|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
وأقسم لا أنسى زيادة مرة |
|
من الدهر إلا ريثما أنا ذاكره |
|
||
٣٤ / ٣٧٤
|
وأقسمت لا يلوي بي الموت حيلة |
|
وباقي عمر دونه وسرار |
٢٥ / ١٥٥
|
وأقطع اخواني وما حال عهدهم |
|
حياء واعراضا وما بي من كبر |
١٨ / ٥٧
|
وأقواهما والله للقلب فاعلمي |
|
إذا زدت مثلها فصرت على شهر |
٥٧ / ٣٣٧
|
وأكثر قول لا أدري |
|
وإن كنت امرأ تدري |
٤٣ / ١٦٦
|
وأكثرت ذكر هجري |
|
فصار منها كهجر |
٣٢ / ٣٧٧
|
وأكلة قربت للهلك صاحبها |
|
كحية الفخ دقت عنق عصفور |
٦٤ / ٧٤
|
وأكمل نعماه بفتح ونصحه |
|
فأنت لنا شمس وفتح لنا قمر |
١٣ / ٣٩١
|
وألبست أيامي من الليل حلة |
|
فصبحي كليلي ليس بينهما فجر |
٤٣ / ٢٣٩
|
وأماتهم طرب الأغاني ميتة |
|
أخذوا لها الأوتار بالأوتار |
٥١ / ١٧٦
|
وأمانة المري حيث لقيتها |
|
كسر الزجاجة صدعها لا يجبر |
١٢ / ٤١١ ، ١٢ / ٤١٢ ، ٢١ / ١٧٧
|
وأمكم تزجى تؤاما لبعلها |
|
وأم أخيكم نزرة الولد عاقر |
٤٦ / ٢٩٧ ، ٦٩ / ١٥٦
|
وأن امرأ يبدي تباريح قلبه |
|
إلى إلفه إذ شفه الشوق والذكر |
٤٦ / ٣٥٠
|
وأن تأمن ما في الناس |
|
من مكر ومن غدر |
٤٣ / ١٦٦
|
وأن عليا لم يبارزه فارس |
|
من الناس إلا أقصدته الأظافر |
١٢ / ٣٣٦
|
وأنا ما استطعت هدك الل |
|
ه عن دار الأمير |
٤٨ / ٤٣٣
|
وأنت إذا ملكت أمين عدل |
|
وأبين من تكلم من نزار |
٤٠ / ١٦
|
وأنت تتبعهم لا تأل مجتهدا |
|
سقيا لها سنن بالحق تفتقر |
٤٥ / ٢٦٤ ، ٥٧ / ٧١
|
وأنت خليل للأمير ومؤمن |
|
يكون له بالقرب منك سرور |
٤٧ / ٢٢٠
|
وأنت رأس قريش وابن سيدها |
|
والرأس يعقل فيه السمع والبصر |
٦٢ / ٥٥
|
وأنت على الدنيا مكب منافس |
|
لخطائها فيها حريص مكاثر |
٤١ / ٤٠٤
|
وأنت مدا سؤلي وغاية رغبتي |
|
وموضع آمالي ومكنون إضماري |
١٧ / ٤٣٩
|
وأنت مرتجل عنهم وتاركهم |
|
إما عدوا واما مدلج ساري |
٣٠ / ٨٦
|
وأنت من الريش الذنابي ولم تكن |
|
من الجزلة الأولى ولا وسط الظهر |
٤٥ / ١٨٢
|
وأنت يوم أبى حزوان إذ رجعت |
|
فيه الطراخين ذو نقض وإمرار |
٢١ / ٢٤٩
|
وأنتم أبناء صخر لمن |
|
يهواكم النار ونيل حقير |
٥٠ / ٢٦٨
|
وأنتم أبناء صخر لمن يه |
|
واكم النار ونيل حقير |
٥٣ / ٢٦١
|
وأنتم أنتم الأعلون عندكم |
|
علم الكتاب وما جاءت به السور |
١٤ / ١٨٥
|
وأنضاء أنخن على سعيد |
|
طروقا ثم عجلن ابتكار |
٢١ / ١٨٢
|
وأنعمت نعمى فيهم لعشيرتي |
|
حفاظا على ما قد يريبني بني رهم |
٢٥ / ٢٨٢
|
وأنفك حتى أقرع الترك طالعا |
|
وتقطع قربي بيننا وحوار |
٢٥ / ١٥٥
|
وأنفك عن عوف الخنا وأروعه |
|
ويشرب منها بالمرار ضرار |
٢٥ / ١٥٥
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
