|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
قالت وقلت تحرجي وصلي |
|
حبل امرئ بوصالكم صب |
٣٢ / ٢١٩
|
قالوا جزعت فقلت إن مصيبتي |
|
جلت رزيتها وضاق المذهب |
٥٤ / ١٣٧
|
قبائل من حيي معد ومتلهم |
|
يمانية ما تبكني حين تندب |
٦٥ / ١٤٩
|
قتلت ببرز منكم ألف فارس |
|
وألفا وألفا قاتلوا كل حاسب |
٢٥ / ٢٩١
|
قتلت به من حي فهر بن مالك |
|
ثمانين منهم ناشئون وشيب |
٥٨ / ٢٤٢
|
قتلت فتى كانت يداه بفضله |
|
تسحان سح العارض المتصوب |
٢٨ / ٢٦٣
|
قتلتم أمير المؤمنين جناية |
|
كما غدرت يوما بكسرى مرازبه |
٣٩ / ٥٤١
|
قتلوا حواري النبي وحرقوا |
|
بيتا بمكة طاهر الأبواب |
٦٠ / ٢٩٤
|
قتلوا غداة قعيقعيان وحبذا |
|
قتلاهم قتل ومن أسلاب |
٦٠ / ٢٩٤
|
قتلونا ككلاب |
|
قتلت في جوف درب |
٢٢ / ٤٣٣
|
قد أزمعت بصريمتي وتجنبي |
|
وتهوك من ذاك في إعتاب |
٣٣ / ٣٥٧
|
قد ادعوا شوقهم مثلي فقلت لهم |
|
شوق بشوق وتسهيد الجفون ربا |
٦٢ / ٥٢
|
قد بلاني بكل خطب ولكن |
|
مثل ذا الخطب لم يكن في حسابي |
٣٢ / ٣٩٤
|
قد بلغت الذي أردت |
|
وإن كنت لاعبا |
٨ / ١٥٥
|
قد جاءكم بالخيل شازبة |
|
ينقلن نحوكم رحى الحرب |
٩ / ١٠٦
|
قد خصه الله بالتوفيق فهو به |
|
مقارن لسديد الأمر أصوبه |
٥١ / ٤٢٥
|
قد رجع الأمر إلى نصابه |
|
وأنت من كل الورى أولى به |
٢٩ / ٢٤٣
|
قد زرت بغداد أو حال بها |
|
عهدي وحرك نحوها سبب |
٥٥ / ٢٣٤
|
قد ساعف الدهر بإعتابه |
|
واعتاد قلبي بعض إطرابه |
٣٧ / ٢٨٥
|
قد سمعنا الذي تقول وما قد |
|
خفته يا غسان من أم عقبه |
٦٨ / ٢٠٧
|
قد شاب رأسي ورأس الحرص لم يشب |
|
إن الحريص على الدنيا لفي تعب |
٧ / ١٨٨
|
قد علم الأنام إذ ينتخبا |
|
بيانه ورأيه المجربا |
١٧ / ٣٠٦
|
قد علمت خيبر أني مرحب |
|
شاك السلاح بطل مجرب |
٤٢ / ٩١ ، ٤٢ / ٩٣ ، ٤٢ / ٩٤ ٥٥ / ٢٦٧ ، ٥٥ / ٢٦٨
|
قد علمت ما رزئت إنما |
|
يعرف فقد الشمس بعد الغروب |
٥١ / ٤٣٤
|
قد فطن الشيخ للمعاني |
|
فالعز من لامه وعابه |
٥٤ / ٤٢٨
|
قد قلب الأمر ظهرا منه يقلبه |
|
للبطن من حول ناهيك قلبه |
٥١ / ٤٢٥
|
قد قلت للموت حين ساوره |
|
والموت مقدامة على البهم |
٦٤ / ٢٢٣
|
قد قلت للموت حين نازله |
|
والموت مقدامة على البهم |
٤٨ / ٢٢٨
|
قد كان بالود قدما منك أزلفني |
|
بقربك الود والإشفاق والحدب |
٢٤ / ٤٧٣
|
قد كان يأمل أن يفضي الزمان له |
|
إليهم رجعة يقضي بها أربا |
٤٣ / ٢٠٤
|
قد كان يرضيني الزمان بقربه |
|
فاليوم طال على الزمان تغضبي |
٥٢ / ٣٣٧
|
قد كنت أحذر يومه فرأيته |
|
والقلب في يد طائر ذي مخلب |
٥٢ / ٣٣٧
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
