|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
وأنتم الأسد وفوق الأسد
٥٩ / ٣٨٧
|
وأنجدتم من بعد اتهام داركم |
|
فيا دمع أنجدني على ساكني نجد |
٦٠ / ٣٨٩
|
وأنقذها من غمرة الموت إنه |
|
صدود فراق لا صدود تعمد |
١٢ / ٢٤
|
وأنك صنت المال فيما وليته |
|
وفرقت ما بين الغواية والرشد |
٥٦ / ٤٦١
|
وأنك لو قطعت يدي ورجلي |
|
لقلت من الهوى أحسنت زيدي |
٥٣ / ٤٤٥ ، ٥٣ / ٤٤٦
|
وأنهى فلا ألوي إلى زجر زاجر |
|
وأعلم أني مخطئ فأعود |
٧ / ١٨٣
|
وأني مما أدرك الأمر مما لانا |
|
فأقطع في رأس الأمير المهندا |
١١ / ٤٤٧
|
وأي ترى طرفا عنا لحرص طارقا |
|
لتستامه والزهد فيه زهيد |
٦٠ / ٣٥٨
|
وأيقنت حرف ابن العلاء مجردا |
|
ولم تعد في الإعراب رأي المبرد |
٣٧ / ٢٩٦
|
وأين الذي يبقى عليك وداده |
|
وأين الذي تختاره وتريد |
٦٠ / ٣٥٨
|
وإذ يقولون أرضت العداة بنا |
|
لا بل قدحت بزند غير صلاد |
٤٦ / ١٠٢
|
وإذا استطرفت سيادة قوم |
|
بنت بالسؤدد الطريف التليد |
٥٤ / ١٣٦
|
وإذا الربيع تتابعت أنواؤه |
|
فسقى خفاصرة الأحرى فجادها |
٣٨ / ١٩٧
|
وإذا القرينة لم تزل في نجدة |
|
من ضغنها سئم القرين قيادها |
٤٠ / ١٣٣
|
وإذا الكتيبة عردت أبناؤها |
|
أم العدى فيها بكل مهند |
٥٦ / ٤٨٢
|
وإذا الكتيبة عردت أنيابها |
|
بالسمهري وضرب كل مهند |
٥٦ / ٤٨٧ ، ٥٦ / ٤٨٨
|
وإذا انتميت لعامر لم أنتحل |
|
وشركت في عرنينها والأسعد |
٥٨ / ٢٥٨
|
وإذا تغطط بحر زهرة فارتمى |
|
بالموج مطرد العباب المزيد |
٥٨ / ٢٥٨
|
وإذا تكون لمعشر أكرومة |
|
أضرب بسهم وإن لم أشهد |
٥٨ / ٢٥٩
|
وإذا خفت حلوم أو هفت |
|
في مقام فهو الثبت الوقود |
٦٤ / ١٤٩
|
وإذا دعوت محاربا أو حارثا |
|
دفعا بكل خميلة أو فدفد |
٥٨ / ٢٥٩
|
وإذا رأى حكم القصاص معافيا |
|
فيا سوأة الصوري ألا تقتدي |
٢٣ / ٢٨٨
|
وإذا عدي خاطرت في مشهد |
|
طمت غواربها وإن لم تحشد |
٥٨ / ٢٥٨
|
وإذا نشرت له الثناء وجدته |
|
جمع المكارم طرفها وتلادها |
٣٨ / ١٩٨
|
وإذا يقوم خطيب قوم منهم |
|
يثني بمكرمة أقول له أعدد |
٥٨ / ٢٥٧
|
وإلا فإن الحي دون محمد |
|
بنو هاشم خير البرية محتدا |
٦٦ / ٣٤٤
|
وإلى أبي الحسن انصرفت بهمتي |
|
عن كل منزور النوال زهيده |
٣٨ / ١٤٧
|
وإن أخطأت فيما قلته فيه |
|
فإن علي تغمدك اعتمادي |
٣٦ / ٤٤٣
|
وإن أرباب واطئ العقر والأر |
|
جب والمالكين غورا ونجدا |
١٨ / ٢٩٣
|
وإن امرؤ نال الغنى ثم لم ينل |
|
صديقا ولا ذا حاجة لزهيد |
٢١ / ١٨١
|
وإن امرؤ يمسي ويصبح سالما |
|
من الناس إلا ما جنى لسعيد |
٢١ / ١٨٠
|
وإن تشغلونا عن ندانا فإننا |
|
شغلنا الوليد بن غناء الولائد |
٦٣ / ٣٤٩
|
وإن تك هند لم تلدني فإنني |
|
لبيضاء تمنيها غطارفة مجد |
٣٨ / ٢٦٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
