|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
ولكن إذا كان الزمان معاندي |
|
فإياكما أن تؤذياني مع الدهر |
|
||
٦٣ / ١٩٧
|
ولكن الرزية فقد شخص |
|
يموت لموته ناس كثير |
٥٦ / ٤٦٣
|
ولكن بشرا يسر الباب للتي |
|
يكون له جنبها الحمد والشكر |
١٠ / ٢٥٥
|
ولكن ثقيل زارنا في رحالنا |
|
ترامت به الغيطان من حيث لا ندري |
٤٨ / ١٢١
|
ولكن سألقى الله والنفس لم تبح |
|
بسرك والمستخبرون كثير |
٤٩ / ٣٩٣
|
ولكن سعدا لم يكن ذا حفيظة |
|
ولم يأتنا في يوم بأس فيعذرا |
٦٥ / ١٥٠
|
ولكن عوفا عوف بكر بن وائل |
|
جميل الثناء لا يجتويه المجاور |
٦٣ / ١٢٧
|
ولكن فجعنا والرزية مثله |
|
بأبيض ميمون النقيبة والأمر |
١٠ / ٢٦٥
|
ولكن فضل الرحمن هذا |
|
على ذا بالمنابر والسرير |
٥٣ / ٤٤٤
|
ولكن قذاها كل اسود فاحش |
|
رمتنا به الغيطان من حيث لا ندري |
٤٨ / ١٢٢
|
ولكن كالشهاب سناه يخبو |
|
وحادي الموت عنه ما يحار |
٥٩ / ٢١٨ ، ٥٩ / ٢٢١
|
ولكن نبغي جنة أتقي بها |
|
لعل ذنوبي عند ربي تغفر |
٥٨ / ١٩٩
|
ولكن يدهدى بالرجال فهبنه |
|
إلى قدر ما إن يزيد ولا يحري |
٢٥ / ١٦٠
|
ولكنني أحمي حماي واتقي |
|
الباهت الرامي البرآء الطواهر |
٤ / ٣٠٨
|
ولكنني أخفيت نفسي لوقعة |
|
فلو كان شيء طار عني غمارها |
٢١ / ١١٠
|
ولكنني أشفي الفؤاد بغارة |
|
ألهب في قطري كتائبها جمرا |
٢٦ / ٦٣
|
ولكنني لما أتيتك زائرا |
|
فأفرطت في بري عجزت عن الشكر |
١٧ / ٢٤٧ ، ٢٩ / ٢٢٢
|
ولكنني مدره الأصغرين |
|
أقيس بما قد مضى ما غبر |
٥١ / ٣٧٨
|
ولكنني مدره الأصغرين |
|
فتاح خير وفراج شر |
٥١ / ٣٧٧
|
ولكنه لو يوزن الحلم والحجا |
|
برأي لقالوا فاعلمن ثبير |
١٩ / ١٩٩
|
ولكنها نفس علي كريمة |
|
عيوف لأصهار اللئام قذور |
١٠ / ٢٨٢ ، ٤٨ / ٣٠٦
|
وللأضياف إن طرقوا هدوا |
|
وللك المكل وكل سفر |
٦٤ / ٣٣٨
|
وللخصم الألد إذا دعاني |
|
ليأخذ حق مقهور بقسر |
٦٤ / ٣٣٨
|
وللناس بدر في السماء يرونه |
|
وأنت لنا بدر على الأرض مقمر |
٥٣ / ٤٣٢
|
ولله أجناد نذاق مذاقه |
|
لتحسب فيما عد من عجب الدهر |
٢٥ / ١٦٠
|
ولله أيام أتين ثلاثة |
|
غلبن علينا القوم من كل ذي صبر |
٦٨ / ١٣٠
|
وللهزارات والبلابل الحا |
|
ن غريب به تكرره |
٥٣ / ٦٨
|
ولم أعلق بقيتهم وإني |
|
لحزب ما بقيت لآل صخر |
٥٣ / ٢٥٩
|
ولم تتزود للرحيل وقد دنا |
|
وأنت على حال وشيكا مسافر |
٤١ / ٤٠٧
|
ولم تكلم قريش في حليفهم |
|
إذ غاب ناصره بالشام واحتضروا |
٦٥ / ١٨٠
|
ولم نبدأ بذي رحم عقوقا |
|
ولم توقد لنا بالغدر نار |
٤٠ / ٢٧٣
|
ولم يبد أندى رحم عفيفا |
|
ولم يوقد لنا بالغور نار |
٤٠ / ١٨
|
ولم يترك لنا مثلا نراه |
|
ببر في البلاد ولا ببحر |
٥٦ / ٣١
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
