|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
وأخنوا على أمواله يقسمونها |
|
بلا حامد منهم عليها وشاكر |
|
||
٤١ / ٤٠٧
|
وأخو الحضر إذ بناه وإذ |
|
دجلة تجبى إليه والخابور |
١٦ / ١٠١
|
وأدبني الزمان فليت أني |
|
هجرت فلا أزار ولا أزور |
٢٣ / ٣٥٣ ، ٤٣ / ٢٨٩
|
وأرسلت فيه فغالطتها |
|
بخاتم وجهته أخضر |
٦ / ١٠٠
|
وأرسليه إلينا كي نسائله |
|
عن أمره ما يرى في النوم والسهر |
٦٣ / ١١ ، ٦٣ / ١٤
|
وأرنت العود المطافل حوله |
|
حذر السباء وزل عنها المئزر |
٦١ / ٣٠٤
|
وأستكبر الأخبار قبل لقائه |
|
فلما التقينا صغر الخبر الخبر |
٤١ / ٣٠٦
|
وأسعدتها أكف غير مفرقة |
|
بح الحناجير تنبيها المزاهير |
٣٧ / ٣٦٣
|
وأسود فوق سيران الغضى |
|
أم سراحين بأبطال تسير |
٦٤ / ١٤٨
|
وأشارت إلى نساء لديها |
|
لا ترى دونهن للسر سترا |
٤٥ / ١٠٨
|
وأشد في حق العراق سكيمة |
|
يخشى بوادرها الإمام الأكبر |
٦١ / ٣٠٤
|
وأشرف بالقوز اليفاع لعلني |
|
أرى نار ليلى أو يراني بصيرها |
٧٠ / ٦٦
|
وأشهد أنهم كذبوا عليه |
|
شهادة عالم فهم خبير |
٣٦ / ٢٣٨
|
وأشهد من عوف خيولا كثيرة |
|
يحجون سب الزبرقان المزعفرا |
٤٨ / ١٦٠
|
وأصبح مجراه من الأرض يابسا |
|
يموت به العصفور وانجدب القطر |
٤٣ / ٥٥٣
|
وأصبحت البلاد له محولا |
|
كأن لم يحيها يوم مطير |
١٢ / ٢١٩
|
وأصبحت الرواد بعدك محلوا |
|
وأكدي باغي الخير وانقطع الشعر |
٤٣ / ٥٥٤
|
وأصبحت حيران لا أرتجي |
|
جنانا ولا أتقي فيه نارا |
٥٣ / ٢٨٣
|
وأصدق من محياه حيا واخرا |
|
مى إني من شبلين ضاري |
٤٠ / ١٦
|
وأصرف الحي عنكم إن لقيتهم |
|
وإن أعور منهم غير عوار |
٣٠ / ٨٧
|
وأضحوا رميما في التراب وعطلت |
|
مجالس منهم أقفرت ومقاصير |
٤١ / ٤٠٤
|
وأعدتم بصدودكم |
|
بيض المدامع وهي حمر |
٥٢ / ٣٣٠
|
وأعددت للحرب أوزارها |
|
رماحا طوالا وخيلا ذكورا |
٢٠ / ١٤٠
|
وأعسر ذا للفتى في حياته |
|
قتير بدا في العارضين واقتار |
٣٦ / ٤١١
|
وأعطيت جم المال والحلم والنهى |
|
وسلم قماقيم الملوك الجبابر |
٥٩ / ٢١٨
|
وأعظم من هذين والله إنني |
|
أخاف بأن لا نلتقي آخر الدهر |
٥٧ / ٣٣٧
|
وأعور من نبهان أما نهاره |
|
فأعمى وأما ليله فبصير |
١٦ / ٣٢٧
|
وأغاني عريب إذ تنثر الد |
|
ر إذا ما شدت على الأوتار |
٦٩ / ٢٧٥
|
وأفضل زائرا مني مرارا |
|
وأجدر بالرصافة أن يزارا |
٤٥ / ٤٣١
|
وأقبل تيار من الشعر زاجر |
|
فنهنه عني وإني لقادر |
٦٣ / ١٢٧
|
وأقبلوا كالتماع البرق بيضهم |
|
لهم عصار تراه بعد إعصار |
٢١ / ٢٤٩
|
وأقسم لا أنساك ما ذر شارق |
|
وما هب آل في ملمعة قفر |
١١ / ٢٧٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
