|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
كأنك لم تنصب ولم تلق إربة |
|
إذا أنت ادركت الذي كنت تطلب |
١٩ / ٤٨٨
|
كأنك لم تنصب ولم تلق نكبة |
|
إذا أنت لاقيت الذي كنت تطلب |
٤١ / ٢٠٨
|
كأنما فلقت عنها ببلقعة |
|
جماجم يبس أو حنظل خرب |
٤٨ / ١٧٨
|
كأنما نفض الأحمال ذاوية |
|
على جوانبه الفرصاد والعنب |
٤٨ / ١٧٦
|
كأنني لم يكن بيني وبينكم |
|
إل ولا خلة ترعى ولا نسب |
٢٤ / ٤٧٣
|
كأنه بدر تم لاح في غسق وهنا |
|
فلما رأته الأعين احتجبا |
٤٣ / ٢٠٣
|
كأنه بيت عطار يضمنه |
|
لطائم المسك يحويها وتنتهب |
٤٨ / ١٧٦
|
كأنه حبشي يبتغي أثرا |
|
أو من معاشر في آذانها الخرب |
٤٨ / ١٧٨
|
كأنه كلما ارفضت حزيقتها |
|
بالصلب من نهشه أكفالها كلب |
٤٨ / ١٧٤
|
كأنه كوكب في إثر عفرية |
|
مسوم في سواد الليل منقضب |
٤٨ / ١٧٧
|
كأنه معول يشكو بلابله |
|
إذا تنكب عن أجوازها نكب |
٤٨ / ١٧٤
|
كأنه وليدة لاعبه باللعب |
|
ترتب الأشياء ترتيب الهوى واللعب |
٥٦ / ٣٢٠
|
كأنه ونعاج الرمل تتبعه |
|
عشبة ملك بالتاج معتصب |
٤٨ / ١٧٥
|
كأنها إبل ينجو بها نفر |
|
من آخرين أغاروا غارة جلب |
٤٨ / ١٧٤
|
كأنها جمل وهم وما بقيت |
|
إلا النحيزة والألواح والعصب |
٤٨ / ١٧٣
|
كأنها دلو بئر جد ماتحها |
|
حتى إذا ما رآها خانها الكرب |
٤٨ / ١٧٨
|
كأنهم إذ أبرزوها وقطعت |
|
بأسيافهم فازوا بمملكة العرب |
٦٩ / ٢٩٧
|
كأنهن خوافي أجدل قرم |
|
ولى ليسبقه بالأمعز الخرب |
٤٨ / ١٧٥
|
كأني برهط يحملون جنازتي |
|
إلى حفرة يحثى علي كثيبها |
٥٥ / ٧٣
|
كأني به قد كنت في النوم حالما |
|
نفى لذة الأحلام منه هبوب |
٧ / ١٩١
|
كأني على جمر الغضا من صدودكم |
|
يقلبني جنبا بظهر على جنب |
٤٦ / ٣٥١
|
كأني على جمر الغضا من صدودكم |
|
يقلبني حبك جنبا على جنب |
٢٣ / ٢٤٣
|
كأني ولو كنت امرأ في عشيرتي |
|
لفقدك يا خير الشباب غريب |
٦٥ / ١٦٦
|
كالدمى أو كبدن |
|
من نعاج ربائب |
٤٥ / ١٠٦
|
كالدهر يرضى بما يولي وشيمته |
|
أن يسترد الذي أعطى كما وهبا |
٤٣ / ٢٠٣
|
كالروض مختلفا بحمرة نوره |
|
وبياض زهرته وخضرة عشبه |
٦٣ / ١٩٢
|
كان أخا الأخطال في الروع تتقى به |
|
شائك الأنياب عبل مناكبه |
٣٨ / ٢٤١
|
كان الزمان به تصفو مشاربه |
|
فالآن أصبح بالتكدير مقطوبا |
٥٢ / ٢٠٦
|
كان لما قلت يا حبيبي |
|
موضع صدق من القلوب |
٣٧ / ٢٣٤
|
كانت إذا ودقت أمثالهن له |
|
فبعضهن عن الألاف منشعب |
٤٨ / ١٧٥
|
كانت حياتك للدنيا وساكنها |
|
نورا فأصبح عنها النور محجوبا |
٥٢ / ٢٠٧
|
كتبت فلم تجبني عن كتابي |
|
فأهلني لتسريح الجواب |
٤٣ / ١٧٠
|
كتبت منيته برمحة بغلة |
|
قدرا فسيق لمكتب الكتاب |
٥٤ / ٢١٤
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
