|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
وأشغل نفسي بتصنيفه |
|
وتخريجه دائما سرمدا |
|
||
٥ / ١٩٩
|
وأصباه مرتاحا قضيب على نقا |
|
تهب له ريح الصبا فيميد |
٦٠ / ٣٥٧
|
وأصبت في ارض العدو مصيبة |
|
عمت أقاصي غورها ونجادها |
٣٨ / ١٩٨
|
وأصبح ما قدرت من حسن عهدنا |
|
وما أخلق البحران وهو جديد |
٦٢ / ٨
|
وأصبحت بين الحمد والذم وافقا |
|
فيا ليت شعري أي ذاك تريد |
٥١ / ٤١٩
|
وأطباء بعدهم لحقوهم |
|
ضل عنهم سعوطهم واللدود |
٤٠ / ١٢١ ، ٤٠ / ١٢٢
|
وأطفأت عني نار نعمان بعد ما |
|
أغذ لأمر فاجر وتجردا |
٤٨ / ١١٥
|
وأظن غائبتي كشاهدتي |
|
بمكانها تجد الذي أجد |
٥٦ / ٢٤٩
|
وأعجب مني أن صبرت لياليا |
|
وأن اصطباري ساعة لشديد |
٦٠ / ٣٥٧
|
واعف محاجري من شخصي فدم |
|
ثقيل جده يدعى سعيدا |
١٣ / ٤٢٢
|
وأعلم أنها ستكر حتى |
|
توفي نذرها بأبي الوليد |
٨ / ٤ ، ٨ / ٥ ، ٨ / ٥
|
وأفضل أيامي وأفضل مشهدي |
|
إذا هيج لي يوما وهن قعود |
٦٩ / ٢١٧
|
وأفنيت عذر النفس فيك ولم أزل |
|
أسد طريق الغدر وهو سديد |
٦٠ / ٣٥٧
|
وأقبلت الشام العريضة بالذي |
|
أراد أبو حفص وأزكى وأ زيدا |
١٩ / ١٤٥
|
وأقفو البخاري فيما نحاه |
|
وصنفه جاهدا مجهدا |
٥ / ١٩٩
|
وأقمنا به من الشهر ستا |
|
فجعلنا لنا به إقليدا |
١١ / ١٦
|
وأكرم نفسي إنني إن أهنتها |
|
لعمري لا تكرم على أحد بعدي |
٣٧ / ٨٦
|
وأكسى لبرد الخال قبل ابتداله |
|
وأعطى لرأس السابق المتجدد |
٢٠ / ٢٢
|
وأم الرحيل في كفيه محجنة |
|
يؤامر النفس في النفس في طعن وفي قعد |
٤٦ / ٣٥٧
|
وأمرته بالسير بين عمومة |
|
بيض الوجوه مصالت أنجاد |
٣ / ١٣
|
وأمرنا للجرهميين خيرا |
|
حين كانوا لحافتيه سهودا |
١١ / ١٦
|
وأن بني عمرو مطاعين في الوغى |
|
مطاعيم في اللأواء أنصبه الجهد |
٩ / ٦٩
|
وأن شكرك عندي لا انقضاء له |
|
ما دام بالجذع من لبنان جلمود |
٦٣ / ٣٥٩
|
وأن لا يقولوا غاب قيس وهذه |
|
سراويل عادي نمته ثمود |
٤٩ / ٤٣٢ ، ٤٩ / ٤٣٣
|
وأن نصيبي من ودادك لوعة |
|
لها في فؤادي والضلوع وقود |
٦٠ / ٣٥٧
|
وأنا لنجفو الضيف من غير قلة |
|
مخافة أن يغرى بنا فيعود |
١٦ / ٤٢٢
|
وأنباط السواد قد استحالوا |
|
بها عربا فقد خرب السواد |
١٧ / ٢٦٥
|
وأنت إلى الشمس تحت سدولها |
|
تختال بين خلاخل وعقود |
٦٢ / ١٣٦
|
وأنت امرؤ حلو المؤاخاة باذل |
|
إذا ما بخيل القوم لم يصطنع يدا |
٧ / ٢٠٥
|
وأنت امرؤ أوفى قريش حمالة |
|
وأكرمها فيها مقاما ومقعدا |
٧ / ٢٠٦
|
وأنت غمر الندا إذا هبط |
|
الزوار أرضا نحلها حمدوا |
٢٤ / ٤٧٦
|
وأنت كريم والظنون جميلة |
|
ووعدك للراجين كالأخذ باليد |
١٢ / ٨٢
|
وأنت يا خالد خير والد |
|
أصبحت عبد الله بالمحامد |
١٦ / ١٥٧
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
