|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
لعمرك ما من مات والقوم شهد |
|
كآخر منا مات وهو غريب |
٣٢ / ٢٣٣
|
لعمرو أبي موارق عبد شمس |
|
اليه صادق لم يأت ذنبا |
٦٤ / ٢٧٣
|
لعمري لئن ركب الجنيد تحملوا |
|
إلى الشأم من مرو وراحت كتائبه |
١١ / ٣٢٧
|
لعمري لئن شيخا فزارة أسلما |
|
لقد خزنت قيس وما ظفرت كلب |
١٥ / ١٤٠
|
لعمري لقد أصحرت خليلنا |
|
بأكناف دجلة للمصعب |
٤٠ / ١٣٢
|
لعمري لقد زار العراق كثير |
|
بأحدوثة من وحيه المتكذب |
٥٠ / ٧٨
|
لعمري ما وجدي مفيدي راحة |
|
ولكنه للبين ضربة لازب |
١٣ / ٤٥
|
لعمري وقد وهنت مني على العدى |
|
ويوصم عود النبع وهو صليب |
٦٥ / ١٦٦
|
لفقدك ما بقيت أبا خراش |
|
وقد بغضتني برد الشراب |
٥٧ / ١٧١
|
لقد أحببت ما لقيت ثقيف |
|
نيب الشعب أمس من العذاب |
٢٦ / ٤٢٠
|
لقد أفسد الموت الحياة وقد أتى |
|
على شخصه يوم علي عصيب |
٦٣ / ١٧٢
|
لقد أولعت لا لقيت خيرا |
|
بتفريق المحب عن الحباب |
٤٩ / ٣٩٠
|
لقد جارت الحوراء يا صعب في الهوى |
|
عليك وما أحدثت ذنبا سوى الحب |
٢٣ / ٢٤٣ ، ٤٦ / ٣٥١
|
لقد جمعت لكم من جمع ذي نشب |
|
وقد كفيتكم الترحال والنصبا |
٥٩ / ٢٢٤
|
لقد خاب قوم قلدوك أمورهم |
|
بدابق إذ قيل العدو قريب |
٤٥ / ١٨٢
|
لقد خبرت زينب حين تشكو |
|
تقول لربها ها ذي ذنوبي |
١٧ / ١٥٢
|
لقد رضي الشني من بعد عتبه |
|
فأيسر ما يرضى به صاحب العيب |
١٦ / ٢٠٩
|
لقد سبقتك اليوم عيناك سبقة |
|
وأبكاك من عهد الشباب ملاعبه |
١٨ / ٢٠٤ ، ١٨ / ٢٠٥
|
لقد طال حبس الوفد وفد محارب |
|
عن المجد لم يأذن لهم بعد حاجبه |
١٨ / ٢٠٥
|
لقد عقرت حن بنا وتلاعبت |
|
وما لعبت حن بذي حسب قلبي |
٤١ / ٣٣
|
لقد علمت بأن الموت يدركني |
|
من قبل أن ينقضي من جمعها أربي |
٤٥ / ٢٧٨
|
لقد علمت بالقادسية أنني صبور |
|
على اللواء عف المكاسب |
١١ / ١٨٢
|
لقد علمت خيبر أني مرحب |
|
شاكي السلاح بطل مجرب |
٤٢ / ٩٥
|
لقد غادر الركب الشآمون خلفهم |
|
فتى غطفانيا تعلل جانبه |
١١ / ٣٢٧
|
لقد فخرت جلق بالأمير |
|
أبي طاهر المطلوب المعرب |
٥٥ / ٢٣٣
|
لقد كان في فتيان حصن بن ضمضم |
|
وجدك ما يغني الخباء المحجبا |
٧٠ / ١٣٦
|
لقد كذبتك نفسك ليس ثوب |
|
دريس كالجديد من الثياب |
٤٥ / ٤٤٣
|
لقد لقيت بما سوح عراما |
|
أمية عمها طعنا وضربا |
٦٤ / ٢٧٣
|
لقد نادى الغراب ببين لبنى |
|
فطار القلب من حذر الغراب |
٤٩ / ٣٩٠
|
لقد نظرت عيني إليك بمصرع |
|
وأنت قتيل للمنون سليب |
٦٥ / ١٦٦
|
لقلبه ناظرا يهوي سما بهما |
|
فأيقظ الفكر ترغيبا وترهيبا |
٥٢ / ٢٠٧
|
لقيت من الغائبات العجابا |
|
لو أدرك مني العذارى الشبابا |
٢٧ / ١٧٤
|
لك مني على البعاد نصيب |
|
لم ينله على الدنو حبيب |
٦ / ٢٧٠
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
