|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
ما يشعرون بما في دينهم نقضوا |
|
جهلا وإن نقضوا دنياهم شعروا |
|
||
٢٠ / ١٠
|
ما يلتقى الأنكاف منا |
|
حتى يفرق بينا النصر |
٣١ / ٢٢٤
|
ما ينبح الكلب ضيفي قد أسات إذا |
|
ولا أقول لأهلي أطفئوا النار |
١٠ / ٥٢٨
|
ما ينفع النجس من قرب الزكي ولا |
|
على الزكي بقرب النجس من ضرر |
١٧ / ٢٦٠
|
مات الكريم أبو مروان فابتليت |
|
كلب وأي بلاء تبتلي مضر |
٣٧ / ١٧٩
|
ما ذا تفكرت في محا |
|
سنه حسبته من جماله قمرا |
٦٧ / ٢٨٦
|
ما ذا على بلد وقبرك جاره |
|
أن لا يمر به السحاب الممطر |
٤١ / ٤٢٩
|
ما ذا ينال الدهر من ماجد |
|
له عليه عدة الصبر |
١٣ / ٨٥
|
مالت حبائل أمرهم بفتى |
|
مثل النجوم حففن بالبدر |
٦٥ / ٣٣٥
|
مالك قد أحزنك الفقر |
|
وقد جمعت الهم في الصدر |
٤٠ / ٣٢
|
مبارك الأمر يستسقى الغمام به |
|
ما في الأنام له عدل ولا خطر |
٥٧ / ١٤٩ ، ٥٧ / ١٥٠
|
مباركة كانت عطاء مبارك |
|
تمانح كبراها وتنمي صغارها |
٣٨ / ٩٢
|
مبتلة الخلق مثل المهاة |
|
لم تر شمسا ولا زمهريرا |
٤٥ / ٩٥
|
مبرقعة في عيون الأمور |
|
وضعت عليها حسام النظر |
٥١ / ٣٧٨
|
المت فحيتنا وعاجت فسلمت |
|
على غصة بين الحيازم والنحر |
٩ / ٢٥٣
|
متأبطا للحي إن فزعوا |
|
غضبا يلوح بمتنه أثر |
٣٢ / ٢١٥
|
متبدلا ما شئت إصغار لهم |
|
ولو أن أعينهم ترى لم يصغروا |
٤١ / ٤٢٧
|
متخارزين كأن أشد خفية |
|
فمقامها متبسلات نزير |
١٧ / ١٤٩
|
متصل الحبل بالقناة وللما |
|
ففضل عليه يغمره |
٥٣ / ٦٩
|
متقارب إلا متاح تعلل |
|
ركب إذا بكروا وركب هجروا |
٤١ / ٤٢٧
|
متى أكفر النعمان لا أك شاكرا |
|
وما خير من لا يقتدى بشكور |
٣٤ / ٤٨٠ ، ٦٢ / ١٢٤
|
متى أيا من فيروز فالزام راحل |
|
وتاركها تشفى عليها الأعاصر |
٦٥ / ١٤٨
|
متى تقنع تعش ملكا عزيزا |
|
يذل لعزك الملك الفخور |
٤٣ / ٢٨٩
|
متى تنزل إلى عثمان تنزل |
|
إلى ضخم السرادق والقطار |
٤٠ / ١٦
|
متى ما تأته في عام جدب |
|
فلا بخلا تخاف ولا اعتذارا |
٢١ / ١٨٢
|
متى ما يرى الراءون غرة مصعب |
|
ينير بها إشراقه فتنير |
٥٨ / ٢٦٢
|
متى نقرع بمروتكم نسؤكم |
|
وتظعن من أماثلكم ديار |
٤٠ / ٢٧٢
|
متى يستريح القلب والقلب متعب |
|
ببين على بين وهجر على هجر |
٥٣ / ٢٨٣
|
متى يطرح على لحم يديه |
|
فلا أسد يروم ولا نسور |
٢٨ / ٢١١
|
متى يفرح بمروبكم تسؤكم |
|
وتظعن من أماثلكم ديار |
٤٠ / ١٨
|
مثال أبي دلف أمة |
|
وخلق أبي دلف عسكر |
٤٩ / ١٤٠
|
مثل الفرات إذا ما طمى |
|
يقذف بالبوصي والماهر |
٩ / ٢٣٤
|
مثل فرند السيوف ملتطم |
|
حبابه والشمال تمخره |
٥٣ / ٦٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
