|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
لم يمهلوا ثم لم يقالوا |
|
والله يأتي بما يريد |
|
||
٦٠ / ٤٥٥
|
لما أتاني عن عيينه أنه |
|
عان عليه تظاهر الأقياد |
٥٦ / ٣٥٨
|
لما أتاني كتاب منك مبتسما |
|
عن كل معنى ولفظ غير محدود |
٢٩ / ٢٤٢
|
لما أتى الناس أن ملكهم |
|
إليك قد صار أمره سجدوا |
٢٤ / ٤٧٥
|
لما أثيرت من دمشق إلى |
|
ورد من الإنعام مورود |
٦٦ / ١٥٠
|
لما أطالوا عتابي فيك قلت لهم |
|
لا تكثروا كل هذا اللوم واقتصدوا |
١١ / ٢٧٠
|
لما انتحوا قدحا بزند مصلد |
|
يلوي عشرون القوى مستجمد |
٧ / ٣٠٧
|
لما تعلق بالزمام رحمته |
|
والعيش قد قلصن بالأزواد |
٣ / ١٢
|
لما تعودت من نعم ونعم |
|
ألذ في فيك من جنا الشهد |
١٥ / ١٩٣
|
لما تيقنت أني لا أعاينكم |
|
غمضت طرفي فلم أنظر إلى أحد |
٣٢ / ٣٩٢ ، ٦٦ / ٧٥
|
لما حفظت ودادكم ضيعته |
|
هذا دليل أن ودك فاسد |
٢٤ / ٤٦٢
|
لما رأى يا أمير المؤمنين به |
|
تشتت الدهر من جمع إلى بدد |
٤٦ / ٣٥٦ ، ٤٦ / ٣٥٨
|
لما رأيت أنها إحدى الأحد |
|
وبرق الموت لنا ثم رعد |
١١ / ١٢٨
|
لما رأيت الشفعاء بلدوا |
|
وسألوا أميرهم فأنكدوا |
١٨ / ٢٢٥
|
لما سألت الناس عن واحد |
|
أصبح في الأمة محمودا |
٤٩ / ١٤٢ ، ٤٩ / ١٤٢ ، ٤٩ / ١٤٣
|
لما وجدت أوار الحب في كبدي |
|
أقبلت نحو سجال القوم أتبرد |
٤٠ / ٢٠٧
|
لمما شقائي تعلقتكم |
|
وقد كان لي عنكم مقعد |
٤٥ / ١٠٣
|
لنأتي معشر قصفا أقاموا |
|
إلى ركن يعضل بالوراد |
٢٥ / ٢٨٣
|
لنأتي معشرا ألبوا علينا |
|
إلى الأنبار أنبار العباد |
٢٥ / ٢٨٣
|
لنسوة رغب أولادها سغب |
|
كأفرخ زغب حلوا على ضمد |
٤٦ / ٣٥٧
|
لنسوة رغب أولادها سغب |
|
كأفرخ زغب حلوا على ضمد |
٤٦ / ٣٥٩
|
لنعود سيدنا وسيد غيرنا |
|
ليت التشكي كان بالعواد |
٢٥ / ٣٤
|
الله أظهر دينه وأعزه بمحمد |
|
والله أكرم بالخلافة جعفر بن محمد |
١٨ / ٣١٨
|
له الذؤابة من تيم إذا نسبت |
|
والسر من هاشم والفرع من أسد |
٦١ / ٢٤٨
|
له جفنات ما تزال مقيمة |
|
لمن ساقه غورا تهامة أو نجد |
٣٨ / ٢٦٣
|
له عرانين مخزوم وسادتها |
|
والراس من دهره الأثرين ذي الخلد |
٦١ / ٢٤٨
|
الله فرد واحد |
|
فاجعل ولاة العهد فردا |
٨ / ٤١٣
|
الله في من الوشاة ومينهم |
|
لا تخلف الآمال في موعودي |
٥٨ / ٣٨٢
|
له من قريش طيبوها وفيضها |
|
وإن عض كفي أمه كل حاسد |
٢١ / ٥٥
|
الله ولاك عن علم خلافته |
|
والله أعطاك ما لم يعطه أحدا |
٢ / ٣٩٦
|
له يد تسأل الرحمن راحته |
|
مما به ويد أخرى على كمده |
٧ / ١٨١
|
الله يعلم أن حبي صادق |
|
لبني النبي والإمام المهتدي |
٢٥ / ٢٠١
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
