|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
وحرف صحيح ينصح المفيد |
|
وإن قل يزداد فوق المزيد |
|
||
٢٢ / ٣٣٢
|
وحرمة العشرة والود |
|
وذمة الميثاق والعهد |
٥٤ / ٣٨١
|
وحسن القرب من بعد التنائي |
|
وطيب الوصل من بعد الصدود |
٤١ / ٤١٨
|
وحفظ المال خير من فناه |
|
وعسف في البلاد بغير زاد |
١١ / ٣٧٢
|
وحفظه اللازم لي أنه |
|
أوفى وأرضى قسم عندي |
٥٤ / ٣٨١
|
وحللت حيث أحب من أنسابهم |
|
بين الزبير وبين آل الأسود |
٥٨ / ٢٥٧
|
وخصم تحاماه لؤي بن غالب |
|
شببت له ناري فهاب وقودي |
٦٥ / ١٨٣
|
وخل زمام العيس وارتحلن بنا |
|
على عزمة من أمرنا ورشاد |
٦٦ / ٣١٠
|
وخلفته عنده موثقا |
|
فما لي سبيل إلى رده |
٣٧ / ٢٨٣
|
وخير كثير قد أفأت عليكم |
|
وأنتم رقود أو شبيه رقود |
٦٥ / ١٨٣
|
ودافعت حتى أبلغ الجهد عنهم |
|
دفاع امرئ في الخير غير زهيد |
٦٥ / ١٨٣
|
ودعته بدموعي حين فارقني |
|
ولم أطق جزعا للبين مد يدي |
٥٦ / ١٧٥
|
ودليل عودك لي إلى ما سمته |
|
بشر وأن لا تلقني بصدود |
٥٨ / ٣٨٢
|
وديت ابن راعي الإبل إذ حان يومه |
|
وشق له قبرا بأرضك لاحد |
١٦ / ١٢٦ ، ٣٨ / ١٨٨
|
وذلك أن قيسا غير شك |
|
من الصوان بل خلقت حديدا |
٤٩ / ٤٩٩
|
ورأى الوفود لدى المنزل من منى |
|
شهدوا وإنك غائب لم تشهد |
٥٤ / ٢١٦
|
ورح رائحا في الراشدين مشيعا |
|
لذي رحم في القوم غير معادي |
٦٦ / ٣١٠
|
ورد شعورهن السود بيضا |
|
ورد وجوههن البيض سودا |
٥٩ / ٢٣٣
|
وردت أكف السائلين وأمسكت |
|
عن الدين والدنيا بخلف مجدد |
١٥ / ٣٨٧ ، ٥٩ / ٢٢٨ ، ٦٩ / ١٥٦ ، ٦٩ / ١٥٧
|
ورده مثل رداء ترتدي |
|
فهو رداء السابق المقلد |
٧ / ٣٠٧
|
وركبن اللفظ القريب فأدرك |
|
ن به غاية المراد البعيد |
٥٤ / ١٣٦
|
وزادني صبرا على جهد ما |
|
ألقى وقلبي مستهام عميد |
٥٨ / ٣٧١
|
وزعمت أن البين منك غدا |
|
هدد بهذا من يعيش غدا |
٣٧ / ٢٨٧
|
وزمزم ينقي هموم الصدور |
|
وزمزم من كل سقم دوا |
١٧ / ١٧٧
|
وسأل رسول الله والحق لازم |
|
لمن سأل منا من تسمون سيدا |
١٢ / ٤١٣
|
وسار بسيرة الحكمين فينا |
|
بعدل في الحكومة واقتصاد |
٢٨ / ٥٥
|
وسكن بالصمات خبيء صدر |
|
كما يخبأ الزبر جد والفريد |
٦ / ٤٣٩
|
وسوغته لنوال مصر هنية |
|
وقبلك كانت غصة متردد |
٣٨ / ١٤٧
|
وسيوف أقلام إذا أدركتها |
|
سلت سيوف الهند للتهديد |
٦٧ / ٢٥٦
|
وشاهد الحق عندي |
|
يفني شهود الوجود |
٦٦ / ٧١
|
وشاهدنا الميمون حنظلة الذي |
|
أراح على نهر الفوارس أهودا |
١٨ / ٨٠
|
وشجت أمية بيننا أرحامها |
|
فسلكن بين مصوب ومصعد |
٥٨ / ٢٥٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
