|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
قد كنت ذا صبر وذا سلوة |
|
فاستشهدا في طاعة الحب |
١١ / ٤٢٤
|
قد كنت يمل سجلا من سجالكم |
|
فاليوم لا فضة أرجو ولا ذهبا |
٦٨ / ١٤٨
|
قد يجمع المرء مالا ثم يسلبه |
|
عما قليل فيلقى الذل والحربا |
٢٥ / ٢٠٩ ، ٢٥ / ٢٠٩
|
قد يجمع المرء مالا ثم يحرمه |
|
عما قليل فيلقى الذل والحربا |
٢٥ / ٢١٠
|
قد يحقر المرء ما يهون فتركته |
|
حتى يكون إلى توريطه سببا |
٢٣ / ٣٥٤
|
قد يرزق الخافض المقيم وما |
|
شد بعنس رحلا ولا قتبا |
٣٣ / ٢٩٧
|
قد يرزق الخافض المقيم وما |
|
شد بعنس رحلا ولا قتبا |
١٥ / ٢٩ ، ١٥ / ٢٠
|
قد يرزق العبد لم تتعب رواحله |
|
ويحرم الرزق من لم يؤت من طلب |
٧ / ١٨٨
|
قد يرزق العبد لم لا تجمح به طلع |
|
فلا وعيشك ما الأرزاق بالطلب |
٧ / ١٨٨
|
قد يلام السري في غير ذنب |
|
وتغطى من المسيء الذنوب |
٢٣ / ٣٤٦
|
قد ينبغي لي مع ما حزت من أدب |
|
أن لا أخوض في أمر ينقص بي |
٧ / ١٨٨
|
قدمت على قلبي كما قد تركته |
|
كئيبا حزينا بالصبابة متعبا |
٦٦ / ٧٤
|
قدمت فأقدمت النهى تحمل الرضا |
|
إلى كل غضبان على الدور عاتب |
٢٤ / ٣١٧
|
قرم عفا عنك مرات وقد علقت |
|
بالجسم منك يداه موضع العطب |
٤٦ / ٣٩٥
|
قرى قبره الأضياف إذ نزلوا به |
|
ولم يقر قبر قبله الدهر راكبا |
١١ / ٣٧٨
|
قريب من الحسنى بعيد من الخنا |
|
صفوح إذا استعتبته فهو معتب |
٤٣ / ٢٢٥
|
قصدوا قومي وساروا سيرة |
|
كلفوا من سارها جهد التعب |
٤٨ / ٣٣٧
|
قصرت خطى ليلي وأخفق مطلبي |
|
وبعدت عما رمت بعد تقرب |
٥٢ / ٣٣٧
|
قصمت جناحي بعد ما هد منكبي |
|
أخوك ورأسي قد علاه مشيب |
٧ / ١٩٢
|
قصير الثياب فاحش عند بيته |
|
وشر قريش في قريش مركبا |
٣٤ / ٤٤٤ ، ٥٠ / ١٢٨ ، ٥٣ / ٢٧٩ ، ٧٠ / ٢٧٨
|
قضى ألف دينار لجار أجرته |
|
من الطير حضان على البيض يتعب |
٦١ / ٢٩٧
|
قطعت بقتل بني أمية |
|
قيس أسباب العتاب |
٤٣ / ٣٣
|
قطف المشي آنس |
|
واضحات الترائب |
٤٥ / ١٠٦
|
قف على الربوة يا حادي الركاب |
|
وقفة تذهب عني بعض ما بي |
٣٢ / ٢٣٣
|
قل عني عناء عقلي وديني |
|
ودخولي في العلم من كل باب |
٨ / ٢٠١
|
قل كما قال يوسف لبني يعقوب |
|
لما أتوه : لا تثريب |
٧ / ١٧٠
|
قل لأبي القاسم المرجى |
|
قاتلك الدهر بالعجائب |
٦ / ١١٧
|
قل لأهل السرور والبؤس موتوا |
|
قد سقته المنون كأس شعوب |
٤٤ / ٤٨٢
|
قل للأمير أراك الله صالحة |
|
لا تجمع الدهر بين السخل والذيب |
١٣ / ٤٣٣
|
قل لمأمون هاشم ذنب مولاك |
|
علي إن كان فوق الذنوب |
٤٣ / ٢٦٩
|
قل لمن صد عاتبا |
|
ونأى عنك جانبا |
٨ / ١٥٥
|
قلب الآبنوس عاجا فللأع |
|
ين منه وللقلوب انقلاب |
٥ / ٢٤٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
