|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
أو تدبري تكدر معيشتنا |
|
وتصدعي متلائم الشعب |
٣٢ / ٢١٩
|
أو كان يتعب خيله في باطل |
|
فخيولنا يوم الصبيحة تتعب |
٣٢ / ٤٤٩
|
أو كنت واقفة يوما على نسب |
|
فاقبض يديك فإني لست بالعربي |
٣٦ / ٢٠٣
|
أو مقحم أضعف الأبطان حادجه |
|
بالأمس فاستأخر العدلان والقتب |
٤٨ / ١٧٨
|
أو يفد مقتبسا من علمه غنمت |
|
يداه ما كشفت من خير مكسبه |
٥١ / ٤٢٥
|
أو حشت بعد أهل وأنيس |
|
من جوار خرائد أتراب |
٨ / ٢٠١
|
أوحشه القرب فاستراح إلى |
|
قربك مستنصرا على النوب |
٦٨/ ٢٥٨
|
أودى أبو جعفر والعلم فاصطحا |
|
أعظم بذا صاحبا إذا ذاك مصحوبا |
٥٢ / ٢٠٦
|
أوفى بعهد وأورى عند مظلمة |
|
زندا وآكد إبراما وتأديبا |
٥٢ / ٢٠٦
|
أوقر ركابي فضة وذهبا |
|
أنا قتلت الملك المحببا |
١٤ / ٢٥٢
|
أولئك أبناء المنايا إذا غدوا |
|
إلى الحرب عدوا واحدا ألف مقنب |
٥٦ / ٢٥٥
|
أولا فصبر للزمان وريبه |
|
صبر المحب على أذى المحبوب |
٤٩ / ١٤١
|
أي شيء يكون أحسن من |
|
حسن يقين ثنى عليك ركابي |
٢٩ / ٢٢٩
|
أي شيء يكون أحسن من |
|
حسن يقين حدا إليك ركابي |
٢٩ / ٢٣٠
|
أي عار عليك أعظم من مد |
|
ح إذا لم يكافه بثواب |
٥٦ / ٢٦٢
|
أيا بن سراة الأزد أزد شنوءة |
|
وأزد العتيك الصدر رهط المهلب |
٥٦ / ٢٥٥
|
أيا جحمتا بكي على أم صاحب |
|
قتيلة قلوب بإحدى الذنائب |
٤٥ / ١٨٣
|
أيا سلم أخت بني راسب |
|
أقلي عتابي أو عاتبي |
٥٣ / ١٧٠
|
أيا صنم العيد الذي صف حوله |
|
صناديد وفد من بعيد ومن قرب |
٣ / ٤٢٣ ، ٣٨ / ٣٣٦
|
أيا طالب العلم لا تجلهن |
|
وعد بالمبرد أو ثعلب |
٥٦ / ٢٥٤
|
أيا قادما من سفرة البحر مرحبا |
|
أناديك لا أنساك ما هبت الصبا |
٦٦ / ٧٤
|
أيا قمرا خمشته فتغضبا |
|
فأصبح لي من تيهه متجنبا |
٦٤ / ٨٥
|
أيا كبدي طارت صدوعا نوافذا |
|
ويا حسرتي ما ذا يغلغل للقلب |
٤٩ / ٣٨٣
|
أيا كوكبا لا يمسك الليل غيره |
|
بربك لا تخبر علينا الكواكبا |
٤٦ / ٣
|
أيا نفس صبرا فاصطبارك راحة |
|
ومن رزق الصبر الجميل نجيب |
٣٤ / ١١٩
|
أياديكم وكان خطا سكوتي |
|
أظعني قد تمزقها الكلاب |
٤٩ / ٢٠
|
أيحسبني دهري جليدا على النوى |
|
وإني ثبت لا تفل مضاربي |
١٣ / ٤٥
|
أيرجو معشر قتلوا حسينا |
|
شفاعة جده يوم الحساب |
٣٧ / ٥٧
|
أيزعم أني من كنانة والدي |
|
وما لي من أم هناك ولا أب |
٥٠ / ٧٨
|
أيشربها صرفا إذا الليل جنه |
|
معتقة كالمسك تختال في القلب |
٦٣ / ١٢٤
|
أيغضب مولى مالك أن يعيبه |
|
ولا أعتب المولى إذا ما يغضبا |
٥٩ / ٤٣٤
|
أيقنت أن خيول شيعة راشد |
|
لم يبق منها قيس أبر ذباب |
٣٣ / ٣٥٧
|
أين الذمامة والحق الذي نزلت |
|
بحفظه وبتعظيم له الكتب |
٢٤ / ٤٧٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
