|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
فلو أن صخرا من عمانة راسيا |
|
يقاسي الذي ألقى لقد مله الصخر |
|
||
١٠ / ٥٢٩
|
فلو أن نفسي طاوعتني لأصبحت |
|
لها حفد من ماء يعد كثير |
١٠ / ٢٨٢ ، ٤٨ / ٣٠٦
|
فلو أنهم سيموا من الضيم خطة |
|
لجاد لهم عثمان باليد والنصير |
٣٩ / ٥٣٦
|
فلو شهد الفوارس من سليم |
|
غداة يطاف بالأسد العفير |
٢٨ / ٩
|
فلو شهدتني من قريش عصابة |
|
قريش البطاح لا قريش الظواهر |
١٧ / ٣٢٢
|
فلو كان قلبي من حديد أذابه |
|
فراقكم أو كان من أصلب الصخر |
٥٣ / ٢٨٣
|
فلو كان ينهاك الذي أنت عارف |
|
لقد كان فيما قد بلوت نذير |
٤١ / ٤٦٨
|
فلو كنت ضبيا عرفت قرابتي |
|
ولكن زنجيا غليظا مشافره |
٥٦ / ٥٠٢
|
فلو كنت ممن يزجر الطير لم يكن |
|
وزيراك فيما ناب أعمى وأعور |
٤١ / ٥١
|
فلولا أبو حسان مرت قصائد |
|
على جانب البرقاء يهوين حسرا |
٢٠ / ٢٤٨
|
فلولا أن يقال صبا نصيب |
|
لقلت بنفسي النشأ الصغار |
٦٩ / ٢١٦
|
فلولا التقى ثم النهى خشية الردى |
|
لعاصيت في حب الصبا كل زاجر |
٤٥ / ١٦٦
|
فلولا قارب وبنو أبيه |
|
لقسمت المزارع والقصور |
٢٦ / ٤١٨
|
فلولا قعود الدهر بي عنك ولم يكن |
|
يفرقنا شيء سوى الموت فاعذري |
٤٥ / ٢٩٥
|
فلولا يزيد بن المهلب حلقت |
|
بكفك فتخاء إلى جانب الوكر |
٢٩ / ١٧٤
|
فليت إلهي قد قضى ذاك مرة |
|
فيعلم ربي عند ذلك ما شكر |
١١ / ٢٧٣
|
فليت لا يقضي فراق جرى |
|
بين المحبين ولا تقدر |
٦٤ / ٢٣٧
|
فليتك لم تمت وفداك قوم |
|
تراخي بينهم عنها الديار |
٥٨ / ٤٥
|
فليتك لم تمت وفدك قوم |
|
شريح غيبهم عنا الديار |
١٩ / ١٢٦
|
فليس لقدرك الدهماء قدر |
|
وليس كصنو نار لصنو نار |
٤٠ / ١٧
|
فليس له من كربة الموت فارج |
|
وليس له مما يحاذر ناصر |
٤١ / ٤٠٦
|
فليس ليلي ليلا |
|
ولا نهاري نهار |
٦٨ / ١٤٤
|
فليس من مؤمن له بصر |
|
ينكر تفضيلهم إذا ذكروا |
٣٠ / ٣٩٧ ، ٤٤ / ٤٨١
|
فما أبالي إذا أمسيت راضية |
|
ما نيل يا هند من شعري ومن بشري |
١٠ / ٢٥٨
|
فما أعيف النهدي لا در دره |
|
وأعلمه بالزجر لا عز ناصره |
٦٩ / ٢٨٦
|
فما ألف ألف فاسكتوا لابن جعفر |
|
كثير ولا أمثالها لي بمنكر |
٢٧ / ٢٦٥
|
فما أن ترى إلا جثى قد ثووا بها |
|
مسطحة تسفي عليها الأعاصر |
٤١ / ٤٠٤
|
فما أنس من أشياء لا أنس قولها |
|
لخادمها قومي سلي لي عن الوتر |
٣١ / ٢٣١
|
فما استوت رجلاي في الأرض نادتا |
|
أخي نرجي أم قتيل نحاذره |
٦٩ / ٢١٠
|
فما الميت ميت مستريح بموته |
|
ولكن مقام في بلاد على صغر |
١٣ / ٣٣٢
|
فما بال من أسعى لا خير عظمه |
|
حفاظا وينوي من سفاهة كسري |
٣٧ / ١٥٢
|
فما تجاوز باب الجسر من أحد |
|
قد عضت الحرب أهل المصر فانجحروا |
٥٠ / ٢١١
|
فما تحدث الأيام يا مي بيننا |
|
فلا ناشر سار ولا متغير |
٤٨ / ١٦٧
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
