|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
وغسان والحيان قيس وتغلب |
|
وأحجب عنها كل وان وزاهد |
|
||
١٨ / ١٤٥
وغير أن العقد لم يؤكد
٧ / ٣٠٠
|
وغيرك يأبى لفعال الحميد |
|
ومثلك جاه بأمر حمد |
٥٥ / ٢٠٧
|
وفزنا بفرس وكنا قصارة |
|
أخف بها ممن سوانا وأسعدا |
١٨ / ٨٠
|
وفضلني في الناس أصلي ووالدي |
|
وباع به أعلو الرجال مديد |
٤٩ / ٤٣٣
|
وفمي على فمه يساور ريقه |
|
ويدي تنزه في حدائق جلده |
١٢ / ٣١
|
وفوض إلى الله الأمور فإنه |
|
يروح بأرزاق عليك حدود |
٢٥ / ٢٠٧
|
وفي ترك ما لم يعنني عن عقيدتي |
|
سأتبع يعقوب العلا ومحمدا |
١٧ / ٣٤
وفي طعان الخيل والجلاد
٤٨ / ٤٥٥
|
وفي كل شيء له آية |
|
تدل على أنه واحد |
١٣ / ٤٥٣
|
وفي لي الدهر بموعدي |
|
وتابع النعمى بتجديد |
٦٦ / ١٥٠
|
وفيت لقومي واحتشدت لمعشر |
|
أصابوا على الأحياء عمرا ومرثدا |
٤٩ / ٤٩٢
|
وفينا الحجون ففاخرته |
|
وفينا كداء وفينا كدا |
١٧ / ١٧٨
|
وقاك الله من إخلاف وعد |
|
وهضم أخوة أو نقض عهد |
٣٦ / ٢٢٥ ، ٥٦ / ٢٦٥
|
وقال يودع صبيانا ونسوته |
|
أوصيكم باتقاء الله يا ولدي |
٤٦ / ٣٥٧ ، ٤٦ / ٣٥٩
|
وقالت عبيد الله لا تأت وائلا |
|
فقلت لها لا تعجلي وانظري غدا |
٣٨ / ٧٢
|
وقالوا أنغشاك عند المنام |
|
فقلت يرى حلما من رقد |
٥٥ / ٢٠٦
|
وقالوا تداوى إن في الطب راحة |
|
فعللت نفسي بالدواء فلم يجد |
٤٠ / ٤٥٦
|
وقد أكثرت فاحتمل انبساطي |
|
وعاف أخاك من سوء انتقاد |
٣٦ / ٤٤٢
|
وقد أمن المرء الحجوري قبله |
|
معاوية النامي إلى غير زائد |
٢٥ / ٤٣٢
|
وقد بان الشباب الغض مني |
|
وجاء الشيب ليس له ارتداد |
٦٢ / ٤٠٠
|
وقد تحبب الإنسان ما فيه نقصه |
|
وببغض ما ينمي به ويزيد |
٦٠ / ٣٥٧
|
وقد حكمت كل الملاحم أنه |
|
على الجانب السعدي طالعك السعد |
١٨ / ٢٩٩
|
وقد سئمت من الحياة وطولها |
|
وسؤال هذا الناس كيف لبيد |
٢٥ / ٣٨٨
|
وقد عرى قلب أراني أنه |
|
على طول أيام الفراق جليد |
٦٠ / ٣٥٧
|
وقد عضلت بالشام أرض بأهلها |
|
تريد من الأقوام من كان أنجد |
١٩ / ١٤٥
|
وقد علم الأقوام وقع ابن بحدل |
|
وأخرى عليهم إن بقى سيعيدها |
٤٧ / ٩٠
|
وقد علمت أشراف تغلب أنني |
|
بمدح قريش كنت أحظى وأسعدا |
٥٠ / ١٢٩
|
وقد علموا لو ينفع العلم عندهم |
|
متى مت ما الباغي علي بمخلد |
٦٥ / ٣٠٧
|
وقد عملوا إذا شد حقويه أنه |
|
هو الليث ليث الغيل لا بالمعرد |
٥٧ / ١٧٢
وقد فرغنا غير أن لم نشهد
٧ / ٣٠٠
|
وقد قتلته ظالمة |
|
فلا عقل ولا قود |
٤٣ / ٢٢
|
وقد كان لي عين وكنت سوادها |
|
فاليوم لي عين بغير سواد |
٣٦ / ٤١١
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
