|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
أين الفرار وترك الملك إذ كشفت |
|
عنك الهوينا فلا دين ولا حسب |
٥٧ / ٣٣٩
|
أيها الفاخر جهلا بالنسب |
|
إنما الناس لأم ولأب |
٦٤ / ٩٤
|
يها اللائمي على نكد الدهر |
|
لكل من البلاء يصيب |
٢٣ / ٣٤٦
|
أيها المشفق الملح حذارا |
|
إن للموت طالبا ورقيبا |
٥٦ / ٣٥٠
|
بأحسن ممن يقصر الطرف دونه |
|
تقى الله واستحياء بعض العواقب |
٤٥ / ٩٦
|
بأرض نأت عن والديها كليهما |
|
تعاورها الوراث من كل جانب |
١٤ / ٢٦١
|
بأمن فلا يختانني الطير ساعة |
|
مناط محل البدر فارق كوكبا |
٣١ / ٢٢٨
|
بأنك مني يا علي مغالبا |
|
كهارون من موسى أخ لي وصاحب |
٤٢ / ٥٣١
|
بأوجد مني يوم ولت حمولها |
|
وقد طلعت أولى الركاب من النقب |
٤٩ / ٣٨٣
|
بأوجع مني يوم ولت حدوجهم |
|
يأم بها الحادون وادي غبائب |
١٤ / ٢٦٢
|
بأي بلا أم بأية نعمة |
|
أحب بني العوام دون بني حرب |
٣٨ / ٢٨٤
|
بابت نريد مريدا ححدرا فلها |
|
ينشق عن نبتها سائبة الحجب |
٦٨ / ١٦٨
|
بابي بلا أو مائة نعمة |
|
تبعث بني العوام دون بني حرب |
٣١ / ٤
|
بادر هواك إذا هممت بصالح |
|
وتجنب الأمر الذي يتجنب |
٤٢ / ٥٢٧ ، ٥٦ / ٢٦٢
|
بادي الصبابة لا يصبو إلى عذل |
|
خلق الكآبة لا ينفك مكتئبا |
٤٣ / ٢٠٤
|
بالذي ألهم تعذيبي ثنايك العذابا |
|
ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجابا |
٣٦ / ٤٨٣
|
بالغدر نلت أخا الإسلام عن كثب |
|
ما إن سمعت كذا في سالف العرب |
٤٦ / ٣٩٥
|
بالكف منصلتين أهل بصائر |
|
في وقعهن مواعظ وعقاب |
١٧ / ٢٩
|
باللفظ يقرب فهمه في بعده |
|
منا ويبعد نيله في قربه |
٦٣ / ١٩٢
|
بالله ربك كم بيت مررت به |
|
قد كان يعمر باللذات والطرب |
٧ / ١٨٧ ، ٧ / ١٨٨ ، ٤٥ / ١١٨
|
ببكاء ما به من هوى |
|
منصب إلى إلفه الأوصب |
٥٦ / ٢٥٤
|
ببيت ترى فيه الزجاج كأنه |
|
نجوم الدجى بين الندامى تقلب |
٥٨ / ٣٧١
|
ببيض خفاف جلتها القيون |
|
تلوح بأيديهم كالشهب |
٧٠ / ١٧٢
|
بتدبر وتفكر وتقرب |
|
إن المقرب عنده يتقرب |
٤٢ / ٥٢٦
|
بجانب الزرق لم يطمس معالمها |
|
دوارج المور والأمطار والحقب |
٤٨ / ١٧٢
|
بجانب النوم إن مرت بجانبه |
|
ريح الجنوب ويصبو إن تهب صبا |
٤٣ / ٢٠٤
|
بجسم ند في بياض اللجين |
|
وقلب حكى كرة من ذهب |
٤٣ / ١١٥
|
بحبسي بين المدينة والتي |
|
إليها قلوب الناس تهوى منيبها |
٤١ / ٤٠٣
|
بحزون بالعرف نكرا من أجبهم |
|
وبالقطيعة لا بالقرب من قربا |
٤٣ / ٢٠٣
|
بخيل يسير لها قسطل |
|
تشمس من كان لا يعتب |
٣٩ / ٣١٠
|
بدت من خلل الحجب |
|
كمثل اللؤلؤ الرطب |
٥ / ١٨٠
|
بذكر الله قد طابت قلوب |
|
تجافت عن مضاجعها الجنوب |
٥١ / ١٣٨
|
بذي لجب رسول الله فيه |
|
كتبته تعرض للضراب |
٢٦ / ٤٢٠
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
