|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
مجاجة نحل صفقت بمدامة |
|
معتقة صهباء طاب اعتصارها |
|
||
٣٨ / ٩٢
|
مجازيل العطاء إذا وهبنا |
|
وأيسار إذا جب القتار |
٤٠ / ٢٧٣
|
مجدوا الله فهو للمجد أهل |
|
ربنا في السماء أمسى كبيرا |
٩ / ٢٧٧
|
مجلس تؤنس النفوس به |
|
الوحشة إلا من صاحب مختار |
٦٧ / ٢٦٥
|
مجمع العير والسفين إليه |
|
فرضة البر فرضة للبحار |
٦٩ / ٢٧٥
|
محل بيان الصبر فيك عزيزة |
|
فيا ليت شعري هل لصبرك من أجر |
٤٨ / ٣٩٤
|
مخافة أن ألقى بخيلا مصردا |
|
يثمن لي نزر العطية بالشكر |
٣٢ / ٣٨٧
|
مدامة عتقت فجاءت |
|
كلمع برق وضوء فجر |
٥٧ / ١٠٥
|
مدحت رجالا قبله ولو أن لي |
|
به قبل ما أعلمت من مدحتى خبر |
١٠ / ٢٩٦
|
مدحي لغيرك وهج نار خصتها |
|
فأجر ، فديتك ، من دخول النار |
٦ / ٣٣٠
|
مددت له بالرحم بيني وبينه |
|
فألفيته مني بعيدا أواصره |
٥٦ / ٥٠٢
|
مدينة المكرمات معقلها |
|
ورد الندى داره ومصدره |
٥٣ / ٦٩
|
مذ لم ألاقك في السرور ثلاثه |
|
فكأنها كانت ثلاثة أشهر |
٥٥ / ٩٥
|
مذممة الأخلاق والغدر همة |
|
وإن مزحت منها البشاشة بالبشر |
٧٠ / ٢٩٣
المرء دنياه له غراره
٧ / ٦
|
المرء يأمل أن يعي |
|
ش وطول عمر قد يضره |
٣٢ / ٣٣٩
|
المرء يهوى أن يعي |
|
ش وطول عيش قد يضره |
٣٢ / ٣٤١
|
مرتدي المجد وعزا قسورا |
|
أحيا التقى فينا وأحيا السورا |
٦١ / ٢٢٠
|
مررت على ربعيهما فكأنني |
|
مررت بجبارين من سرو حميرا |
٤٣ / ٣٣١
|
مرضت فأمرضت البرية كلها |
|
وأظلمت الأبصار من شدة الذعر |
٦٩ / ٢٧٢
|
مرعد أحشاؤه في هيكل |
|
حسن لمته وافي الشعر |
٤٠ / ١٢٠
|
مزقت أثواب الظلام بنحره |
|
ثم انثنيت أحوكهن بشعره |
٥٥ / ٢١٦
|
مسا تراب الأرض منه خلقتما |
|
وفيها المعاد والمصير إلى الحشر |
٣١ / ٢٩٦ ، ٤٧ / ٦٥
|
مساكين أهل العشق ما كنت أشتري |
|
جميع حياة العاشقين بدرهم |
٦٢ / ٥٧ ، ٦٢ / ٥٨
|
مستحقا به الخلود لدى جنى |
|
عدن في غبطة وسرور |
٥٢ / ٢٠٥
|
مستخصا في السر والجهر منهم |
|
وأوان الإيراد والإصدار |
٢١ / ٢٤٠
|
مستخفيا صحقا تدمى طوابعها |
|
وفي الصحائف حيات مداكير |
٩ / ١٩٧
|
مستشعر الهم له جنة |
|
تقيه من عادية الدهر |
١٣ / ٨٥
|
مستعرض الأقوام يخبرهم |
|
غدري وما إن جئت من غدر |
٦٧ / ١٧٠
|
مستمدا في قمع عادية |
|
الكفر وردع الطغام والأشرار |
٢١ / ٢٤٠
|
مسح القوابل وجهه فبدا |
|
كالبدر أو أبهى من البدر |
٦٦ / ٢٦
|
مصاليت ضرابون للهام قادة |
|
إذا غدت الأيام فالدهر دهرها |
٢١ / ١١٠
|
مصعب منك كا أورى زنادا |
|
حين تغشى القبائل الأنهارا |
٦٠ / ٦٥
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
