|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
ولو سواك وكلا كان وارده |
|
لما عدوت به الأكدار والزبدا |
|
||
٥٣ / ١١٣
|
ولو عرضت على الموتى حياتي |
|
بعيش مثل عيشي لم يريدوا |
١٣ / ٤٢٩
|
ولو عهدتك ذا اشتياق مقولا |
|
صبا إلى محلب عن معهودي |
٦٧ / ٢٥٥
|
ولو قتلت عندنا نملة |
|
أخذتم بها أو تودوا الفدا |
١٧ / ١٧٨
|
ولو لم يجد للواقفين ببابه |
|
سوى الثوب ألقى ثوبه وتجردا |
٧ / ٢٠٦
|
ولو يفتدى ميت بشيء فديته |
|
بنفسي ومالي من طريف ومتلد |
٨ / ٢٠٣
|
ولول أن الرقاد زنى بطرفي |
|
جلدت جفونها بالدمع خدا |
٥٣ / ٣٣٤
|
ولي صاحبان علي هامتي |
|
قعودهما مثل حد الوتد |
٥٧ / ١٦٥
|
وليتك إذا لم تجد لم تجز |
|
وليتك إن لا تقي لم تعد |
٥٥ / ٢٠٦
|
وليس الفتى المرزوق من زاد ماله |
|
ولكنما المرزوق من رزق الرشدا |
١١ / ٢٥٤
|
وليس بقوال وقد حط رحله |
|
لملتمس المعروف أين يزيد |
١٩ / ٣٨١
|
وليس عدوك بالمتقي |
|
وليس صديقك بالحامد |
٥٥ / ١٠٠ ، ٥٥ / ١٠٠
|
وليس لله بمستنكر |
|
أن يجمع العالم في واحد |
١٣ / ٤٢٢
|
وليس لمرضى القناعة بغية |
|
فيلقى وشيطان المراد مريد |
٦٠ / ٣٥٨
|
وليس يفرج ريب الكفر عن خلد |
|
أفظه الجهل إلا حية الوادي |
٣٦ / ١٣٩
|
وليل كجلباب العروس ادرعته |
|
بأربعة والشخص في العين واحد |
٤٨ / ١٥٠
|
وليل مريض الأفق متقد الحشا |
|
أراح عليه من سنا الصبح عائد |
٢٣ / ٢٨٦
|
وليلة يشربها قهوة |
|
صفراء أو حمراء كالورد |
٥٢ / ٤٠٣
|
وما أبالي إذا ضيفي تضيفني |
|
ما كان عندي إذا أعطيت مجهودي |
٢٢ / ١٥١
|
وما أبقوه من جزع مقيم |
|
أكابده ومن صبر بعيد |
٤١ / ٤١٨
|
وما بعثت عتاق العيس في سفر |
|
إلا تعرفت فيه اليمن والرشدا |
٢ / ٣٩٦
|
وما تبقي المنية حين تأتي |
|
على نفس ابن آدم من مزيد |
٨ / ٤ ، ٨ / ٥
|
وما تجد المصيبة فوق نفسي |
|
ولا نفس الأحبة من مزيد |
٨ / ٥
|
وما تجد المنية حين تأتي |
|
على نفس ابن آدم من مزيد |
٨ / ٥
|
وما تحمل قوم نحو طيتهم |
|
إلا وللموت في آثارهم حادي |
١١ / ٣٩٦
|
وما تعد في غد يكن غدك |
|
الواجب للسائلين خير غد |
١٥ / ١٩٣
|
وما حملت أيديهم من جنازة |
|
وما ألبست أثوابها مثل مخلد |
٥٧ / ١٧٢
|
وما حملت حمائلهم وحازت |
|
قبابهم من الحسن الفريد |
٤١ / ٤١٨
|
وما حملت من ناقة فرق رحلها |
|
أبر وأوفى ذمة من محمد |
١٠ / ١٤٣ ، ٢٠ / ٢١
|
وما زرع الحياء إذا التقينا |
|
بأوجهن من ورد الخدود |
٤١ / ٤١٨
|
وما زلت بالصفا حتى ترمي به |
|
إلى الشرف لطف حتى تأتيك أوحد |
٣٨ / ١٤٧
|
وما طاب بعدك إلا السقام |
|
وإلا الغرام وإلا الكمد |
٥٥ / ٢٠٦
|
وما كان من عشق النساء وإنما |
|
تناسيت قبل اليوم خلة مهددا |
٦١ / ٣٢٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
