|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
ولقد عصيت عواذلي وأطعته |
|
رشأ يقتل عاشقيه ولا يدي |
|
||
٥٢ / ٤٠١
|
ولقد قالت لأتراب لها |
|
وتعرت ذات يوم تبترد |
٤٥ / ١٠٩ ، ٦٩ / ٥٩
|
ولقد كنا جميعا |
|
أقشب الناس جلودا |
٥٨ / ٦٦
|
ولكن أيامي تخر من قوتي |
|
فما أبلغ الحاجات إلا على جهد |
٥١ / ١٢٥
|
ولكن دولة دارت علينا |
|
ودهر السوء قد رفع العبيدا |
٤٩ / ٤٩٩
|
ولكن رأيت الموت يمسي رسوله |
|
ويصبح للنفس اللجوج بمرصد |
٨ / ٢٠٣
|
ولكن قلبي قد تقسمه الهوى |
|
شتاتا فما ألقى صبورا ولا جلدا |
٤٩ / ٣٨٧
|
ولكنما أعني ابن عائشة الذي |
|
أبو أبويه خالد بن أسيد |
١١ / ٤٣٣ ، ١١ / ٤٣٤ ، ٢١ / ٥٠
|
ولكنني لم أجد وفرا مجمعا |
|
ففزت به إلا بشمل مبدد |
١٢ / ٢٤
|
ولكنه باق على كل حادث |
|
وزائرنا في ظلمة القبر واللحد |
٤٩ / ٣٩٦
|
ولكنه ممن إذا انتسب احتبا |
|
لفخر وان حاشاه ذو القوة انتدا |
١٣ / ٧٤
|
ولكني أقول جنيت حقا |
|
إذا الوجد المبرح منك يهدي |
٥٣ / ٣٣٤
|
ولله في كل تحريكة |
|
وتسكينة أبدا شاهد |
١٣ / ٤٥٣
|
ولم أخش الدنية من أناس |
|
ولو صالوا بقوة قوم عاد |
٦١ / ٢٩٦
|
ولم أر حيا من معد تفرقوا |
|
تفرق معزي الغور غير بني فهد |
١٩ / ١٠٨
|
ولم أر نظرة تقلت جيبا |
|
سواه إلى السويدا من سوادي |
٣٦ / ٤٤٢
|
ولم تؤامر نفسيك ممتريا |
|
فيها وفي أختها ولم تكد |
١٥ / ١٩٣
|
ولم تخطر هموم غد ببالي |
|
لأن غدا له رزق جديد |
٥١ / ٣٩٦
|
ولم تصبري حولا حفاظا لصاحب |
|
حلفت له يوما ولم تنجزي وعدا |
٦٨ / ٢٠٨
|
ولم تعطني الأيام نوما مسكنا |
|
ألذ به إلا بنوم مشرد |
١٢ / ٢٤
|
ولم ير مثلنا صبرا ومجدا |
|
ولم ير مثلها سحاب هاد |
٢٥ / ٢٨٣
|
ولم يصبح الصهريج والناس حوله |
|
عليه فساطيط لهم وخدود |
٦٨ / ٧٥
|
ولما اكتسب عيناه صبغة خده |
|
وجال القذى ما بين أجفانها الرمد |
٤٣ / ١١٤
|
ولما بدا الروض في عارضيه |
|
واشتعل الورد في خده |
٣٧ / ٢٨٣
|
ولما رأى النعمان دوي ابن حرة |
|
طوى الكشح إذ لم يستطعني وعردا |
٤٨ / ١١٥
|
ولما رأينا الناس حيرى لهدة |
|
بدت بأساس الدين بعد تأطد |
١٧ / ٣٦
|
وله سواد المقلتين مملكا |
|
فلتكتحل عيني به وليبعد |
٢٣ / ٢٨٨
|
ولو أنني أستطيع صبرا وسلوة |
|
تناسيت لبني غير ما مضوا حقدا |
٤٩ / ٣٨٧
|
ولو أنهم نالوا أمية أرقلت |
|
براكبها الوجناء نحو يزيد |
٦٥ / ١٨٢
|
ولو أني استزدتك فوق ما بي |
|
من البلوى لأعوزك المزيد |
١٣ / ٤٢٨
|
ولو انتصيت محاربا سيف الجفا |
|
لأتاه من شفعاه حبك عامد |
٢٤ / ٤٦٢
|
ولو جارها ابن المازنية ثابت |
|
لروح راعيها وندا وأوردا |
٨ / ٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
