|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
وشد بالسيف على الأعادي
٤٨ / ٤٥٥
|
وشد علي في يديه بعروة |
|
وحبلين من مجد أغير وأحصدا |
٧ / ٢٠٦
|
وشق له من اسمه ليجله فذو |
|
العرش محمود وهذا محمد |
٣ / ٣٢ ، ٣ / ٣٣
|
وشيد عبد الله إذ كان مثلها |
|
وشد بأطناب العلى فتشيدا |
٧ / ٢٠٦
|
وصاحب أثقل من أحد |
|
جلوسه جهد من الجهد |
٥٦ / ٢٦٥
|
وصاحب كالدمل الممد |
|
حملته في رقعة من جلدي |
٤٠ / ٤٨٥
|
وصاحب لا يمل الدهر صحبته |
|
يشقى لنفعي ويسعى سعي مجتهد |
٨ / ٩٣
|
وصبر إذا حاولت أثنى عنانه |
|
ليصحب طوعا صد وهو كنود |
٦٠ / ٣٥٧
|
وصحيح أضحى يعود مريضا |
|
هو أدنى للموت ممن يعود |
٤٠ / ١٢٢
|
وصحيح أمسى يعود سقيما |
|
وهو أدنى إلى الموت ممن يعود |
٤٠ / ١٢١ ، ٤٠ / ١٢٢
|
وضدان في حبيط قلبي ومقلتي |
|
فهذا له مخف وهذا له مبدي |
٦ / ٤١٣
|
وطول مقام المرء بالحي مخلق |
|
لديباجتيه فاغترب تتجدد |
١٢ / ٢٥
|
وطول مقام المرء في الحي مخلق |
|
لديباجتيه فاغترب تتجدد |
١٢ / ٢٦
|
وطوى الطراد مع القياد بطونها |
|
طي التجار بحضر موت يرودا |
٦١ / ٢٩٢
|
وطيبوه فما ضنوا بطيبهم |
|
طيبا لعمرك لم تمدد إليه يدا |
٤١ / ٥١٩
|
وظني حيث حلت العيس رحلي |
|
ووسادي النراح وهو مهادي |
٦٣ / ٢٠٠
|
وظيفتنا مائة للغريب |
|
في كل يوم سوى ما يفاد |
٤١ / ٣٠٥
|
وعاذلوني ألحوني في محبتها |
|
يا ليتهم وجدوا مثل الذي أجد |
١١ / ٢٧٠
|
وعاملت مولاك الكريم مخالص |
|
بقول الإمام الشافعي المؤيد |
٣٧ / ٢٩٦
|
وعبد العزيز قد ولدنا ومصعبا |
|
وكلب أب للصالحين ولود |
٥٨ / ٢١٣
|
وعرفت تمويه الخيال لأنه |
|
أمسى يبيح نوال ممنوع الجدا |
٣٦ / ٣٣٧
|
وعش عيشا جديدا كل يوم |
|
فريد العين بالعيش الجديد |
٤٣ / ١٥٠
|
وعشت سبعا بعد مجرى داحس |
|
لو كان للنفس اللجوج خلود |
٣٧ / ١٦٠
|
وعشت مبلغا ما تشتهيه |
|
من الدنيا على رغم الأعادي |
٣٦ / ٤٤٢
|
وعلت عروق بني الزبير من الثرى |
|
حتى رجعن إلى جمام المورد |
٥٨ / ٢٥٩
|
وعلت علو الشمس في غلوائها |
|
حين استقل على دماغ الأصيد |
٥٨ / ٢٥٧
|
وعلمت حتى ما أسائل واحدا |
|
على علم واحدة لكي أزدادها |
٤٠ / ١٢٨
|
وعلي بن سليمان |
|
رمى كلبا فصاده |
٤١ / ٥١٨
|
وعمرت أرض المسلمين فأقبلت |
|
وكففت عنها من أراد فسادها |
٣٨ / ١٩٨
|
وعمرك غنم إن غفلت ومهلة |
|
يسير ويفنى دائما ويبيد |
٤٩ / ٥٥
|
وعندي من الآراء والعزم صارم |
|
متى أنتضيه ليس ينبو له حد |
١٨ / ٢٩٩
|
وعين تصبابي وتدعو الفتى |
|
لما غيره للفتى أرشد |
٤٥ / ١٠٣
|
وغبرت أعوله وقد أسلمته |
|
لشبا الأماعز والصفيح المسند |
٥٤ / ٢١٦
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
