعتب من هي مشدوهة |
|
عن العتب والعاتب المغضب |
٢ / ٣٩٩
|
وأعجب أني لا أموت صبابة |
|
وما كل من وامق بعجيب |
١٧ / ١٥٣
|
وأعجب من ذا وذا أنني |
|
أراك بعين الرضى في الغضب |
٦٦ / ٥
|
وأعطي الصحابة حق الولاء |
|
وأجري على السنن الواجب |
٤٢ / ٥٣٣
|
وأعلم بأنك ما ... من حسن |
|
عندي أنا حسن أنقى من الذهب |
٣٦ / ٢٠٣
|
وأغرق في بحر المخافة تائها |
|
وترجع نفسي تارة فتتوب |
١٣ / ٤٥٧
|
وأغضي على أشياء منكم تسوؤني |
|
وأدعى إلى ما سركم فأجيب |
١٧ / ١٩٩
|
وأغضي عن أشياء منكم تريبني |
|
وأدعى إلى ما سركم فأجيب |
٣٢ / ٢١٩
|
وأفنيتها شوقا وأبلاني الهوى |
|
وأعيا الذي من طب كب طبيب |
١٧ / ١٥٣
|
وأقسم أن العاذلات |
|
الشامتات صلاب |
٤١ / ٤٤٧
|
وأقسم لو لا أن أمك آمنا |
|
وأنك مولى لا أزال أعاتبه |
٦٥ / ١٤٨
|
وأكتم الوجد وقد أصبحت |
|
عيناي عينيه على قلب |
١١ / ٤٢٤
|
وأكثر من الزاد قبل المعاد |
|
لعلك تنجو ولا تعطب |
٦٨ / ٢٦٦
|
وأكثر حتى قلت ليس بصارمي |
|
وقد يصرم الإنسان وهو حبيب |
٦٤ / ٨٨
|
وألزم المسجد أبكي على |
|
لهوي ولذاتي واطرابي |
٣٦ / ٣٢٠
|
وأم أمير المؤمنين أين يحدك |
|
بلبع الدماء بالفرائض والكسب |
٥٦ / ٢٧٢
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
