|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
رجال أتوا بالغمر لا يسلمونه |
|
وثجت عليهم بالرماح دماء |
٢٥ / ١٦٥
|
رعى الله أياما تقضت بقربها |
|
فما كان أحلاها لدينا وأمراها |
٢ / ٤٠١ ، ٢٧ / ١٥
|
رعى الله عني غضة قمرية |
|
فلم يجر خلق في الملاحة مجراها |
٢٧ / ١٥
|
رفعوا راية الضراب وآلوا |
|
ليذودون سائر البطحاء |
٤٠ / ١٠٣
|
زمن تواصوا العلم بجواب الأخير |
|
كان نعم طلاق نسائهم |
٣١ / ٢٩
|
سأترك ما أردت لما أردتم |
|
وردك من عصاك من الغناء |
٤٠ / ٩٧
|
سار في الخيل والرجال فلم تشعر |
|
قريش بذاك حتى أتاها |
٣١ / ٢٣٠ ، ٣١ / ٢٣٢
|
سعيدة حبها عرض الثواء |
|
ومن يعجل فرحلتنا الغداء |
٣٥ / ٣٤
|
سقاها فرواها بشرب سجاله |
|
دماء رجال حيث قال حشاها |
٧٠ / ٦٤
|
سقى الله ما تحوي دمشق وحياها |
|
فما أطيب اللذات فيها وأهناها |
٢ / ٤٠١ ، ٢٧ / ١٤
|
سكن الناس بالظواهر منها |
|
فتبوا لنفسه بطحاها |
٣١ / ٢٢٩ ، ٣١ / ٢٣١
|
سلام على تلك المحاسن إنها |
|
محط صبابات النفوس ومثواها |
٢ / ٤٠١ ، ٢٧ / ١٥
|
سلم على أربع بالكرح نقلاها |
|
من أجل جارية فيهن نهواها |
١٣ / ٨٩
|
سما لبناء المكرمات فنالها |
|
بشدة ضرغام وبذل الدراهم |
٣٨ / ١٣٩ ، ٨٣ / ١٤٠
|
شديد الساعدين أخا حروب |
|
إذا ما سيل منقصة أباها |
٩ / ١٢٢
|
شفاها من الداء العضال الذي بها |
|
غلام إذا هز القناة سقاها |
٧٠ / ٦٤
|
شكوت وما الشكوى لنفسي بعادة |
|
ولكن تفيض النفس عند امتلائها |
٥٦ / ٢٦٣
|
شهدت المحضأين على خزاز |
|
وبالسلان جمعا ذا زهاء |
١٩ / ١٠٣
|
صار بهذا الزمان مخرفة |
|
قوم يحبون منحة الشعراء |
٦٧ / ٢٨٦
|
صباح الحب ليس له مساء |
|
وداء الحب ليس له دواء |
٥ / ٣٩١
|
صبت نحوي ومالي في نمائه |
|
وروق شيبتي مني بمائه |
٤٣ / ٢٠٢
|
صن ماء وجهك واكفف عن إراقته |
|
لظاهر اللوم ما في وجهه ماء |
٣٧ / ١٨٥
|
ضع السكين باللبات منها |
|
يضرجهن حمزة بالدماء |
٥٥ / ١٠٣
|
طلقوا الدنيا ثلاثا |
|
واطلبوا زوجا سواها |
٥٣ / ٣٧٢
|
طويل الشخص أحمر قبرسيا |
|
لصوفي ثم منظره السماء |
٢٣ / ١٨٥
|
عابوا علي من قار تشمير أزرهم |
|
وحظه العائب التشمير حمقاء |
٤٨ / ١٨١
|
عاتبت فيما مضى سطيلة |
|
والعتب قبيح بين الأخلاء |
٦٢ / ١٣٩
|
عجل ربي لها خرابا |
|
برغم أنف الذي ابتناها |
١٧ / ٢٦٤
|
عدوهم كل قارئ مؤمن ورع |
|
وهم لمن كان شريبا أخلاء |
٤٨ / ١٨٠ ، ٤٨ / ١٨١
|
عذبني الله بالصدود ولا |
|
فرج عني هموم بلوائي |
٣٦ / ٢٠٤
|
عطاؤك لا يفنى ويستغرق المنى |
|
ويبقي وجوه السائلين بمائها |
٥٦ / ٢٦٣
|
علام قليتني أحددت سفرا |
|
وخرق لحمك الأسل الطماء |
٣٥ / ٣٤
|
علق الهوى بحبائل الشعثاء |
|
والموت بعض حبائل الأهواء |
٤٨ / ٣٥٧
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
