|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
وقد كان مات الجود حتى نشرته |
|
وأذكيت نار الجود والجود خامد |
|
||
١٦ / ١٢٦ ، ٣٨ / ١٨٨
|
وقد كنت جلدا ثم أوهنني الهوى |
|
وهذا الهوى ما زال يستوهن الجلدا |
٥ / ٢٤١
|
وقد مر الذي أصبحت فيه |
|
على مروان ثم على سعيد |
٧ / ٢٦٤
|
وقد نزلت منه على آل يثرب |
|
ركاب هدى حلت عليهم بأسعد |
٣ / ٣٢٦ ، ٣ / ٣٣٠ ، ٣ / ٣٣٣ ، ٣ / ٣٣٣ ، ٣ / ٣٣٣ ، ١٢ / ٣٦٠
|
وقد نزلت منه على أهل يثرب |
|
ركاب هدى حلت عليهم باسعد |
٣ / ٣٣٣ ، ٣ / ٣٣٣
|
وقد نلت ما كنت أملته |
|
بحظ سعيد وجد رشيد |
٢٢ / ٣٣٣
|
وقد وأبيك الخير شرفت منطقي |
|
بذكرك واستيقنت مجدا وسؤددا |
١٣ / ٧٥
|
وقد ولت الدنيا وأدبر خيرها |
|
وقد ملها من كان يوقن بالوعد |
٤٤ / ٤٨٠
|
وقصرية أبصرتها فهويتها |
|
هوى عروة العذري والعاشق الهندي |
١٣ / ٤٢٦
|
وقصيدة قد بت أجمع بينها |
|
حتى أقوم ميلها وسنادها |
٤٠ / ١٢٨
|
وقلبك ما مدحت زناد كاب |
|
لأخرج وري آبيه صلود |
٧ / ٧٧
|
وقلت لصحبتي أدنوا ركابي |
|
أفارق بطن مكة في سواد |
٢٨ / ٢٦١
|
وقلت له تحفظ من قريش |
|
ورقع كل حاشية وبرد |
١٨ / ٢٧١
|
وقلت امرؤ غمر العطيات ماجد |
|
متى ألقه ألق الجواري أسعدا |
٧ / ٢٠٥
|
وقلنا بأرض الجامعين وبابل |
|
وقد أفسدت فيها الأعاريب والكرد |
١٨ / ٢٩٩
|
وقولا تركنا العامري مكبلا |
|
بكل هوى من حبه مضمرا وجدا |
٧٠ / ٢٩٥
|
وقيع الكلبتين له سقيف |
|
ينوء بقدحه عين سديد |
٢٣ / ٤٧٥
|
وكأن أصحاب النبي عشية |
|
بدن تنحر عند باب المسجد |
٣٩ / ٥٣٤ ، ٣٩ / ٥٣٤
|
وكأنما أنقاسه من شعره |
|
وكأنما قرطاسه من خده |
٥ / ٢٤٢
|
وكأنه من دير هزقل مفلتا |
|
حردا يجر سلاسل الأقياد |
١١ / ١٤٨
|
وكأنها كحل تبدى حسنه |
|
ما بين أجفان الليالي السود |
٦٢ / ١٣٦
|
وكان ابن عم المرء يحمي ذماره |
|
ويمنعه حين الفرائص ترعد |
٢١ / ١٠٧
|
وكان دمع القوم يجلى به |
|
سواد تلك الدرج السود |
٦٦ / ١٥٠
|
وكان عذاري عندها عذر وصلها |
|
فشاب فصار العذر في صدها عندي |
٥٢ / ٣٥٦
|
وكان كحية رقيت فصمت |
|
على الصادي برقيته المعيد |
٧ / ٧٧
|
وكان لنا أصدقاء حماة |
|
وأعداء سوء فما خلدوا |
٣٢ / ٣٨٨
|
وكانا كما سماهما الله رائعا |
|
وعبدا نشدناه البيان فأنشدا |
٥٠ / ١٢٩
|
وكانت ترى ذا الأمر قبل عيانه |
|
ولكن أمر الله اهدى لك الردا |
٣٨ / ٧٢
|
وكانوا غرزوا في الرمل بيضا |
|
فأمسكه كما غرز الجراد |
١٧ / ٢٦٥
|
وكتبك فهي أبهى ما أراه |
|
وأجلب للسرور إلى الفؤاد |
٣٦ / ٤٤٢
|
وكتمانك المعروف أول كفره |
|
وإظهاره من شكره لأخي الرفد |
٦٥ / ١٩٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
